توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد غياب 5 أعوام منذ اندلاع "ثورة يناير"

ملف الأموال المُجمدة في سويسرا يعود إلى طاولة المفاوضات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ملف الأموال المُجمدة في سويسرا يعود إلى طاولة المفاوضات

الرئيس الأسبق حسني مبارك
القاهرة - محمود حساني

عاد ملف الأموال المصرية المُجمدة لرموز نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك في البنوك السويسرية إلى طاولة المفاوضات من جديد ، بعد غياب دام خمسة أعوام منذ إندلاع أحداث ثورة الـ25 من يناير/كانون الثاني 2011 ، إذ استقبل مطار القاهرة الدولي ، صباح السبت ، النائب العام السويسري ، مايكل لوبير ، قادمًا على رأس وفد بطائرة خاصة في زيارة قصيرة إلى مصر تستغرق أيام عدة ، يبحث خلالها ملف الأموال المصرية المجمدة في البنوك المصرية.

ومن المقرر أن يلتقي النائب العام خلال زيارته إلى القاهرة ، عددًا من كبار المسؤولين والشخصيات ، لبحث دعم علاقات التعاون في المجال القضائي ، وتطورات ملف الأموال المجمدة لرموز نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك في البنوك السويسرية ، كما يعقد النائب العام السويسري مؤتمرًا صحافيًا مساء السبت ، في أحد فنادق مصر الجديدة ، لإعلان آخر التطورات التي توصل إليها الجانب السويسري في هذا الملف.

يُذكر أن النائب العام السويسري ،  أكد في تصريحات صحافية له خلال زيارته الأولى إلى القاهرة في 27 فبراير/ شباط الماضي ، أن مبلغ المجمد من الأموال المصرية المهربة فى بلاده، يبلغ نحو 700 مليون فرنك سويسري ، موضحًا أنه لن يتم استردادها إلا فى حالة صدور حكم قضائي، يثبت اتهام رموز نظام مبارك بالفساد المالي، والتورط فى غسيل الأموال.

ويشترط الدستور السويسري ، لإعادة الأموال المهربة  إلى مصر، صدور حكم نهائي على أركان نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك ، وجاء صدور الأحكام النهائية الصادرة من محكمة النقض "أعلى سلطة قضائية في البلاد" بإدانة عدد من رموز النظام ، وعلى رأسهم الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه ، لينعش معه الآمال من جديد في استرداد الأموال المُهربة في الخارج.

ومرّ ملف الأموال المصرية المُجمدة في البنوك السويسرية ، بالعديد من المحطات خلال الأعوام الخمسة الماضية ، لعل العنوان الأنسب لها هو من الجد والإهتمام إلى الإهمال والتقصير إلى تلاشي الآمال  ، فبعد أيام قليلة من تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك ، إثر ثورة الشعب المصري في 25 يناير/ كانون الثاني، سلّمت السلطات المصرية إلى الجانب السويسري ، ملفات 20 شخصية من رموز نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك  ، لطلب الحجز على أموالها المنقولة وغير المنقولة لها ، من ضمن هذه الأسماء عائلة الرئيس الأسبق حسني مبارك ، وعدد من الوزراء والمسؤوليين الحكوميين وعدد من رجال الأعمال.

وأعلن النائب العام السويسري ، بعد أيام قليلة من استلام الطلب المصري ، فتح باب التحقيقات في أموال نظام مبارك، وكان للتحقيقات شقان ؛ الشق الأول هو تحقيقات بشأن الاشتباه في وجود عمليات غسيل أموال وفقًا للمادة 350 من القانون الجنائي السويسري، وأما الشق الثاني فكان بشأن الاشتباه في أن نظام مبارك كان يعمل كشبكة للجريمة المنظمة وفقًا لتعريف شبكات الجريمة المنظمة في المادة 260 من القانون الجنائي السويسري. 

مع وصول نظام جماعة الإخوان إلى حكم البلاد ، وقيام الرئيس الأسبق محمد مرسي ، بإصدار إعلانًا دستوريًا أطاح فيه بالنائب العام المستشار عبدالمجيد محمود آنذاك ، وتعيين نائب عام آخر  بدلًا منه المستشار طلعت عبدالله ، بالمخالفة لأحكام الدستور وقانون السلطة القضائية ، أوقف الجانب السويسري التحقيقات في ملف الأموال المُجمدة ، مبررًا ذالك بعدم استقرار الأوضاع القانونية في مصر ، ومع اندلاع ثورة الشعب المصري في 30 يونيه/حزيران 2013  ، التي اطاحت بنظام جماعة الإخوان المحظورة ، وما صاحب ذلك من أحداث سياسية شهدتها البلاد ، لم يحظى ملف الأموال المجمدة بقدر من إهتمام السلطات المصرية ، نظرًا لإنشغالها بعدد من الملفات الهامة ، لعل أبرزها مكافحة التطرف.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملف الأموال المُجمدة في سويسرا يعود إلى طاولة المفاوضات ملف الأموال المُجمدة في سويسرا يعود إلى طاولة المفاوضات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملف الأموال المُجمدة في سويسرا يعود إلى طاولة المفاوضات ملف الأموال المُجمدة في سويسرا يعود إلى طاولة المفاوضات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon