توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجاني أطلق النار عشوائيًا في الشارع قبل القبض عليه وقتل مسنًا بدون رحمة

شهود يروون تفاصيل جديدة في حادث الهجوم على كنيسة ماري مينا في حلوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شهود يروون تفاصيل جديدة في حادث الهجوم على كنيسة ماري مينا في حلوان

حادث كنيسة ماري مينا في حلوان
القاهرة - عصام محمد

توجه الشاب العشريني مينا نبيل، في الثامنة من صباح الجمعة، إلى كاتدرائية السيدة العذراء في حلوان، للمشاركة في صلوات الجمعة الأسبوعية، لكنه لم يدر هذا الصباح أن سيكون شاهداً على عمل إرهابي أسفر عن استشهاد عدد من المصلين في كنيسة أخرى. بعد العاشرة بدقائق قليلة، انتبه مينا لإحدى السيدات المشاركة في الصلاة، وقد لطمت بكفيها على وجهها، عقب تلقيها اتصال تليفوني قصير جدا، كان على الجانب الآخر نجلتها في كنيسة مار مينا التي تبعد نحو كيلو متر، صرخت في الهاتف : " الحقيني يا ماما، فيه ضرب نار علينا في الكنيسة وفي ناس ماتت ".

 يقول مينا : " أنا أصلا من المعصرة، لكني أقيم هنا منذ فترة مع خالتي، اعتدنا الصلاة كل جمعة في الكاتدرائية، لكن تلك الجمعة كانت مزدحمة بالمصلين، هي آخر جمعة في العام، والغالبية تكون حريصة على الحضور للمشاركة في الصلاة ".

ما إن سمع الحضور الخبر من الأم التي اعترتها الصدمة ودخلت في حالة هيستيرية من القلق والخوف على نجلتها، انطلق نجلي شقيقتها المشاركين معها في الصلاة، مهرولين إلى كنيسة مار مينا، كان معهم "مينا" وصديقه "أيمن فوزي"، يقول مينا : " بالطبع كان لدينا أقارب ومعارف، هرولنا مسرعين للاطمئنان عليهم، فيما طلبت الشرطة في الكاتدرائية من المصلين مغادررتها، وأخذت وضع التأهب أمامها ".

ويروي مينا اللحظات الأولى بعد الحادث : " فوجئنا بشخص مجهول يتنزه في الشارع الغربي، القريب من كنيسة مار مينا، لحيته قصيرة، مرتديا جاكيت وسروال وحقيبة صغيرة يعلقها على ظهره، ويمسك بسلاح آلي في يده، يطلق منه النار عشوائيا، باتجاه جانبي الشارع مرة وباتجاه شرفات العقارات مرة أخرى، حتى أنه أطلق الرصاص على سيدة سقطت على رصيف مجاور غارقة في دمائها ".

يضيف : " بدا للجميع أنه الجاني، والناس في الشارع كانوا خائفين منه، وغيّر خزنة سلاحه الفارغة بخزنة أخرى، حتى ظهر رجلي شرطة على الأقل في موقعين مختلفين، وتناوبا إطلاق النار عليه حتى أصابه أحدهم في قدمه فسقط على الأرض، وغافله آخر وجاء من خلفه وحضنه ونام عليه ".

يتابع الشاب العشريني : " طلب منا رجال الأمن الابتعاد عن الإرهابي، بعد أن وضح أن بحوزته قنابل، كنا خائفين من انفجارها في أي وقت، وأخذه رجال الشرطة مصاباً، ثم جاء رجال شرطة كثيرون إلى المكان، وعلمنا فيما بعد أن جميع الكنائس في المنطقة أغلقت أبوابها بتعليمات من الأمن ".

قبل ضبط الجاني بنحو 10 دقائق، يروي عطا، شاب ثلاثني، يقيم في عقار مقابل لكنيسة مار مينا، قائلاً : " كنت متواجدا في المنزل، وفجأة سمعت صوت إطلاق نار مُفزع، خرجت مهرولا إلى الشباك، ورأيت شخصاً، يمسك بسلاح آلي، وقد هاجم أحد أمناء الشرطة المتواجد في محيط الكنيسة لتأمينها، وأطلق النار عشوائيا على عدد من أهالي الشارع المقابل للكنيسة ".

يضيف عطا : "خرج من داخل الكنيسة على صوت إطلاق النار رجل شرطة آخر، فأطلق عليه الإرهابي النار وأصابه، إلا أن الشرطي نجح في الدخول إلى داخل الكنيسة وإغلاق الباب جيدا، وبدأ الإرهابي إطلاق النار على الباب إلا أنه لم يستطيع الدخول".

ويروي عطا : " أطلق الإرهابي النار على رجل عجوز مسن يمشي على عكاز يدعى عم وديع القمص، يسكن بجوارنا وله محل (علب) بالقرب من الكنيسة، لم يرحمه إذ أطلق عليه النار في رأسه، وضح أنه يقتل كل من يشتبه فيه أنه مسيحي، وتحرك باتجاه الطريق الغربي الرئيسي، بالفعل منع الشرطي حارس باب الكنيسة كارثة محققة كانت ستقع إن دخل الإرهابي الكنيسة في وقت حضور هذا العدد من المصلين".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهود يروون تفاصيل جديدة في حادث الهجوم على كنيسة ماري مينا في حلوان شهود يروون تفاصيل جديدة في حادث الهجوم على كنيسة ماري مينا في حلوان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهود يروون تفاصيل جديدة في حادث الهجوم على كنيسة ماري مينا في حلوان شهود يروون تفاصيل جديدة في حادث الهجوم على كنيسة ماري مينا في حلوان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon