توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّدت الحكومة المصرية أن المبادرة فردية نفّذها محافظ الوادي الجديد

"مصر اليوم" يرصد الجدل الشديد حول "الزي الموّحد" للمعملين في المدارس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم يرصد الجدل الشديد حول الزي الموّحد للمعملين في المدارس

"الزي الموّحد" للمعملين في مدارس الوادي الجديد
القاهرة - أسماء سعد

تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، منشورات عن فرض "زي موّحد" على المعلمين، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة في أوساط تربوية وتعليمية، وخرجت الحكومة لتنفي جملة وتفصيلًا فرضها زيًا موحدًا على المعلمين، مع توضيح أن الصور المتداولة في هذا الشأن "مبادرة فردية".

ونفت وزارة التربية والتعليم، في بيان رسمي ,ما انتشر على بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن فرض زى موّحد على المعلمين في بالمدارس، وتحميل المعلمين 50% من تكلفة هذا الزي، وشددت الوزارة على أن كل ما يُثار في هذا الشأن شائعات تستهدف البلبلة بين المعلمين.

وأوضحت الوزارة أن حقيقة الأمر تتمثل في تصميم وتنفيذ محافظ "الوادي الجديد"، مبادرة داخل نطاق المحافظة تتعلق بزي مدرسي للمعلمين والإداريين لتوحيد المظهر، وإضافة هيبة للمعلم تتناسب مع جلال وظيفته، من دون أن يكون ذلك توجيه أو قرار حكومي رسمي.

وتواصل "مصر اليوم" مع محمد عمر نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين، والذي أبدى استياء شديد من الضجة الهائلة التي سادت على إثر تطبيق محافظة تجربة الزي الموحد، مشيرًا إلى أنه لا يرى فيها إلا مظهر جمالي لا يعكس إلا اهتمام بالمعلم ومظهره ما يعكسه ذلك في نفوس الطلاب من انطباعات.

أقرأ أيضا :والي تُؤكد أنّ الحكومة المصرية تعمل على بناء الإنسان

وأضاف: الموضوع حتى الآن ليس قرار حكومي لكي يأخذ كل هذا الزخم ممن في وضعية الاستعداد لتوجيه الانتقاد والتعليقات السلبية دائما، ليعيد التأكيد على أن ما ظهر حتى الآن، تجربة محلية لم تخرج عن نطق محافظة الوادي الجديد، وأنها في النهاية "مبادرة محمودة".

وخالف هذا الرأي وكيل نقابة المعلمين إبراهيم شاهين، الذي اعتبر الضجة، اهتمام مبالغ به حول قضية فرعية، مشيرًا إلى أن توقيت طرح تلك المسألة حال كانت توجه حكومي "غير مناسب"، مشددا على ضرورة الانشغال بمساءل أخرى أكثر تعمقًا في تحسين أحوال المعلمين والطلاب على حد سواء.

وكشف رئيس لجنة التعليم في البرلمان المصري سامي هاشم، أن الزي الموّحد حتى لو كانت فكرة مبدئية داخل نطاق محافظة ما، إلا أن الفكرة قيد الدراسة داخل الأروقة الحكومية، موضحًا في تصريحات لـ"مصر اليوم"، أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنها ولم يتم حسم المسألة نهائيًا حتى الآن.

وأضاف هاشم، أن الدولة ومؤسساتها من حكومة وبرلمان ومحافظين، لا يغيب عنهم أبدًا قضايا المعلم، ومطالبه المعروفة والمشروعة بزيادة دخله المالي ورفع كفاءته، وهو أمر استراتيجي لا جدال عليه.

واستطرد النائب، سواء تم تطبيق قرار الزي الموحد من عدمه، فلدينا في لجنة التعليم تصور كامل للنهوض بالتعليم، وتحقيق استقرار العملية التعليمية وإزالة المعوقات أمام المعلمين، ولم نتوقف طوال الفترة الماضية عن الحديث بشان ضرورة رفع رواتب المعلمين.

وتوّعت آراء المعلمين على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصلت إلى حد التباين، بين متفاءل بالزي الموحد حال تطبيقه، لفرض مزيد من "الانضباط والأناقة" في ذات الوقت بالنسبة لمظهر المعلم الجليل، بحسب ما ذكر محمد عبد الواحد مدرس بالدقهلية، وعارضه في ذلك إبراهيم فخري، مدير مدرسة متقاعد، والذي اعتبر الأمر استغراق في "الشكليات".

قد يهمك أيضاً :

الحكومة المصرية تُخطط لإخضاع مالكي "التكاتك" للمحاسبة الضربيية

  الحكومة المصرية تعلن إطلاق مشروع "مودة" للحد من حالات الطلاق

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد الجدل الشديد حول الزي الموّحد للمعملين في المدارس مصر اليوم يرصد الجدل الشديد حول الزي الموّحد للمعملين في المدارس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد الجدل الشديد حول الزي الموّحد للمعملين في المدارس مصر اليوم يرصد الجدل الشديد حول الزي الموّحد للمعملين في المدارس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon