توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتفقوا على تبنّي مشكلات المجتمع وأزماته وعرْضِها على المعنيين لحلها

شباب مصريون يقرّرون التخلي عن انتماءاتهم السياسية ويطلقون "أسمعونا "

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شباب مصريون يقرّرون التخلي عن انتماءاتهم السياسية ويطلقون أسمعونا

شباب مصريون يطلقون مبادرة "أسمعونا "
القاهرة - محمود حساني

تعقد دول العالم ، آمالها وطموحاتها على شبابها، فهم من يمتلكون القوة والطاقة والنشاط ، وقادرون على ترجمة الأحلام إلى واقع ، لما لا؟!..وشباب مصر ضربوا أكبر نموذجاً على ذلك ، عندما خّرج الشباب في 25 كانون الثاني/ يناير من عام 2011 ، مطالبين بتغيير واقع دولته إلى نحو مستقبل أفضل يسود العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ، ونجحوا في ما عجّز عنه أبائهم ، وأسقطوا نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك من حكم البلاد بعد 30 عاماً ، وعندما وجدوا أن ثورتهم سُرقت منهم ، خرجوا من جديد إلى ميادين مصر ، مطالبين بالحفاظ على هويتهم ووطنهم من جماعة "الإخوان المحظورة" ، ونجحوا في عزلها من حكم البلاد .

ولا يفوت الرئيس السيسي ، أي  مناسبة  ، دون التأكيد على دور وأهمية الشباب في بناء مستقبل مصر ، فخلال مناورة "بدر 2014 " ،  وجه السيسي حديثه إلى الشباب قائلاً :" شباب مصر أنا محتاجكم معي لبناء الوطن بما تملكون من قوة وعزيمة وإرادة ، فنحن شركاء في بناء هذا الوطن ".والشباب كان ولا يزال المكون الأكبر فى لقاءات واجتماعات واحاديث وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ توليه مهامه  مما يضع على شباب مصر المسؤولية في الفترة المقبلة للاستعداد لتولى المسؤولية والمشاركة الحقيقية في بناء مجتمعهم مؤكداً ثقته في قدرات وإمكانيات شباب مصر.

وفي ظل التحديات التي تواجهّها مصر في الداخل ، قرّرت مجموعة من الشباب ، التخلي عن انتماءاتهم الحزبية والسياسية ، ووضعوا نصب أعينهم أمام هدفٍ واحد ، وهو " حل مشكلات مجتمعهم وأزماته " ،  وشكّلوا في ما بينهم مبادرة  تحمل اسم " أسمعونا " ، ونجحوا خلال فترة قصيرة ، في تحريك المياه الراكدة ، وتبنوا عدد من الملفات المهمة ، وتوجهّوا إلى الجهات المعنية في الدولة للمساعدة على حلها. "مصر اليوم " ، التقطت عددًا من هؤلاء الشباب ، للوقوف على ماهيتهم ؟ وأهداافهم ؟ وخطتهم خلال الفترة المقبلة .

في البداية يقول الإعلامي محمد رشدي الدسوقي :" نحن مجموعة من الشباب الصحافيين والإعلاميين ، شاركنا جميعاً في ثورتي الشعب المصري في عام 2011 وفي عام 2013 ، كل منا له أهدافه وطموحات مشتركة ، وهي أن نرى وطننا من أفضل الأوطان ، وهو يستحق ذالك ، بما يمتلكه من قدرات وموارد ، لعل أهم هذه الموارد وهو عنصر " الشباب " ، وهو من العناصر اللازمة لنجاح أي دولة . مضيفاً :" دولة بلا شباب هي دولة بلا طموحات ، لذا قرّرنا التخلي جميعاً عن انتماءاتنا السياسية والحزبية ، فكل منا عضو في الأحزاب السياسية الراهنة ، كحزب الوفد والمصريين الأحرار ومستقبل وطن ، ووضعنا أمام نصب أعيننا هدف واحد ، وهي مواجهة مشكلات المجتمع والتعاون فيما بيننا على حلها ".

ويقول الصحافي محمود عبدالحميد ، أحد مؤسسي المبادرة ، :" نرى أن جميع الأحزاب السياسية في مصر ، منشغلة تماماً عن دورها المجتمعي ، ومتفرغة للمنافسة السياسية كما حدث في انتخابات البرلمان ، لذا قرّرنا من جانبنا ، أن نبحث عن المشكلات التي تواجه أبناء مجتمعنا ونضع حلول لها بالتعاون مع الخبراء والمختصين ، وتقديمها إلى الجهات المعنية  ، كمجلس الوزراء ، ومجلس النواب ".

وتُشير سارة بسيوني ، إلى أن فكرة المبادرة ، جاءت بعد اللقاء الأخير الذي جمع بين الرئيس السيسي ، وعدد من شباب الأحزاب ، دعانا فيه إلى الاهتمام بمشكلات المجتمع وأزماته ، ومن هذا المنطق ، قرّرنا تشكّيل تلك المبادرة ، ونأمل في يوم من الأيام ، أن تصبح حزباً سياسياً ، لا يتنافس على  المعارك السياسية ، وإنما يتنافس على حل مشكلات المجتمع ".

وحول دور المبادرة خلال الفترة الأخيرة ، أوضحت الإعلامية شيرين نشأت ، أن هناك مشكلات عدة يُعاني منها المجتمع المصري ، زادت حدتها خلال السنوات الأخيرة ، نتيجةٍ للإهمال والتقصير في علاجها ، وأصبحت في حاجة ماسة إلى تدخل جراحي لعلاجها قبل فوات الآوان . وتضيف :" رصد فريق عمل المبادرة ثلاث أزمات ، وتوصل إلى حلول جذرية لها بالتعاون مع المسؤولين ، كأزمة  تزوير الشهادات العلمية ، وانتشار ظاهرة أطفال الشوارع ، وارتفاع تكاليف الزواج ".

وواصلت "شيرين " حديثها :" اجتمعنا مع عدد من أعضاء لجان البرلمان المعنية ، وفتحنا هذه الملفات ، ووجدنا تجاوباً كبيراً من المسؤولين ، الذين وعدونا من جانبهم ، بفتح هذه الملفات تحت قبة البرلمان ، وسّن التشريعات والقوانين اللازمة لها ".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شباب مصريون يقرّرون التخلي عن انتماءاتهم السياسية ويطلقون أسمعونا شباب مصريون يقرّرون التخلي عن انتماءاتهم السياسية ويطلقون أسمعونا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شباب مصريون يقرّرون التخلي عن انتماءاتهم السياسية ويطلقون أسمعونا شباب مصريون يقرّرون التخلي عن انتماءاتهم السياسية ويطلقون أسمعونا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon