توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيّنت أنها ستعمل على توحيد و تبني كل المقاربات الأفريقية بشأن تدهور الأراضي

ياسمين فؤاد تؤكّد أن مصر استعدّت لمؤتمر التنوّع البيولوجي منذ عامين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ياسمين فؤاد تؤكّد أن مصر استعدّت لمؤتمر التنوّع البيولوجي منذ عامين

الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة
القاهرة - إسلام محمود

أكّدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن مصر بدأت الاستعداد لمؤتمر ا لأطراف الرابع عشر لاتفاقية الت نوع البيولوجي لاستضافته في مدينة شرم الشيخ منذ عامين، مؤك دة أن أولوية الاجتماع هي القضا يا والمشاكل االأفريقية، لذا فق د تم عقد مجموعة من الاجتماعات  والمناقشات،لتوضيح الاحتياجات و الأولويات التي لابد أن تعمل عل يها الدول في القارة الأفريقية،  لطرحها في مؤتمر الأطراف .

وأضافت فؤاد، أن مصر ستقوم بكل الجهود لوضع القضايا الأفريقية ضمن أولويات مؤتمر الأطراف، خلال فترة رئاستها  التي  تستمر لمدة عامين، كما سيتم العمل معا كأخوة، من أجل رفاهية وحماية البيئة فى إفريقيا والعالم، و تعمل مصر على توحيد و تبني كل  المقاربات الأفريقية  حول تدهور الأراضي وتغير المناخ، من أجل حماية التنوع البيولوجي في القارة

و أوضحت أن أفريقيا غنية بالتنوع البيولوجي، لكنها لديها العديد من المخاطر التي تهدد ذلك التنوع، لذا فهناك  أولوية لأفريقية بحماية التنوع البيولوجي من أجل حماية الشعوب والوصول إلى التنمية، والتطور الصناعي، والخدمات والغذاء والأمن الغذائي.

يمثل مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي أهمية كبرى لدى مصر وأفريقيا ككل، حيث يشارك أكثر من 196 دولة، لوضع توصيات للحفاظ على التنوع البيولوجي/ التوزان البيئي في القارة السمراء، ووزيرة البيئة المصرية

و افتتحت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة اجتماعات الشق الأفريقي على هامش الإعداد لمؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي للأمم المتحدة cop14 في مدينة شرم الشيخ، بقاعة المؤتمرات الدولية.

 وأعربت الوزيرة عن أملها في توحيد 3 مسارات مهمة  خلال المؤتمر "مكافحة تغير المناخ و حماية التنوع البيولوجي و التصحر "و التي لم ننجح في الوصول لها من 1992 و لتحقيق أهداف التنوع البيولوجي من أجل الشعوب و الأجيال القادمة ,وتابعت قائلة"لابد أن نوحد كل تلك الجهود للعمل للوصول إلى الاستغلال الرشيد للموارد بالإضافة إلى ترجمة كل تلك الخطط على أعمال حقيقية ، لحماية  كوكب الأرض من الأنشطة الإنسانية.

وأوضحت أنه منذ 1992 مع بداية الاتفاقية كانت تركز كل الخطط على حل مشاكل  تغير المناخ وتدهور الأراضي، لافتة إلى عدم القدرة على محاربة زيادة الانبعاثات بشكل مباشر يأتي بسبب عدم توحيد المسارات، الأمر الذي تم الانتباه له الآن وسيتم اخذ خطوات فاعله بشأنه، حتى لاتتفاقم السلبيات وتشكل خسارة لنا ولأولادنا.

وتابعت  فؤاد أن هذا المؤتمر سيكون مؤتمر للعمليات والقرارات واتخاذ الآليات اللازمة خاصة أن أفريقيا يجب أن تتولى الريادة على مستوى العالم،ونتائج المؤتمر سيتم ترجمتها على الأصعدة كافة لإنهاء عمليات تدمير موارد الأرض.

ووعدت فؤاد بضمان تلبية احتياجات الأفارقة ليس فقط خلال فترة انعقاد المؤتمر ولكن على مدار العامين التي ستترأس بهم مصر مؤتمر الأطراف.

و قال هارسين نيامب ممثل لجنة الاتحاد الأفريقى، إن التنوع البيولوجي في قارة إفريقيا أمر في منتهى الأهمية، حيث يساهم بشكل كبير فى الحفاظ على الأمن الغذائي، ويعزز من الاقتصاد، مشيرا إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه القارة، أدت إلى تدهور التنوع البيولوجي، أبرزها: الفساد والطمع، والتوسع الحضري، مشيرًا إلى أن رؤساء الدول قد أعلنوا أن عام 2020 هو عام كسب الحرب ضد الفساد على مستوى القارة، خاصة أننا سمحنا للقوات الخارجية بالتخطيط للاستفادة من مواردنا كقارة إفريقية، دون استفادة شعوبنا منها.

وأضاف ممثل لجنة الاتحاد الأفريقى، خلال كلمته بفعاليات مؤتمر التنوع البيولوجي"لكي نتمكن من إحراز التقدم نحتاج للتأكيد على إدارج التنوع البيولوجى، ضمن خططنا، فنحن كقارة نوصل لأفضل التشريعات، لكن التنفيذ هو ما ينقصنا، خاصة أن تلك السياسات غالبا ما ينتهى أمرها بوضعها فى الأدراج، ونحتاج كقارة أيضا إلى العمل على وضع حدا لتحول الغابات إلى صحراء نتيجة لسوء الاستخدام، وإلا فسنواجه مزيدا من معدلات الفقر، وهجرة شعوبنا إلى مناطق أخرى.

وتابع "نعمل على عدد من المبادرات للتخلص من استخدام البلاستيك نظرًا لأثرها السلبي على التنوع البيولوجي، والحفاظ على العالم البرى، ومكافحة الاتجار غير الشرعي في الحياة النباتية، ونأمل أن تننتهي منها فى أقرب وقت ممكن، ونحتاج إلى تعزيز جهودنا فى ذلك المجال، والتوصل إلى استراتيجية تسمح للقارة فى توحيد الأداء في التحضير لمؤتمر الأطراف المقبل، فى كافة المجالات المرتبطة والمتصلة بالتنمية.

وأكّدت  كريستيان بالمر، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجى، إن مصر لم تكن رائدة في عالم الحضارة فقط، بل برهنت أن التنمية المستدامة والاعتناء بالطبيعة أمران متصلان ببعضهما، ويعتمدان على بعضهما، مضيفة: ونحن فى مؤتمر الأطراف الرابع عشر لدينا عمل مهم نتطلع على عمله خلال الأسبوعين المقبلين، لعقد مجموعة من الاجتماعات، حيث يوافق العام الجاري مرور 25 عامً على اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجى، والتى تهدف لتأمين مستقبل البشرية والأنواع الأخرى، حيث تمخضت تلك الاتفاقية عن مؤتمر قمة الأرض في 95 وعدة اتفاقيات كتغير المناخ، ومكافحة التصحر.

وأضافت خلال كلمتها ، أن هناك مجموعة من التحديات الصعبة التي تواجه الاتفاقية، فأننا كما نرى أن البشرية تدمر البنية التحتية والموارد الطبيعية بشكل سريع. صورة داخلية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسمين فؤاد تؤكّد أن مصر استعدّت لمؤتمر التنوّع البيولوجي منذ عامين ياسمين فؤاد تؤكّد أن مصر استعدّت لمؤتمر التنوّع البيولوجي منذ عامين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسمين فؤاد تؤكّد أن مصر استعدّت لمؤتمر التنوّع البيولوجي منذ عامين ياسمين فؤاد تؤكّد أن مصر استعدّت لمؤتمر التنوّع البيولوجي منذ عامين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon