توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المجموعة أكدت أن الغرب فشل في دعم جهودها لاستعادة البلدة

"لواء ثوار الرقة" أم بريطانية وأولادها الخمسة من تنظيم "داعش" في المدينة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لواء ثوار الرقة أم بريطانية وأولادها الخمسة من تنظيم داعش في المدينة

لواء ثوار الرقة
لندن ـ سليم كرم

نجت أم بريطانية وأولادها الخمسة من تنظيم "داعش" في الرقة في سورية في عملية إنقاذ جريئة للواء من المقاتلين السوريين الذين يعملون داخل مدينة الرقة، حيث مقر التنظيم المتطرف، وتم نقل العائلة من المدينة في جوف الليل، وقيادتهم إلى أراض آمنة بالقرب من الحدود التركية، ولم يكشف لواء ثوار الرقة (كتائب ثوري الرقة)، وهي المجموعة التي  نفذت عملية الإنقاذ، عن اسم المرأة البريطانية، ولكن هناك على الأقل احتمالين، وكلاهما إنها من بادفورد، وإنها فرت مع عائلتها العام الماضي.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قال مقاتل في (ثوار الرقة) خلال حوار عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن "السيدة كانت بريطانية ولديها 5 أطفال". وأضاف: "تم قيادة العائلة إلى منطقة يسيطر عليها (الجيش السوري الحر)"، ولكن هذه العائلة كانت بعيدة عن المجموعة الوحيدة من لواء ثوار الرقة، التي تتمركز بقواتها حول القرى والضواحي في جميع أنحاء المدينة، والتي أنقذت خلال الأسابيع الأخيرة امرأة فرنسية ونقلتها إلى المنطقة الآمنة، وأعربت السيدة عن امتنانها بعد ظهورها على موقع "يوتيوب"، وكانت السيدة الفرنسية، 25 عاما، تعيش مع صبيها الصغير في في الرقة تحت سيطرة توأمين من "داعش"، وتفجيرات التحالف لمدة عام قبل إنقاذها.
واعترف المتحدث باسم اللواء: "في الأسابيع القليلة الماضية أنقذنا كثير من الأشخاص من داعش، بما في ذلك عدد من المقاتلين الأجانب". وقال إن:"غالبية المقاتلين في ثوار الرقة سوريين، ولكن هناك كثير من الجهاديين البريطانيين ضمن صفوفهم"، ويبدو من المحتمل أنهم كانوا وراء إنقاذ  أبو علي، 38 عاما، الذي أجبر على التسلل إلى سورية تحت راية محاربة "داعش"، ليدرك أنه ارتكب خطئًا فادحا عندما أجبر على مشاهدة فيديو للمتطرفين يحرقون زميله الطيار معاذ آل الكساسبة  حتى الموت.
وتواصل مع المجموعة خلال "واتس اب"، وقضى ليلة متوترة منتظرا في مقهي في الرقة قبل ظهور دراجتين بخاريتين، وصرخ من عليهما عبر الباب:"الطعام جاهز، آسفين على التأخير"، وتم نقله عبر شوارع المدينة، ثم إخفائه في بيت حتى يستطيع أخذه  مجددا لمكان آخر في السياج في مايو الماضي.

 ويعد (لواء الرقة) في موقع أفضل عن الغالبية لتنفيذ هذه المحاولات الخطيرة، والناجحة أحيانا للإنقاذ. وكانت إحدى الألوية المشاركة في الدفاع عن الرقة ضد "داعش" قبل اجتياح قوات "أبو بكر البغدادي" للمدينة في عام 2013، ومنذ عام 2013، عارض مقاتيلها، وعدد من سكان الرقة "داعش" في منطقة خارج المدينة وسجلوا بعض النجاحات، ثم تحالف اللواء في وقت لاحق مع حركة "جبهة النصرة"، ذات الصلة بتنظيم "القاعدة"، ولكنها اختلقت تحالفات مع مجموعات أكبر من الألوية المعتدلة تحت مظلة ما يعرف بـ"القوات الديمقراطية السورية"، وفي الأسابيع الأخيرة، كانت "كتائب ثوار الرقة" "قادرة على شن عدد من عمليات الإنقاذ لعائلات غربية"، كما حظيت  بتزايد أعداد المنضمين لها لمقاتلة "داعش"، بما في ذلك مجموعة واحدة من 35 مقاتلا.

وأكد المتحدث باسم "لواء ثوار الرقة":"نحن الآن نريد فقط تحرير الرقة من والحفاظ عليها بقدر ما نستطيع"، ولكن المجموعة تشعر بالإحباط، إذ قال قائد المجموعة أبو عيسى لموقع "المونتير" إن الغرب فشل في دعم جهودها لاستعادة الرقة. وأضاف:" القوى الديمقراطية السورية تعتمد عليهم لتلقي الدعم الكافي لمكافحة (داعش) والتطرف"، ولكن حقيقة الأمر هي أن العالم خذلنا في هذه المعركة وفشل في تزويدنا بالدعم الكافي"، وتابع:"حتى الدعم الأميركي كان متراخيا مع عدد قليل جدا من الشحنات المرسلة إلى القوى الديمقراطية السورية".
وحسب الصحيفة، التقى عيسى قادة المتمردين المحليين، منذ 6 أسابيع، مع قادة المتمردين المحليين للحصول على المزيد من الدعم من قوات التحالف. وأوضح أبو عيسي:"بالطبع، لا يمكنني إنكار الدور الذي لعبته القوات الجوية للتحالف الدولي، إذ أن هجماتها  الجوية تدعم القوى الديمقراطية السورية، ولكن هناك الكثير من الحديث عن الدعم غير صحيح، فنحن لم نر أي جهود جدية لدعم تحرير الرقة"، وقال:"كان سيتم إبلاغنا إذ أعلنت أي كيانات عن رغبتها في تقديم الدعم، وتحرير الرقة بقيادة (لواء ثوار الرقة)". وأضاف:"المجموعة الكاملة من الأسلحة لدينا حاليا تتكون من الأسلحة المصادرة من (داعش)، ولكن هذه الأسلحة ليست كافية لتحرير الرقة وريفها".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لواء ثوار الرقة أم بريطانية وأولادها الخمسة من تنظيم داعش في المدينة لواء ثوار الرقة أم بريطانية وأولادها الخمسة من تنظيم داعش في المدينة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لواء ثوار الرقة أم بريطانية وأولادها الخمسة من تنظيم داعش في المدينة لواء ثوار الرقة أم بريطانية وأولادها الخمسة من تنظيم داعش في المدينة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon