توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استطلاع آراء الأسر المصرية في تجريم الدروس الخصوصية

وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة

مجلس الوزراء المصري
القاهرة - أسماء سعد

تشهد مصر حاليا أكبر موجة مكافحة وتصدي للدروس الخصوصية التي تكبّد الأسر المليارات، وبحث "مصر اليوم" في دوافع الحملة ورأي الأهالي فيها، ووفقا إلى تقرير حديث عن مجلس الوزراء المصري فإن الدروس الخصوصية تكلّف المصريين ما بين 25-30 مليار جنيها سنويا، وتعد وزارة التربية والتعليم مشروع قانون من 15 مادة لتجريم الدروس الخصوصية بشكل رسمي لأول مرة في البلاد.

قال رئيس الإدارة المركزية للتعليم الثانوي والخاص في وزارة التربية والتعليم أكرم حسين، إن هناك تعليمات مشددة في الوزارة على محاربة الدروس الخصوصية، والقضاء على الظاهرة التي باتت تتضخم لدرجة أصبح لا يصدق معها تخصيص قاعات أفراح وقاعات مؤتمرات لاستيعاب المئات من الطلاب، مشيرا إلى أن الحرص على قوة التعليم بالمدارس والأحوال المادية للأسر المصرية هي الدوافع الرئيسية في حملات وزارة التربية والتعليم مؤخرا.

وأضاف حسين، خلال تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، أن الوزارة قررت عدم التهاون أو التراخي مع أي مخالفات، وأنه جار محاسبة المقصرين، كاشفا عن خطوات متسارعة لكشف المراكز غير المرخصة، وتفعيل قاعدة البيانات الخاصة بالطلاب في الوزارة، ومطابقتها بالأسماء المسجلة في المراكز المخالفة، وحال وقوع أي أضرار على التلاميذ فنحن ننحاز إليهم.
وذكر السيد سويلم وكيل وزارة التربية والتعليم، أن هناك توجيهات مشددة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالتأكد من استمرار حملات مكافحة الدروس الخصوصية والتأكد من عدم انخراط أيا من المعلمين أو العاملين في أنشطة غير مشروعة تتعلق بالدروس خارج المنظومة التعليمية.

وأضاف سويلم، في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، أن التركيز من جانب الدولة حاليا على تحسيين ملف التعليم يأتي من تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن فترة حكمه ستشهد النهوض بالمنظومة التعليمية في البلاد، وبطبيعة الحال لن يتم ذلك إلا بعد استئصال المرض الخبيث المعروف بالدروس الخصوصية في مصر، وردع القائمين عليها ممن يفسدون عقول الطلاب ويعودونهم التحايل على أسئلة الامتحانات والأساليب التربوية غير السليمة.

وقالت شيماء 39 عاما، وأم لطفلين في مراحل مختلفة من التعليم، إنها تؤيد إلغاء مقار الدروس الخصوصية شريطة أن يتوفر بديل جيد أمام الطلاب في المدارس وهو ما لم نلمسه حتى الآن، مشددة على ضرورة الارتقاء بمستوى المعلمين والفصول الدراسية ليتمكن الطالب من الاعتماد على المدرسة بدلا من المدارس الخاصة، وبسؤال رانيا علي، 42 عاما، أخصائية اجتماعية، قالت إن لديها ابنا في المرحلة الثانوية واعتاد طوال السنوات الماضية المذاكرة والمراجعة عن طريق تلك المراكز، متسائلة: "كيف حال إلغائها سينخرط في مدارس غير مؤهلة لاستيعاب الطلاب وكثافتهم؟".

وأضافت أنها في الوقت نفسه تشجع التوجه الحكومي لحصار المراكز الخاصة التي تستنزف أموال الأسر، لكن علينا أولا أن نصلح حال باقي السلسلة التعليمية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon