توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير خارجية أنجولا يُشدد على أنّ أفريقيا لا تستطيع العيش بدون السلم

مصر تؤكد أنّ علاقاتها بدول القارة السمراء غير قاصرة على المصالح المتبادلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر تؤكد أنّ علاقاتها بدول القارة السمراء غير قاصرة على المصالح المتبادلة

ورشة عمل لدول منطقة البحيرات العظمى
القاهرة – أكرم علي

ذكر نائب وزير الخارجية المصري السفير حمدي لوزا، أنّ القارة الأفريقية لا تزال تسعى لتحقيق طموحات شعوبها لتعزبز الأمن والاستقرار، وأن منطقة البحيرات العظمى تعاني من الجماعات الإرهابية المسلحة والتي تهدد السلم والأمن واستهداف للموارد للاقتصادية الهائلة مما يعيق تحقيق التنمية والرخاء لشعوبها.
وأوضح لوزا، خلال ورشة عمل لدول منطقة البحيرات العظمى، الإثنين، أنّ مصر تعمل لجانب أشقائها لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة انطلاقا من دورها في مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الأفريقي، والعمل على حل الأزمات في الكونغو وجنوب السودان.

وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن مصر تساهم في تنمية إمكانيات دول البحيرات العظمى وتقديم خبراتها، وتولي القاهرة أهمية خاصة لإتاحة الفرصة أمامهم لتنمية اقتصادهم في أقرب وقت ممكن.

ونوّه السفير حمدي لوزا، بأن مصر حصلت على صفة عضو متبني في المنظمة منذ عام 2005، وقلل "لا نهدف للاكتفاء بتحليل أسباب أزمات منطقة البحيرات العظمى، وإنما نسعى لوضع حلول لتلك الأزمات ومواجهة النزاعات وتسويتها، ويجب أن نعترف أننا كأفارقة مدركين لأزماتنا أكثر من أي طرف آخر.

ولفت السفير حمدي لوزا، إلى أن علاقات مصر بدول أفريقيا غير قاصرة على المصالح المتبادلة وليس ملفات المياه فقط، لكنها تمتد عبر أوردة القارة عن طريق علاقات اقتصادية ومشاركة فعالة في حل النزاعات المسلحة والمشاركة في عمليات حفظ السلام وتنمية أفريقيا، وإيمان بدور مصر المهم بالقارة الأفريقية.

وأضاف لوزا في تصريحات للصحافيين عقب المؤتمر، أن مصر تقدم العديد من أشكال الدعم لدول البحيرات العظمى، منها على المستوى الثنائي عن طريق إقامة ورش التدريب لمواطنييها أو المشاركة في قوات حفظ السلام بتلك الدول الكونجو وجنوب السودان وبورندي، وأن دول البحيرات العظمى تمثل أهمية كبيرة لمصر كونها تقع على منابع نهر النيل، وحرصت على إقامة علاقات جيدة مع تلك الدول منذ بداية القرن العشرين.

وأبرز نائب الوزير أن الجهود المصرية تكللت بمنع العديد من المواجهات المسلحة والنزاعات العرقية بالبحيرات العظمى،  إلا أننا لم نتمكن حتى الآن من إيجاد تسوية نهائية لتلك النزاعات، مشيرًا إلى أن المواطنة هي الحل الوحيد لإنهاء الصراعات في أفريقيا، وأن شعور المواطنين بوجود دولة قوية متساوية الحقوق والواجبات نحو مواطنيها يعزز من إنهاء الولاء للقبيلة أو المواجهات على أساس عرقي.

وقال وزير خارجية أنجولا جورجيس تشيكوتي، إن منطقة البحيرات العظمى تشهد عدة أزمات كبرى، موضحًا أن الاضطرابات في الكونغو وجنوب دولة السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى دفعت الأمم المتحدة للتحرك في محاولة لبناء السلم في المنطقة، مشددًا على أن أفريقيا لا تستطيع العيش والتنمية بدون سلم واستقرار.
وأكد جورجيس تشيكوتي، خلال كلمته أن هناك اجتماعات مكثفة مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لبحث حل الأزمة في البحيرات العظمى، موضحًا أن جمهورية الكونغو الديمقراطية يمكنها أن تبذل جهودًا لمواجهة التحديات في دول البحيرات العظمى ولاسيما في بروندي وجنوب دولة السودان.

وأفاد السكرتير التنفيذي لمنظمة دول البحيرات العظمى زاخاري موبوري، بأن هناك توجهًا للالتزام بالأفكار التي تحقق السلم والأمن في دول البحيرات العظمى، مضيفًا أنه يجري التخطيط للتباحث مع رؤوساء دول القارة الأفريقية للتشاور حول تعزيز التزام دول القارة الأفريقية للوفاء بوعودها تجاه تحقيق الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى.

وشدد السكرتير التنفيذي للمنظمة، خلال كلمته في ورشة اجتماعات دول منطقة البحيرات العظمى على ضرورة التحرك من قبل دول المنطقة لتعزيز السلم والأمن في منطقة البحيرات العظمى، مشيرًا إلى تحركات تجري لبحث تأخر التنمية في تلك المنطقة ودور المرأة والقضاء على العنف القائم على أساس الجنس، مؤكدًا أن هنالك تحديات أمنية في منطقة البحيرات العظمى تحتاج للتعاون والدعم وبحث مشكلة الإرهاب والتطرف لاسيما بين الشباب.. وأشار إلى النزاعات والصراعات في الكونغو وجنوب السودان لانتهاك وقف إطلاق النار، موضحًا أن دول البحيرات العظمى تحتاج لحلول للمشكلات التي تواجه تلك الدول وبحث إقرار السلم والأمن.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تؤكد أنّ علاقاتها بدول القارة السمراء غير قاصرة على المصالح المتبادلة مصر تؤكد أنّ علاقاتها بدول القارة السمراء غير قاصرة على المصالح المتبادلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تؤكد أنّ علاقاتها بدول القارة السمراء غير قاصرة على المصالح المتبادلة مصر تؤكد أنّ علاقاتها بدول القارة السمراء غير قاصرة على المصالح المتبادلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon