القاهرة - أكرم علي
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، وجود أي محاولات إقليمية أو دولية للوساطة، أو تقريب وجهات النظر بين بلاده وتركيا، موضحًا أن وزير الخارجية سامح شكري أكد أن فكرة "الانتهازية السياسية" ليست في قاموس سياسة مصر الخارجية. وقال "أبو زيد"، في تصريحات صحافية، الأحد، إن العلاقات المصرية التركية تاريخية، وإن الوضع الحالي غير طبيعي، مشددًا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية.
وعن الوضع في اليمن، اعتبر المتحدث باسم الخارجية المصرية أن الإعلان عن المجلس الرئاسي للحوثيين في اليمن أصاب الجميع بحالة من الإحباط، وكانت له تأثيرات خطيرة على الأرض، فهو محاولة لاختطاف المفاوضات، والعودة إلى الوراء. كما أكد "أبو زيد" أن الارتباط المصري بالقضية الفلسطينية عضوى وتاريخي، ويتصل بالأمن القومي العربي والمصري، مُشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية تمر الآن بمرحلة خطرة من مراحل الجمود، رغم الاتفاقيات الدولية والمحادثات، إلا أن الاعتداءات مازالت موجودة، مؤكدًا أن الأمر يتطلب حلاً جادًا. وأشار "أبو زيد" إلى أن كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول القضية الفلسطينية كانت بمثابة المحرك للمياه الراكدة، وذلك بطرح رؤية مستقاة من تجربة مصر في السلام مع إسرائيل، مُشيرًا إلى أن هناك فرصًا لتنفيذ هذه الرؤية على أرض الواقع.


أرسل تعليقك