توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أردوغان ونتنياهو يتواصلان مع بوتين لحل الأمور بسلمية

السويد تقترح إرسال بعثة من الأمم المتحدة إلى سورية لضمان نزع سلاحها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السويد تقترح إرسال بعثة من الأمم المتحدة إلى سورية لضمان نزع سلاحها

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - رولا عيسي

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب  استعداده لشن هجمة على سورية بسبب مزاعم استخدام الرئيس السوري بشار الأسد سلاح كيماوي ضد المدنين في مدينة دوما، ولكن تراجع ترامب عن قراره حتى الآن نظرًا لبعض الخلافات بين إدارته، ولكن هذا التأجيل أو التراجع دفع إلى ظهور أطراف جديدة يعملون كوسطاء لحل الأزمة.
أتاح التأخير في الضربات التي تعتزم الولايات المتحدة على سورية، والذي نجم جزئيًا عن الانقسامات بين البيت الأبيض والبنتاغون بشأن الأهداف المحتملة، لمجموعة من الوسطاء التدخل في محاولة لتجنب الصراع العسكري، حيث كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على التواصل هاتفيًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في محاولة للعثور على حل، يعتمد على أساس محادثات بين موسكو وواشنطن، وادعى أردوغان يوم الجمعة أن الوضع يهدأ، لكنه لم يقدم سوى القليل من الدلائل على سيناريو قد يثني علية  الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويجنبه إرسال صواريخ كروز إلى سورية.

ويختبر أولوف سكوغ، في الأمم المتحدة، دعمًا لمشروع قرار يهدف إلى مطالبة سورية بالتخلص من الأسلحة الكيميائية "مرة واحدة وإلى الأبد"، وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في يناير / كانون الثاني 2016، أن سورية نفذت صفقة عام 2013 بين روسيا وإدارة الرئيس الأميركي السابق أوباما، وقد تحققت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من أن الحكومة السورية قد دمرت جميع مخزونها من الأسلحة المعلنة.

وأظهرت الهجمات اللاحقة بوضوح أن سورية احتفظت بمخزون سري أو لديها القدرة على تجديد بعض ما خسرته، وتقترح السويد الآن إرسال بعثة من الأمم المتحدة رفيعة المستوى إلى سورية لضمان نزع سلاحها، غير أنه من غير الواضح كيف ستكون مهمة الأمم المتحدة الجديدة أكثر فعالية في إقناع الحكومة السورية الجريئة بأن تقول الحقيقة أو تلتزم باتفاقيات الحرب.

وستعني أي مهمة جديدة لنزع السلاح أن الغرب كان سيهدد مرتين بمعاقبة سورية لاستخدامها المتكرر للأسلحة الكيماوية قبل التراجع عن كل منها، في أعين البيت الأبيض من شأن ترامب أن تكرار الخطأ الذي ارتكبه باراك أوباما في 2013، ومن شأنه أيضًا أن يعكس الموقف الأكثر عقابًا الذي تبناه ترامب عام 2017 عندما أطلق 59 صاروخ كروز على قاعدة جوية سورية بعد هجوم كيميائي في بلدة خان شيخون التي يسيطر عليها المتمردون في شمال غرب البلاد، كما أنه لن يرضي الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي تحدث عن قدرة فرنسا على التصرف بشكل مستقل في سورية، وسيزور ماكرون واشنطن في وقت لاحق من هذا الشهر.

ويستمع البيت الأبيض عن كثب إلى جهود الوساطة التي تبذلها كل من تركيا وإسرائيل، وهما اللاعبان الإقليميان في شمال وجنوب سورية، وسيضغط البلدان للحصول على شيء أوسع نطاقا من لجنة بسيطة لنزع السلاح.

وترغب إسرائيل في استخدام تجاوز الرئيس السوري بشار الأسد المزعوم كرافعة لتغيير التوازن الاستراتيجي في سورية، وذلك أساسًا من خلال إبعاد روسيا عن إيران، شريكها الرئيسي في البلاد، حيث في نداءاته إلى بوتين، أصر نتنياهو على اعتقاده بأن المصدر الحقيقي لعدم الاستقرار في سورية هو العدوان الإيراني وتصميم طهران على إقامة وجود عسكري في سورية، وتعتقد إسرائيل أن هذا سيهدد وجودها.

ويعد التعهد الروسي للولايات المتحدة لاحتواء حزب الله المدعوم من إيران داخل سورية هو في أعلى قائمة مطالب ترامب، وبالتالي تتحد الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا في قلقها من أن القوات المدعومة من إيران عازمة على التوسع في الشرق.

و قال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي "شرق الفرات هو أيضا منطقة مهمة جدًا وقيمة، ونأمل أن يتم اتخاذ الخطوات التالية لتحرير شرق الفرات وطرد الاحتلال الأميركي من تلك المنطقة ".

وأضاف"لا يمكن الحصول على ضمانات روسية بشأن دور إيران المستقبلي، لكن قد يكون لها قيمة استراتيجية أكبر من ضربة عقابية بسيطة.

ويشعر النواب البريطانيين المؤثرين، بمن فيهم أولئك الذين يتمتعون بميول مؤيدة للتدخل، أيضًا بأن لحظة الهجوم الفوري قد تكون مريرة، وأن خيارًا أفضل يتمثل في وضع الأصول خارج سورية مع تحذير واحد أخير للأسد بشأن الهجمات التي سيتم شنها بسرعة إذا كان يستخدم الأسلحة الكيميائية مرة أخرى، وفي كلتا الحالتين، فإن أولئك الذين يريدون التراجع والتفكير في ما قد تدل عليه هذه الحلقة بشأن غياب فجوة التفكير الاستراتيجي في سورية ربما لديهم فترة زمنية قصيرة افتقروا إليها في السابق

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السويد تقترح إرسال بعثة من الأمم المتحدة إلى سورية لضمان نزع سلاحها السويد تقترح إرسال بعثة من الأمم المتحدة إلى سورية لضمان نزع سلاحها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السويد تقترح إرسال بعثة من الأمم المتحدة إلى سورية لضمان نزع سلاحها السويد تقترح إرسال بعثة من الأمم المتحدة إلى سورية لضمان نزع سلاحها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon