يتجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، غدا الأحد، إلى العاصمة الإدارية الجديدة، برفقة وفد حكومي ورسمي موسع، لافتتاح عدد من المشروعات الكبرى فيها، منها مسجد "الفتاح العليم" وكاتدرائية "ميلاد المسيح".
وأعلنت الرئاسة المصرية عبر بيان رسمي لها أن افتتاح المسجد والكنيسة، كرسالة مقصودة لترسيخ قيم التعايش والتسامح والمحبة والسلام بين مختلف الأديان والثقافات، بحضور قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية.
أقرأ أيضاً : السيسي يعقد 81 اجتماع قمة وينظم 16 زيارة خارجية في 2018
"مصر اليوم" تواصل مع أستاذ الإدارة المحلية بجامعة القاهرة وخبير تطوير العشوائيات حمدي عرفة، الذي أبدى تفاؤل بما وصلت إليه مرحلة الإنشاءات والافتتاحات في العاصمة الإدارية الجديدة، موضحا أن القاهرة العاصمة التقليدية تنتظرها حل لأزمات الإنسداد المروري والتكدس في الميادين والشرايين الرئيسية بما يمثله من ضغط هائل على المرافق العامة، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بالتالي، مع فض الاشتباك داخل الوزارات والهيئات الحكومية بوسط القاهرة.

وتابع عرفة، أن العاصمة قادرة على استيعاب 5 مليون نسمة، ونقل 34 وزارة إليها، وأن التكلفة المعلنة بشأنها وصلت إلى 800 مليار جنيه، وأنها تبعد عن القاهرة 50 كيلو متر، وأنه بإمكانها توفير العديد من المقرات والأماكن للفئات التي اشتكت من غياب المساحات المهيأة لهم كالعديد من الباعة والتجار.
وتابع: أبرز مايميز الجدول الزمني بشأن العاصمة الإدارية هو دقته، والتسارع الملحوظ في تنفيذه، وهو مايساعد على تحقيقه خطتين، طويلة المدى وأخرى متوسطة المدى، وأن أنتهاء المراحل الأولى من العاصمة الإدارية الآن أمر كان مخطط له جيدا، وبالتالي فلا قلق على استكمال باقي المراحل بنفس الوتيرة والجودة.

وعن التفصيلات المتعلقة بمراحل الإنتهاء من خطط بناء العاصمة الجديدة، أوضح العميد خالد الحسيني، المتحدث باسم العاصمة الإدارية الجديدة، إنه من المخطط إنشاء 20 حيا سكنيا في العاصمة الإدارية الجديدة، موضحا أن المرحلة الأولى من العاصمة تقع على مساحة 40 ألف فدان، ويتم إنشاء 8 أحياء سكنية بها، منهم 6 أحياء محصورين بين الطريق الدائري الأوسطي والإقليمي.
وأضاف في تصريحات تليفزيونية له مؤخرا أن العمل جاري على قدم وساق لتنفيذ الـ8 أحياء، مشيرا إلى أن وزارة الإسكان، انتهت من الحي السكني الثالث وتم طرح وحداته للمواطني، مؤكدا أن نسبة الإنجاز في الحي الثاني وصلت إلى 50%، مفيدا بأنه سوف يتم الانتهاء من جميع الأحياء التي تنفذها الدولة والقطاع الخاص خلال 3 أو 4 سنوات.
واختتم بأن هناك اهتماما كبيرا من جانب الدولة لإنشاء الكاتدرائية، وأنها تعد أكبر كنيسة في مصر والشرق الأوسط، ومساحتها تبلغ 3 أضعاف كاتدرائية العباسية، كما أنه يتم إنشاء المسجد الذي يعد أكبر مسجد في الشرق الأوسط، والأعلى، حيث يبلغ طوله 9 أمتار، ويسع أكثر من 12 ألف شخص.
وذكرت الرئاسة المصرية أن الرئيس السيسي قد زار العاصمة الإدارية الجديدة مؤخرا وأكد أنه سعيد بما شاهده من إنجاز عظيم تصنعه الأيادي المصرية بالعاصمة، لتضوح أنها تهدف إلى لتطوير القاهرة وتحويلها إلى مركز سياسي وثقافي واقتصادي رائد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال بيئة اقتصادية مزدهرة تدعمها الأنشطة الاقتصادية المتنوعة وتحقيق التنمية المستدامة، لضمان الحفاظ على الأصول التاريخية والطبيعية المميزة التي تمتلكها القاهرة وتسهيل المعيشة فيها من خلال بنية تحتية تتميز بالكفاءة
قد يهمك أيضاً :
الرئيس السيسي يوجه بمواصلة استكشاف موارد مصر من الثروة البترولية
عبدالفتاح السيسي يتسلم رئاسة الاتحاد الإفريقي الشهر المقبل
أرسل تعليقك