توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير الدفاع يؤكد حرص القوات المسلحة على أمن سيناء

السيسي يتفقد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات الجيش الثالث الميداني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السيسي يتفقد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات الجيش الثالث الميداني

الرئيس عبد الفتاح السيسي
القاهرة- مينا جرجس

 شهد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأحد، إجراءات التفتيش ورفع الكفاءة القتالية لأحد تشكيلات الجيش الثالث الميداني، بعد تطويره ورفع كفاءته القتالية والفنية وتسليحه بأحدث الأسلحة والمعدات في كل التخصصات، بما يمكنه من تنفيذ كل ما يكلف به من مهام تحت مختلف الظروف، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ44 لانتصارات أكتوبر/ تشرين الأول، الذي نفذ خلالها أبطال التشكيل العديد من البطولات التي يزخر بها التاريخ العسكري والوطني المصري. وبدأت المراسم بكلمة اللواء أركان حرب محمد رأفت الدش، قائد الجيش الثالث الميداني، التي أكد فيها أن رجال الجيش الثالث الميداني ماضون بكل قوة للحفاظ على أعلى درجات الاستعداد القتالي العالي والتدريب الجاد، للدفاع عن الوطن وتنفيذ جميع المهام التي تسند إليهم من القيادة العامة للقوات المسلحة.

وشاهد الرئيس السيسي فيلمًا تسجيليًا يجسد الدور التاريخي الذي قام به التشكيل ضمن منظومة الجيش الثالث الميداني، منذ انشائه بعد حرب يونيو/ حزيران 1967، ومشاركته في معارك الاستنزاف، كما كان فى طليعة قوات العبور في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، وسطر العديد من الملاحم المضيئة منها معركة لسان بور توفيق، ومعركة النقطة 149، التي تعد من أقوى نقاط العدو الحصينة وأخطرها على خط بارليف، ومعركة عيون موسى، فضلاً عن دوره خلال الأحداث التي واكبت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 بتنفيذ الانتشار السريع داخل مدينة السويس، وتأمين الأهداف الحيوية والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ضد أعمال التخريب، والقضاء على أعمال الشغب والانفلات الأمنى وإلقاء القبض على الخارجين عن القانون، لتشهد شوارع السويس انضباطاً كبيرًا في ذلك الوقت.

وتضمن الفيلم جهود الجيش الثالث الميداني في تشغيل المرافق الخدمية وضخ السلع والمنتجات الغذائية، وتوفير مناخ آمن للتعبير عن الرأى خلال الاستحقاقات الدستورية المختلفة قبل وبعد ثورة 30 يونيو/ حزيران 2013، والحفاظ على الأمن والتصدي للجماعات المتطرفة، ومشاركة التشكيل ضمن عناصر الجيش الثالث الميداني في دحر جذور التطرف في سيناء، والمشاركة فى القضاء على البؤر المتطرفة، والتي تجلت في معارك جبل الخرم، والعنيقات، وأم حصيرة، وملحمة تطهير جبل الحلال، والتعاون مع عناصر الشرطة المدنية في تأمين الجبهة الداخلية، وإزالة التعديات على أراضي الدولة، وتأمين المنشآت، والمعاونة في إزالة آثار الكوارث وتأمين الأهداف الحيوية داخل نطاق المسؤولية. واستمع الرئيس إلى عرض تقرير الكفاءة القتالية، الذي تضمن الحالة الفنية والإدارية للوحدات المصطفة بعد تطويرها ورفع كفاءتها، لدعم قدرتها على تنفيذ المهام القتالية والنيرانية بما يتناسب مع ما يتطلبه مسرح عملياتها ذات الطبيعة الجبلية الصعبة. وتفقد الرئيس القوات المنفذة للتفتيش للاطمئنان على جاهزيتها وقدرتها على تنفيذ المهام المختلفة، كما تفقد معرضًا لأحدث المنظومات القتالية والفنية، التي زودت بها التشكيلات والوحدات في كل الأفرع الرئيسية والقيادات والهيئات والإدارات التخصصية والتشكيلات التعبوية للقوات المسلحة.

وفي نهاية المراسم، ألقى الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، القائد العام للقوات المسلحة المصرية، كلمة قال فيها: "في حياة شعب مصر العظيم وتاريخه الوطني العريق أحداث وإنجازات كبيرة ستبقى خالدة أبد الدهر، تحفظها ذاكرة تاريخنا الوطني والعسكري، وستبقى في ضمير أمتنا جيلاً بعد جيل لتستلهم منها الأجيال الجديدة أسمى معانى القيم وأنبل المبادئ للوطنية المصرية في التضحية والفداء، ومن بين هذه الأحداث والإنجازات يبرز نصر تشرين الأول المجيد، ونحن نحتفل في هذه الأيام العظيمة بالذكرى الـ44 التي ستظل رمزًا لعظمة مصر وصلابة إرادتها وشموخ شعبها وبسالة وشجاعة رجال قواتها المسلحة وتضحياتهم وبطولاتهم الغالية، فتحية إعزاز وتقدير لهذا الجيل العظيم الذي برهن على نقاء وصلابة معدنه العريق، والذي أعطى المثل والقدوة في العطاء والتضحية بصموده وتمسكه بإرادته الحرة، التي لم تلن أو تنكسر فلم يستسلم أو يهن أو تضعف إرادته، بل صمد وتحمل مؤازرة قواته المسلحة ومدها بخيرة الأبناء وهي تخوض حرب استنزاف مريرة ومعارك تحرير شرسة، من أجل استرداد الأرض المقدسة في سيناء واستعادة عزة مصر وشعبها وشموخ قواتها المسلحة، ونحيي في هذه الذكرى المجيدة بكل الإعزاز جيل الأجداد والآباء من أبناء سيناء الحبيبة، لما قاموا به من أعمال جليلة خلال سنوات الاحتلال، وكانوا سندًا ودعمًا لقواتهم المسلحة بما قدموه لها من عون وما قاموا به من تضحيات وبطولات ستبقى في قلوبنا وضمائرنا، نتعلم منها أسمى قيم الولاء والانتماء للوطن، وستظل القوات المسلحة حريصة على تحقيق الحياة الآمنة المطمئنة على كل أرض سيناء، وتقديم الرعاية الكاملة لأبنائها والعمل الدؤوب على تحقيق مطالبهم، فسيناء في ضمير كل مصري جزءً عزيز غال افتديناه ونفتديه بأرواحنا ودمائنا".

وأضاف: "أحيي بكل التقدير أبنائي الأبطال المقالتين من رجال القوات المسلحة في شمال ووسط سيناء، الذين يدحرون بعزيمتهم وتضحياتهم شراذم التطرف الأسود البغيض ليعطوا لنا أعظم الأمثلة في التضحيات والفداء، وليحافظوا بأنفسهم ودمائهم على كل شبر من أرض سيناء الحبيبة، إيمانًا وعرفانًا منهم لرد الجميل لجيل تشرين الأول العظيم، ولشعب مصر الأبي". وحضر إجراءات التفتيش المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، والفريق محمد فريد حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، وعدد من الوزراء والمحافظين وكبار قادة الجيش واعضاء مجلس النواب، ولفيف من كبار الإعلاميين والشخصيات العامة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يتفقد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات الجيش الثالث الميداني السيسي يتفقد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات الجيش الثالث الميداني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يتفقد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات الجيش الثالث الميداني السيسي يتفقد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات الجيش الثالث الميداني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon