توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدوا على ضرورة مراعاة الحالة الصحية والموقف القانوني

برلمانيون وحقوقيون يكشفون عن معايير وضوابط الإفراج عن الشباب المحبوسين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - برلمانيون وحقوقيون يكشفون عن معايير وضوابط الإفراج عن الشباب المحبوسين

الرئيس عبد الفتاح السيسي
القاهرة – محمود حساني

بدأت رئاسة الجمهورية المصرية، الأحد، في تشكيل اللجان المعنية بتنفيذ قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أصدرها في ختام فعاليات "المؤتمر الوطني الأول للشباب"، الذي عُقد في مدينة شرم الشيخ، ومن ضمنها لجنة وطنية من الشباب، تعمل بإشراف مباشر من رئاسة الجمهورية، لإجراء فحص شامل، ومراجعة، لموقف الشباب المحبوسين، على ذمة قضايا، ولم تصدر بحقهم أي أحكام قضائية، بالتنسيق مع جميع الأجهزة المعنية في الدولة، على أن تقدم تقريرها خلال 15 يومًا، على الأكثر، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات، حسب كل حالة، وفي حدود الصلاحيات المخولة، دستوريًا وقانونيا، لرئيس الجمهورية.

ويعقد الكثير من المعنيين بالشأن المصري، من قيادات الأحزاب، والقوى السياسية، الآمال على أن تؤتي هذه اللجنة ثمارها، هذه المرة، بعد فشل المحاولات السابقة للإفراج عن الشباب المحبوسين، على ذمة قضايا سياسية، حيث سبق وأن أعلنت رئاسة الجمهورية، خلال العامين الماضيين، أكثر من مرة، عن اتجاهها للإفراج عن هؤلاء الشباب، وكانت أولى هذه المحاولات خلال لقاء، جمع بين "السيسي" وعدد من الصحافيين والإعلاميين، في تشرين الثاني / نوفمبر 2015 ، وثاني هذه المحاولات خلال كانت خلال آب / أغسطس الماضي، بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى، غير أن قوائم المُفرج عنهم خلت من أسماء المحبوسين على ذمة قضايا سياسية.

وبدأت الجهات المعنية في الدولة، خلال الأيام الماضية، في إعداد قوائم تتضمن أسماء الشباب المحبوسين على ذمة قضايا سياسية، لتقديمها إلى تلك اللجنة، المُزمع الانتهاء من تشكيلها الأحد. وأعد المجلس القومي لحقوق الإنسان قائمة كبيرة، تضم الحالات التي تحتاج إلى عفو رئاسي، من بينهم الشباب الذين حوكموا بموجب قانون التظاهر، كما ضمت عددًا من الصحافيين، المتهمين في قضايا رأي، ولم يتورط أي منهم في قضايا عنف.

وأوضحت مصادر مسؤولة، في المجلس القومي للحقوق الإنسان، أن القائمة، التي انتهى المجلس من إعدادها، تضم 600 شخص، من المحبوسين على ذمة قضايا سياسية. وأكدت أن النشطاء السياسيين أحمد دومة، ومحمد عادل، وأحمد ماهر، الصادر في حقهم أحكام بالسجن، لتورطهم فى قضايا عديدة، ليسوا من ضمن القوائم التى سيتم الإفراج عنها، كما أن عناصر جماعة "الإخوان" المحظورة، المتورطين في أعمال عنف، لا تشملهم القوائم.

وأكد برلمانيون وحقوقيون أن هناك مجموعة من المعايير والضوابط المهمة، التي يجب مراعاتها، عند الإفراج على الشباب، أولها أن لا يكونوا من المتورطين في قضايا عنف، أو أعمال تخريبية، تمس بأمن البلاد، وضرورة الأخذ في الاعتبار الحالة الصحية للمحبوسين، وأن تكون الأولوية لأصحاب الحالات الصحية الحرجة، والمصابين بأمراض خطيرة. وأشاروا إلى ضرورة النظر مرة أخرى في المحبوسين على ذمة قانون التظاهر، وقضايا الرأي، من شباب الأحزاب، والحركات السياسية، طالما لم يتورطوا في أعمال عنف أو تخريب.

واشار النائب البرلماني أحمد الفرشوطي إلى أن هناك معايير قانونية، لابد من الأخذ بها، عند إعداد القوائم الخاصة بالإفراج عن الشباب المحبوسين، على ذمة قضايا سياسية، وهي أن لا يكون صادر في حق أي منهم حكمًا نهائيًا بإدانته، لتورطه في أعمال عنف، أو تخريب، فيما طالب عميد كلية الحقوق السابق، في جامعة القاهرة، الدكتور محمد كبيش، بالنظر إلى الشباب المحبوسين على ذمة قانون التظاهر، لا سيما وأن قطاع عريض من هؤلاء الشباب شارك في ثورة الشعب المصري، في 30 حزيران / يونيو 2013 ، ولم يتورطوا في أعمال تخريبية، مثل شباب جماعة "الإخوان" المحظورة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانيون وحقوقيون يكشفون عن معايير وضوابط الإفراج عن الشباب المحبوسين برلمانيون وحقوقيون يكشفون عن معايير وضوابط الإفراج عن الشباب المحبوسين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانيون وحقوقيون يكشفون عن معايير وضوابط الإفراج عن الشباب المحبوسين برلمانيون وحقوقيون يكشفون عن معايير وضوابط الإفراج عن الشباب المحبوسين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon