توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعوا إلى إنشاء محاكم خاصة للمتشددين وإطلاق مخطط لتنمية سيناء

"النقابات المهنية المصرية" تعلن إنشاء تحالف وطني لدعم الدولة ضد التطرف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النقابات المهنية المصرية تعلن إنشاء تحالف وطني لدعم الدولة ضد التطرف

لنقابات المهنية المصرية
القاهره - مينا جرجس

دعا نقباء النقابات المهنية المصرية، إلى وضع خطة شاملة لمكافحة التطرف، تتمثل في إنشاء محاكم خاصة للمتطرفين وإجراء تعديلات قانونية لمكافحته، بالإضافة إلى إنشاء تحالف وطني من النقابات لدعم الدولة ضد العنف، مشددين خلال مؤتمر صحافي، الأحد، على ضرورة تغيير الفكر والفن والثقافة المجتمعية، وقال نقيب المحامين سامح عاشور، إن الحل الحقيقي لمواجهة التطرف يتمثل في وضع نظام شامل لمواجهته، وليس معناه أن نتخذ إجراءات استثنائية لأنها ستتنافى مع حقوق الإنسان، ولكن يجب أن يكون هناك محاكم خاصة وقانون إجراءات جنائية خاص للتعامل معها.

وأضاف أن القانون الحالي لا يساعد على مكافحة التطرف، ومن ثم أُطلق دعوة دستورية لوضع نظام محدد لمواجهة العنف، وثانيًا لابد من وضع خطة المسح الشامل للتصدي للتطرف، لأن استخدام المدنيين كدروع بشرية للاختباء بينهم أو التعامل باسمهم، بما يجعل المجتمع المدني الحالي يدافع عنهم، يضع هناك صعوبة على أي قائد حقيقي في التصدي لهم، وتابع "لابد أن نضع خططًا لمسح سيناء مسحًا كاملًا بالشخص والأسرة والقبيلة، وأعتقد أن المجتمع السيناوي حاليًا مهيأ لذلك"، مشيرًا إلى أن الأمر الآخر يتمثل في ضرورة أن يكون هناك تنمية شاملة، وأن يكون هناك خطاب جديد يفتح حوارًا بين الدولة والنقابات المهنية، فلم تطلب الحكومة في أي يوم معلومة من النقابات تتعلق بالتنمية، وهذا الأمر يجب أن يأتي في إطار شامل لدعم الدولة المصرية في مواجهة التطرف، خاصة وأننا عماد المجتمع المصري".

وواصل "أدعو إلى تشكيل تحالف وطني للنقابات المهنية، كي يصير بيننا حوار مشترك من أجل أن نتقدم خطوات فيه وأن نمد أيدينا للدولة المصرية ونقول إننا جاهزون للدفاع عن الوطن بما لدينا من إمكانيات وقدرات"، وشدد على أن مواجهة التطرف بالفكر ليس هو الحل الحقيقي، لأنه حل طويل المدى على الرغم من أهميته، ولكن لابد من تحقيق السبل المذكورة جميعها للوصول إلى نتائج حقيقية، وأوضح أن نقابة المحامين تكفلت بكافة النفقات والرسوم لإنهاء الإجراءات القانونية لأسر الشهداء سواءً المتمثلة في إعلامات الوراثة أو الدعم القانوني.

وقال عبد المحسن سلامة، نقيب الصحافيين "أتفق مع ما قاله نقيب المحامين من أننا في حاجة للاتحاد لمواجهة التطرف هذه الأيام"، داعيًا إلى تشكيل لجنة مصغرة لتنظيم زيارة لمسجد الروضة في شمال سيناء، باعتبارها بداية للمجتمع، وأوضح أن حادث الروضة هو الأكثر بشاعة في تاريخ مصر، فضلًا عن أن عدد الشهداء قابل للزيادة في ظل وجود بعض الحالات الخطرة للمصابين، إلا أن هناك عددًا من الرسائل الإيجابية الناجمة عن هذا الحادث، وهي ضرورة وقوف الشعب المصري بجانب أهالي سيناء والاتجاه نحو تنمية سيناء، والرسالة الثانية أن التطرف لا يفرق بين مسلمين ومسيحيين، بخاصة أن الأقباط طالما عانوا من خطر التطرف واعتقدنا أنهم فقط المستهدفون، ولكن الحادث أثبت أن التطرف يستهدف الشعب المصري بأكمله.

وشدد أن النقابات المهنية اقتربت من نصف المجتمع المصري، ودورها الحقيقي تجفيف منابع التطرف، التي لن تجفف إلا من خلالنا كنقابات، وبالتالي لابد أن نكون نحن حائط الصد الأساسي، واعتبر أن الدولة الإسرائيلية هي المستفيد الوحيد من النزاعات التي تحدث في منطقة الشرق الأوسط، فما يحدث هو وخطط شيطاني يعمل به العديد من أجهزة المخابرات، وهم ما سينكسر أمام مخططات التنمية التي تتم حاليًا، ودعا الحكومة لأن تكون أكثر انفتاحًا على النقابات المهنية لأن ذلك الأمر هو الكتلة الصلبة التي يقوم عليها المجتمع.

وقال أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية "في البداية نتقدم بواجب العزاء لأسر الشهداء الأبرار الذين قتلوا في حادث مسجد الروضة"، مشيرًا إلى أن الحادث يعتبر الأكثر بشاعة في تاريخ مصر، وعلى الفور اجتمعنا في النقابة وذهبنا لمسجد الروضة على الفور كأول جهة تتوجه بوفد عقب الحادث، وأضاف أن التطرف ليس فقط من قتل الأبرياء والشهداء، ولكن يجب أن نبحث دائمًا ماذا نقدم نحن، فحينما توجهنا إلى بئر العبد توقفنا كثيرًا، وقبلها زرنا المصابين في الإسكندرية، ووجدنا أن هناك محافظات لا يوجد بها فن ولا ثقافة ولا دار سينما واحدة، فعندما تنسحب الدولة من الإنتاج الدرامي يصبح الفن بلا قيمة.

واتفق زكي مع دعوة "عاشور" لتشكيل تحالف وطني من النقابات، وأن نطلق على هذا العام "عام مكافحة التطرف"، ويبدأ من التعليم في المدارس والجامعات، وقال حمدي الكنيسي، نقيب الإعلاميين، إن المعركة الحالية تكاد تكون أخطر من حرب أكتوبر التي شرفت بتغطيتها للإذاعة المصرية، فالمعركة غير نظامية وليست مقصورة على عناصر من الداخل، إنما نحن نواجه معارك متطرفة من الداخل والخارج في وقت واحد، وهو ما يزيد خطورتها، واتضح من الحادث الأخير أنه كان هناك تنسيق مع مخابرات أجنبية بشكل يكشف لنا حجم الخطر المحدق بنا.

وأضاف الكنيسي "أرجو أن تكون دعوة إنشاء تحالف وطني من النقابات توصية رسمية لهذه الندوة، وعلينا أن نلبي دعوة نقيب الصحافيين بزيارة بئر العبد وإقامة شعائر صلاة الجمعة هناك"، ونوه بأن الحوار الوطني للنقابات مع الدولة  متوقف تمامًا، ولابد أن يبدأ هذا الحوار المفتوح من جديد لمساعدة الدولة، مؤكدًا أن دور الإعلام أخطر ما يكون وبالتالي نحن كنقابة الإعلاميين نتحمل مسؤولية ضخمة لأن الإعلام أصيب بحالة من العشوائية، وبدلًا من أن يكون دعمًا للدولة صار أحيانًا عبئا عليها، ولابد له أن يعود من جديد لدوره الحقيقي لمساندة الدولة في مواجهة التطرف

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النقابات المهنية المصرية تعلن إنشاء تحالف وطني لدعم الدولة ضد التطرف النقابات المهنية المصرية تعلن إنشاء تحالف وطني لدعم الدولة ضد التطرف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النقابات المهنية المصرية تعلن إنشاء تحالف وطني لدعم الدولة ضد التطرف النقابات المهنية المصرية تعلن إنشاء تحالف وطني لدعم الدولة ضد التطرف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon