توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قوات الدفاع الجوي السعودي تعترض صاروخًا باليستيًا أطلقه الحوثيون على نجران

الجيش اليمني يعلن عن طرد مقاتلي تنظيم "القاعدة" من مدينة زنجبار في محافظة أبين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجيش اليمني يعلن عن طرد مقاتلي تنظيم القاعدة من مدينة زنجبار في محافظة أبين

عناصر من الجيش اليمني
عدن-حسام الخرباش

سيطرت قوات تابعة للرئيس عبد ربه هادي على مدينة جعار في محافظة ابين ، جنوبي اليمن، بعد انسحاب عناصر القاعدة من المدينة، حيث وصلت قوات ضخمة من الجيش الى المدينة ساعية الى التحرك صوب بقية مدن محافظة ابين

وأعلنت شرطة محافظة عدن، القبض على السائق الشخصي لقيادي في تنظيم القاعدة وثلاثة مسلحين آخرين، في مدينة المنصورة، مشيرة الى أن الأمن أوقف سيارتين بالقرب من مصنع الشراب في المنصورة، وإن أحدى السيارات من نوع (كامري)، كان يقودها وائل سيف، السائق الشخصي لأمير تنظيم القاعدة في المنطقة المدعو بـ«أبو سالم»، وتوجهت قوات للمكان وحاصرت السيارات المذكورة في البلاغ الذي تلقته وحاول سائق قائد القاعدة الهروب امام مصنع الشراب بمديرية المنصورة، إلا أن رجال الأمن اطلقوا النار على المطلوب أمنيا، مما أدى إلى إصابته وتم نقله إلى المستشفى وسط حراسات أمنية مشددة.
وأشارت شرطة عدن إلى أنها تمكنت من ضبط سيارة آخرى نوع (النترأ)، كانت بالقرب من المكان وعلى متنها ثلاثة مسلحين تم إلقاء القبض عليهم، والعثور بحوزتهم على أسلحة نوع( كلاشنكوف) و عبوتين ناسفتين كانت جاهزة للتفجير وموصلة بأسلاك وجهاز هاتف محمول، وأعلنت عن القبض على خلية مكون من ثمانية أعضاء، أدلوا باعترفات عن مسؤوليتهم عن تنفيذ عمليات اغتيالات طالت ضابطاً إماراتياًً وقيادات أمنية وعسكرية بعدن.
واكد التحالف العربي، فتح مطار صنعاء الدولي للرحلات الجوية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، مشيرًا الى أنه خلال فترة تعليق الرحلات تلقى 12 طلبا ، لا تتضمن أي منها مواد إغاثية أو إنسانية إنما كانت جميعها تتعلق بنقل موظفي المنظمات الدولية، وكان التحالف أعلن إيقاف الرحلات المتوجهة من وإلى المطار في التاسع من أغسطس الجاري وحتى اليوم الاثنين الموافق 15 أغسطس الجاري، وأرجع الأمر حينها لتطورات الوضع الراهن، في إشارة إلى تصاعد العمليات العسكرية بمديرية نهم شرق العاصمة صنعاء.

وتمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراض صاروخ باليستي قبل قليل اطلقه الحوثيون باتجاه الاراضي السعودية، ونقلت مصادر اعلامية سعودية إن منظومة الباتريوت التابعة لقوات الدفاع الجوي السعودي إعترضت الصاروخ في سماء مدينة نجران جنوب السعودية وأسقطته دون أن يحدث أضرار، وأعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن ، السبت، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صاروخاً باليستيا اطلقه الحوثيون باتجاة مدينة خميس مشيط بعسير دون وقوع اي اضرار، وتتزايد الضربات البالستية على السعودية،ويعد هذا الصاروخ الرابع الذي يطلقه الحوثيون نحو الاراضي السعودية خلال أقل من أسبوع حيث كانت قيادة التحالف قد أعلنت الاربعاء الماضي اعتراض صاروخين باليستيين تم إطلاقهما من الأراضي اليمنية باتجاه مدينتي أبها وخميس مشيط.

وتمكن الجيش اليمني والمقاومة الشعبية الأحد، من الدخول إلى مدينة "زنجبار" عاصمة محافظة أبين، والسيطرة عليها بعد طرد عناصر تنظيم "القاعدة" المتمركزة فيها منذ أشهر.
ونقلت وكالة سبأ الرسمية أن العملية العسكرية التي نفذها الجيش والمقاومة بإسناد قوات التحالف العربي خلفت اكثر من 40 قتيلًا وعشرات الجرحى من العناصر المتطرفة، وفرار العشرات منهم الى جبل حسان"، وأكد شهود من سكان أبين: إن وحدات من الجيش تمكنت، من الدخول إلى المجمع الحكومي للمحافظة المذكورة، وأحكمت سيطرتها على مركزها مدينة زنجبار، فيما توغلت بعض المدرعات والدباباب إلى شوارعها، بعد اشتباكات خفيفة مع عناصر التنظيم، وكشف مصدر عسكري في اللواء الخامس مشاه بالجيش، إن "وحدات من الجيش بالتعاون مع المقاومة الشعبية في أبين، وبدعم من طائرات الأباتشي التابعة لدول التحالف العربي "بقيادة المملكة العربية السعودية"، تمكنت ظهر اليوم من الدخول إلى، زنجبار".
يأتي هذه التطور الجديد في أبين جنوب اليمن بعد طرد القاعدة من محافظة حضرموت نهاية أبريل نيسان الماضي بقيادة السلطة المحلية ودعم من قوات التحالف والامارات العربية بشكل خاص، وهذه هي المرة الرابعة التي يتم تحرير المحافظة من عناصر التنظيم المتشدد, ثم يعودون للسيطرة عليها مرة ثانية, تحت أسباب بعضاً منها غير معروفة، وسبق أن قام الجيش اليمني بهجوم واسع في 12 مايو 2012 لاستعادة جميع مناطق أبين الخارجة عن سيطرته, حيث أستمر القتال أكثر من شهر وقتل خلاله 567 شخصا، بينهم 429 مقاتلي القاعدة وانصهارها و 78 من الجنود , و 26 من مقاتلي القبائل و 34 مدنيا..

ونجح الجيش اليمنى حينها في استعادة زنجبار وجعار في 12 يونيو/ حزيران ، وأخرج المسلحين بعيداً بعد مواجهات عنيفة، وسقطت مدينة شقرة يوم 15 يونيو/ حزيران بيد الجيش اليمني ومسلحي القبائل المناصرين للجيش ، وتراجع المسلحون إلى محافظة شبوة شرق اليمن، واستغل مسلحو القاعدة حالة انهيار الدولة اليمنية، والحرب القائمة مع مليشيات جماعة الحوثيين والتي سيطرت على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/ ايلول 2014م، ويقود تنظيم القاعدة في اليمن صراعاً عسكرياً مع الحكومة اليمنية التي تدعمها الولايات المتحدة، كجزء من الحرب العالمية على الإرهاب, والتي بدأت عام 2001، وتصاعدت في 14 يناير 2010 ، عندما أعلن اليمن حربا مفتوحة على القاعدة.

وعاد القتال مع تنظيم القاعدة خلال فترة ثورة 11 فبراير/ شباط 2011، مع الجهاديين الذين استولوا على معظم محافظة أبين واعلنوا فيها إمارة في نهاية مارس من نفس العام،  وخلال الأشهر القليلة الأولى من عام 2012 كان هناك موجه أخرى من العنف والقتال وسيطر المسلحون على مدن في جنوب غرب البلاد وسط معارك ثقيلة مع قوات الحكومة، وتخترق الأجواء اليمنية طائرات أميركية بدون طيار لملاحقة ما تعتبره تنظيم القاعدة, وكانت المرأة الاولى التي يسمح لها بممارسة القتل خارج القانون اليمني في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني/ 2002، حيث استهدفت قاسم سالم الحارثي، وكمال دروش، وهما من أهم قيادات تنظيم القاعدة في اليمن.
 
وحسب إحصائيات غير رسمية فإن عدد ضربات الطائرات بدون طيار من عام 2002 بداية عام 2015م يصل الى  117 ضربة, في مجموع تقريبي لعدد القتلى أكثر من 1000 من بينهم أكثر من 100 مدني وأكثر من 50 قتيلا من الأطفال والنساء، وأكثر من 50 قتيلا غير معروفين، والبقية من عناصر القاعدة, أما عدد الجرحى فهم أكثر من 300 جريح غالبيتهم بإعاقات دائمة،  ذكرت وثائق ويكيليكس المسربة أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح أكد انه سيقول لشعبه ان الهجمات الجوية الأمريكية ضد القاعدة هي من الجيش اليمني، "سنظل نؤكد ان القنابل هي قنابل يمنية 
 
وفي أول تعليق على عملية تحرير أبين يرى الصحفي عبدالرزاق الجمل المتخصص في شؤن القاعدة أن عملية تحرير أبين، وعملية إرسال كتيبة إلى جبل العر بيافع، وانسحاب تنظيم القاعدة من عزان، والإعلان عن بدء عملية في وادي حضرموت لتعقب من تبقى من عناصر التنظيم, الغرض منها طمأنة الغرب بشأن ملف الحرب على الإرهاب من قبل السعودية قبل عودة العملية العسكرية إلى اليمن، ويرى الجمل أنه "من صالح القاعدة أن تستمر الحرب السعودية على الحوثيين، وليس من صالحها أيضا أن تتحرك في الجنوب بصورة تعرقل هذه الحرب في الشمال، لهذا انسحبت من عزان بعد أول غارتين لطيران التحالف، حين تزامنت الغارتان مع عودة الغارات إلى شمال اليمن، وقد تنسحب سريعا من أبين، وبذلك سيتحقق للقاعدة وللسعودية ما تريدان رغم العداوة القديمة القوية بينهما.
 
وكان تقرير سابق لبعثة خبراء من الأمم المتحدة كشف بعضا من تلك المناورات والتكتيكات، خاصة علاقة صالح بجماعات إرهابية يستخدمها كأذرع داعمة له من أجل تخريب اليمن والعبث بأمنه وتقويض استقراره وتعطيل أي بادرة بناءة لإرساء قواعد السلم في البلاد، وأكد تقرير لجنة الخبراء في الأمم المتحدة تواطؤ صالح وأفراد عائلته والصلات الوثيقة التي تربطه مع تنظيم القاعدة الإرهابي وزعمائه في اليمن. حيث أشار التقرير، إلى أن وزير دفاع المخلوع آنذاك محمد ناصر أحمد، عقد لقاءات عدة جمعت صالح بسامي ديان زعيم تنظيم القاعدة لوقف العمليات العسكرية ضد التنظيم في أبين، وذكر  التقرير أن أوامر عسكرية صدرت في مايو 2011 من يحيى صالح، وهو ابن شقيق صالح والمسؤول عن وحدة مكافحة الإرهاب في أبين، بانسحاب القوات العسكرية نحو العاصمة صنعاء، مما سهل لتنظيم القاعدة شن هجوم على المحافظة والسيطرة عليها حتى منتصف عام 2012، وأفادت بعض الروايات عن زعماء في تنظيمات متشددة أن صالح كان يشرف على تلقين السجناء من تنظيم القاعدة في اليمن الأقوال والشهادات التي يتعين عليهم الإدلاء بها أمام المحققين الأميركيين الذين يتناوبون على التحقيق معهم، حسبما أوردت وسائل إعلام محلية..

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش اليمني يعلن عن طرد مقاتلي تنظيم القاعدة من مدينة زنجبار في محافظة أبين الجيش اليمني يعلن عن طرد مقاتلي تنظيم القاعدة من مدينة زنجبار في محافظة أبين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش اليمني يعلن عن طرد مقاتلي تنظيم القاعدة من مدينة زنجبار في محافظة أبين الجيش اليمني يعلن عن طرد مقاتلي تنظيم القاعدة من مدينة زنجبار في محافظة أبين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon