القاهرة - أكرم علي
أكد وزير الإعلام السعودي عواد العواد، استمرار بلاده بالعمل مع شركائها في الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق الأهداف المرجوة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بضرورة معالجة الخطر الذي تشكله سياسات إيران على الأمن والسلم الدوليين بمنظور شامل لا يقتصر على برنامجها النووي، بل يشمل أنشطتها العدوانية كافة.
وجدد الوزير السعودي، خلال كلمته في اجتماع وزراء الإعلام العرب، الأربعاء، ترحيب المملكة بالخطوات التي أعلنها الرئيس ترامب حيال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، مؤكدًا التأييد لما تضمنه الإعلان من إعادة فرض للعقوبات الاقتصادية على إيران والتي سبق أن تم تعليقها بموجب هذا الاتفاق.
وأعرب الوزير السعودي عن أمل بلاده في أن يتخذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا وموحدًا تجاه إيران وأعمالها العدائية المزعزعة لاستقرار المنطقة، ودعمها لجماعات إرهابية هددت الأمن ونشرت الفوضى في المنطقة العربية وساهمت في ارتكاب أبشع الجرائم من قتل وتشريد لملايين الأبرياء، معتبرًا أن الإعلام العربي يواجه اليوم تحديات ومتغيرات شديدة أدت إلى تراجع دوره في توعية الشعوب العربية، وأن هناك حاجة ماسة إلى إعلام متوازن لحماية عقول الشباب، وتحصين فكرهم من الانحرافات والتوجهات الضالة، وتطوير مهاراتهم الإبداعية وتوعيتهم بقضايا أمتهم الجوهرية، ودعا إلى تكامل الإعلام الرسمي مع الإعلام الخاص في جميع الدول العربية، لتوضيح حقيقة الأوضاع بالمنطقة بعيدًا عن المزايدات المغرضة من أطراف ودول معادية.
فيما أكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام، أن رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تركز على الوسطية والاعتدال والتسامح. وشدد على أهمية دور الإعلام العربي في التوعية ضدَّ أشكالِ الكراهيةِ والتطرفِ والإرهاب كافة.
وقال الجابر خلال كلمته، إن التنظيماتِ الإجراميةِ ومنها تنظيم الإخوان الإرهابي تعمل عبر آلتها الإعلامية على نشر الفتنِ وزرعِ بذور الكراهية، والترويج لآفة التطرف والإرهاب، والتغريرِ بالشباب العربي عن طريقِ خطاب لا علاقةَ له بالدين الإسلامي، مما يتطلب تكثيفَ الجهود وتطويرَ الخطاب الإعلامي المبني على أسسٍ متينةٍ تكشف زيفَ هذه الأفكار وتبين أنها لا تمت بصلة للدين الإسلامي الحنيف، مشيرًا إلى أهمية مواجهة الهجمة الإعلامية التي تقودها إيران، عبر العديد من وسائل الإعلام المأجورة والمدعومة من طهران، بهدف زعزعة أمن منطقتنا واستقرارها، والتدخل في شؤون دولها.


أرسل تعليقك