توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بقيادة سيف الإسلام وبغالبية شعبية داعمة لرجوعهم

أنصار نظام القذافي يترقبون الانتخابات المقبلة للعودة إلى قيادة ليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أنصار نظام القذافي يترقبون الانتخابات المقبلة للعودة إلى قيادة ليبيا

الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة في ليبيا
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

ينطلق الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة في ليبيا المنتظرة عام 2018، يرى أنصار النظام السابق أنفسهم أمام فرصة جديدة للعودة إلى أيامهم السابقة، ومع وجود سيف الإسلام القذافي إلى جانبهم رغم أنه مازال مختبئًا، فإن رؤية قذافي جديد يحكم البلاد حلم قد يتحقق.

واستعدادًا لذلك، بدأت مختلف القبائل الليبية الموالية للنظام السابق داخل البلاد وأنصار القذافي من المهجرين خارج البلاد، هذه الأيام، اجتماعات مكثفة من أجل التخطيط للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة ومناقشة الأسماء المرشحة للبرلمان والرئاسة.
أهم شخصية

ويقول أشرف عبد الفتاح، عضو المجلس الأعلى للقبائل الليبية، إن "هناك اجتماعات يومية تعقد بين أعيان القبائل من أجل الاتفاق على قائمة نهائية لترشيحها في الانتخابات التشريعية"، مؤكدًا وجود توافق على الدفع بسيف الإسلام القذافي كمرشح للانتخابات الرئاسية، والذي يجمع كل أنصار النظام السابق أنه "أهم شخصية قادرة على النجاح في الانتخابات وإدارة البلاد، بخاصة بعد أن فتحت الأمم المتحدة الباب أمام كل الأطياف السياسية للمشاركة في الانتخابات المنتظرة".

وأعلن غسان سلامة، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، أعلن أن العملية السياسية الجديدة ستفتح الباب أمام "المنبوذين والمهمشين، وأولئك اللاعبين الذين منعوا من الانضمام إلى العملية السياسية"، في إشارة إلى أنصار النظام معمر القذافي، وكان هذا القرار بمثابة الخطوة التي حمّست المجموعة على العمل للعودة إلى المشهد السياسي الجديد والمشاركة في عملية استعادة السلام إلى ليبيا، وجعلتها تخطط للدفع بقذافي آخر لقيادة البلاد.

الحل الوحيد لإنقاذ ليبيا

ويوضح عبد الفتاح أنه "من الطبيعي أن تتم دعوة أنصار النظام السابق للمشاركة في الانتخابات لأنهم يمثلون الأغلبية في ليبيا، بخاصة بعد إطلاق سيف الإسلام القذافي الذي يعدّ أهم شخصية جامعة الآن في ليبيا، وله أنصار في كل المناطق الليبية"، مضيفًا أن "جزءًا كبيرًا من الشعب يرون فيه الحل الوحيد لإنقاذ ليبيا من هذا الوضع الفوضوي وتوحيد الصفوف والقضاء على التطرف".

حماس العودة إلى الحكم لا يشعر به أنصار القذافي في الداخل الليبي فقط، فخارجها يقود أحمد قذاف الدم، أبرز قيادات النظام السابق، مع المهجرّين الموالين لهذا النظام، تحركًا كبيرًا من أجل إعادة تعبئة مناصري القذافي للمشاركة في الانتخابات المقبلة والإمساك مجددًا بزمام الحكم عبر صناديق الاقتراع، وهو لا يمانع في مشاركة ابن القذافي، حيث اعتبر في إحدى التصريحات الصحافية أنه من "حق سيف الإسلام القذافي ممارسة دوره تجاه شعبه، بخاصة بعد أن أصبح حرًا بحكم قرار العفو الذي أجازه البرلمان المعترف به دوليًا".
مطلوب في لاهاي

وأطلق سراح سيف الإسلام في يونيو/حزيران 2017، بعدما احتجزته إحدى الميليشيات منذ عام 2011، لكنه لا يزال مطلوبًا لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لارتكابه جرائم ضد الإنسانية، وتسعى هيئة الدفاع هذه الفترة إلى إسقاط هذه التهم عنه، وفي مؤتمر صحافي عقد في تونس قبل شهرين، قال محامي أسرة القذافي خالد الزايدي، إن "سيف الإسلام يتمتع بصحة جيدة ويتابع التطورات في ليبيا عن كثب، وهو يشتغل بالعملية السياسية انطلاقًا من قاعدته في ليبيا مع القبائل والمدن وصناع القرار".
حالة من الاضطراب

ويظهر اليوم أنصار النظام السابق تفاؤلًا أكثر من أي وقت مضى بالعودة إلى السلطة عن طريق محاولة دفع الليبيين إلى انتخاب سيف الإسلام القذافي، مستغلين في ذلك حالة الاضطراب التي تعيشها ليبيا حاليًا، وعدم نجاح الأطراف السياسية الموجودة على الساحة في إحراز أي تقدّم في البلاد، لكن ذلك لن يكون سهلًا في ظل وجود الثوار الذين أطاحوا بنظام معمر القذافي في مراكز القيادة الآن، وطموحهم نحو الاستمرار في السلطة، سواء في الغرب الليبي خاصة مصراتة التي حاربت كتائب القذافي وفقدت العديد من أبنائها خلال المواجهة العسكرية، أو شرقها بخاصة في بنغازي المدينة التي انطلقت منها شرارة الثورة وعانت لاحقًا من انتشار الجماعات المتطرفة، قبل تحريرها من قبل الجيش الليبي الذي يقوده الجنرال خليفة حفتر.

ولا يزال عدد كبير من الليبيين غير قادرين على استيعاب إمكانية عودة قيادات النظام السابق إلى الحكم مجددًا، فهم يحمّلون نظام القذافي مسؤولية كل الفوضى التي تعيش فيها ليبيا اليوم، بسبب تغييبه المؤسسات خلال فترة حكمه وبناء دولة تتمحور حول شخصه وبشأن العامل العسكري بتركيزه على شراء السلاح الذي حوّل ليبيا إلى مركز رئيسي للتنظيمات الجهادية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنصار نظام القذافي يترقبون الانتخابات المقبلة للعودة إلى قيادة ليبيا أنصار نظام القذافي يترقبون الانتخابات المقبلة للعودة إلى قيادة ليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنصار نظام القذافي يترقبون الانتخابات المقبلة للعودة إلى قيادة ليبيا أنصار نظام القذافي يترقبون الانتخابات المقبلة للعودة إلى قيادة ليبيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon