توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نزوح 59 ألف شخص من مناطق سكناهم منذ بدء الحملة العسكرية العراقية لتحرير المحافظة

القوات المشتركة تسيطر على حي التحرير شرقي الموصل من قبضة "داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوات المشتركة تسيطر على حي التحرير شرقي الموصل من قبضة داعش

القوات العراقية المشتركة
بغداد – نجلاء الطائي

استعادت القوات العراقية المشتركة السيطرة على حي التحرير شرقي مدينة الموصل من قبضة تنظيم "داعش"، ورفعت العلم العراقي فوق المباني، وأبقت القطعات على العوائل في بيوتها وهي تستمر بتطهير الحي من العبوات الناسفة بعد  تكبيد العدو خسائر بالارواح والمعداتوشنّت طائرات الجيش العراقي يوم الخميس ضربات جوية استهدفت مواقع عدة لتنظيم داعش في محيط مطار تلعفر غرب مدينة الموصل، وأعلن الحشد الشعبي الذي يضم بغالبيته فصائل شيعية مسلحة، الأربعاء، عن تحرير مطار تلعفر من قبضة التنظيم المتشدد، وأفادت وزارة الدفاع أن طيرن الجيش وجه ضربات جوية على فلول داعش اسفرت عن قتل ١٠ منهم وحرق وتدمير ٣ عجلات تحمل احاديات في المحور الغربي محور مطار تلعفر.وأعلنت الأمم المتحدة، الخميس،  أن 59 ألف شخص نزحوا من مناطق سكناهم منذ بدء الحملة العسكرية العراقية لانتزاع الموصل قبل شهر من قبضة تنظيم داعش ، في وقت استعادة القوات المشتركة السيطرة على حي التحرير شرقي مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، وجاء في تقرير موقع باسم عدد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة ، أن العديد المناطق التي جرى استعادتها من داعش لا تصلح لعودة السكان اليها نتيجة تدمير البنى التحتية، مشيرًا إلى أن "التلوث الشدید المتمثّل بالألغام في تلك المناطق وسیاسة الأرض المحروقة التي یستخدمها أعضاء الجماعة المسلحة المسیطرة على الموصل، تُشكل مخاطر فوریة وطویلة الأجل على السكان والبیئة".

صرحت لیز غراندي، منسق الشؤون الإنسانیة في العراق، "باسم المجتمع الإنساني، وبالتعاون مع الشركاء في المجال الإنساني، نقوم بتقدیم المساعدة إلى النازحین والأُسر الضعیفة في المجتمعات التي تمت استعادتها حدیثاً حیثما كان ممكناً، نعمل باقصى سرعة ممكنة، وبتنسیق وثیق مع السلطات العراقية لمساعدة السكان الأكثر عرضة للخطر في العالم"، ووفق الارقام التي أورده التقرير فأن ما یقرب من 59،000 شخص نزحوا، حوالي 26،000 منهم من الأطفال. ویقیم أكثر من 40،000 نازح في مخیمات رسمیة في ثلاث محافظات، وتدار من قبل الحكومة والأمم المتحدة والمنظمات غیر الحكومیة الوطنیة والدولیة، وأشار التقرير إلى أن أكثر من نصف النازحین هم من النساء والفتیات والأُسر التي تقودها إناث، وغالباَ ما تكون هذه الفئة من الناجیات من الإنتهاكات الجنسیة وغیرها من انتهاكات حقوق الإنسان.وذكر التقرير أنه تم استقبال أكثر من 13،000 نازح في المجتمعات المضیفة السخیة أو یقیمون في المباني والمنشآت الحكومیة. ودعماً لحكومة العراق، بدأت الأمم المتحدة والمنظمات غیر الحكومیة بتقدیم المساعدة للأسر النازحة والمقیمة في المناطق التي تمت استعادتها حدیثاً، ویجري توسیع وتحسین قدارت المأوى والخدمات في المخیمات القائمة ومواقع الطوارئ الجدیدة التي یجري تشییدها، كما شدد التقرير على حاجة الأمم المتحدة والمنظمات غیر الحكومیة إلى موارد إضافیة لدعم عشرات الآلاف من الأُسر التي تحتاج إلى المساعدة العاجلة. ومع اقتراب فصل الشتاء، وانخفاض درجات الحرارة بشكل كبیر في اللیل، تحتاج الأُسر، وكثیر من الذین فروا من دیارهم وبحوزتهم لا شيء تقریباً، إلى مدافئ وبطاطین ولوازم فصل الشتاء الأخرى، وأن أكثر من 100 شريك في المجال الإنساني يقوموم حالیاً بتقدیم المساعدة إلى الأشخاص المتضررین من العملیات العسكریة الجاریة وفقاً للمبادئ الإنسانیة والحیادیة والنزاهة والإستقلال.

ولفت التقرير إلى أنه مع اقتراب وصول العمليات العسكرية إلى المناطق المكتظة بالسكان في مدینة الموصل، یشعر العاملون في المجال الإنساني بقلق متزاید حول قدرة الأُسر المتضررة من الصراع للوصول إلى بر الأمان والحصول على المساعدة، مؤكّدًا أنه في سیناریو حدوث أسوأ الإحتمالات، فقد یتعّرض ما یصل إلى ملیون شخص للخطر الشدید المتمثل بتبادل اطلاق النار والقناصة، وتلوث العبوات الناسفة والطرد القسري والإستخدام كدروع بشریة. وان سقوط ضحایا في صفوف المدنیین، وعدم القدرة على علاجهم، یشكل مبعث قلق شدیٍد، ومبيّنًا أن المجتمع الإنساني في العراق يشعر بالقلق العمیق إزاء محنة المدنیین، ومرة أخرى، وفي نهایة الشهر الأول من الحملة العسكریة على الموصل، یدعو جمیع أطراف الصراع إلى بذل قصار جهدهم لحمایة حقوق وأرواح المدنیین والإلتزام بالقانون الدولي الإنساني.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات المشتركة تسيطر على حي التحرير شرقي الموصل من قبضة داعش القوات المشتركة تسيطر على حي التحرير شرقي الموصل من قبضة داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات المشتركة تسيطر على حي التحرير شرقي الموصل من قبضة داعش القوات المشتركة تسيطر على حي التحرير شرقي الموصل من قبضة داعش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon