القاهرة – أكرم علي
تعد منطقة "الحسين" من أشهر الأماكن التي يقبل عليها المصريون في شهر رمضان الكريم، لما تحمله من تراث يتناسب مع أجواء الشهر الفضيل، إلا أن هذا العام أصبح قضاء الليالي الرمضانية في منطقة الحسين وشارع المعز لدين الله الفاطمي وباب النصر وغيرها من هذه الأماكن التراثية صعب للغاية، بسبب سوء التنظيم وارتفاع الأسعار وزيادة التحرش، حسب شهود العيان وأصحاب المحلات، وعدد من رواد هذه الأماكن.
وتقول ميساء حسين، طالبة: "كنا نفضل قضاء ليالي رمضان في منطقة الحسين، ولكن هذه المرة ذهبنا منذ أيام إلى منطقة شارع المعز ووجدنا سوء تنظيم لا يقبله أحد في هذا المكان التاريخي، حيث يسمح الدخول بالسيارات، رغم أنه ممنوع، لاعتبار هذا الشارع ممشى سياحيًا، فضلاً عن انتشار ظاهرة التحرش بالفتيات في ظل غياب أفراد الشرطة.
وأضافت "حسين"، في تصريحات لـ"مصر اليوم"، أن الأسعار مرتفعة للغاية، حيث استغل أصحاب المقاهي زيادة الأعداد ورفعوا الأسعار لما هو أعلى من الأسعار السياحية، ووضعوا حدًا أدنى لدى المقاهي الشعبية، وليس السياحية كما هو معتاد، وهو ما رفضه الكثير من رواد المنطقة، وتركوا المقاهي، ولجأوا إلى الشوارع المحيطة والرحلات النيلية، أو التنزه في المراكز التجارية (المولات).
ومن جانبه قال إسلام سعيد إن منطقة الحسين أصبحت عشوائية للغاية، ولم يعد ضباط الأمن متواجدين مثل كل عام، مما زاد من ظاهرة البلطجة (دخول السيارات) وظاهرة التحرش بالفتيات. وأوضح "سعيد" لـ"مصر اليوم" أنه لابد من انتشار أمني واسع في تلك المنطقة، والقيام بحملات على المقاهي التي تستغل زيادة الإقبال لرفع الأسعار، وهو أمر دفع كثيرين لترك تلك المنطقة.


أرسل تعليقك