توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ضمن تعديلات "قانون الزراعة" للحد من الإسراف في المياه

النص على "حبس الفلاح" يشعل الغضب داخل أروقة البرلمان المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النص على حبس الفلاح يشعل الغضب داخل أروقة البرلمان المصري

الجلسة الصباحية للبرلمان المصري
القاهرة – أحمد عبدالله

شهدت مصر تطورًا كبيرًا وهامًا فيما يخص طريقة التعامل مع الأزمات المائية وتداعيات بناء سد النهضة الإثيوبي، فبعد تعثر المفاوضات الثلاثية مع السودان وإثيوبيا، وعدم الوصول إلى حلول على الصعيد الخارجي، تحركت الدولة داخليا بالبدء في إقرار حزمة من القوانين التي تحظر على المصريين أي من أشكال الإسراف في المياه، وتمنع الفلاحين تدريجيًا من زراعة المحاصيل عالية الاحتياج للري والمياه.

وبدأت القوانين، خلال الجلسة الصباحية للبرلمان، حيث تم الموافقة بشكل نهائي وبات على تعديل قانون الزراعة الذي يعود للعام 1966، وتهدف فلسفة التعديلات التي حصل "مصر اليوم" على نسخة منها "على التنسيق بين الوزارات المعنية في شأن تقرير حظر زراعة محاصيل معينة من الحاصلات الزراعية في مناطق محددة والتي قد تكون شرهة للمياه، حفاظًا على المياه وترشيد استخدامها".

وأجاز مشروع القانون إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بالتنسيق مع وزير الموارد المائية والري إصدار قرار لتحديد مناطق لزراعة أصناف معينة من الحاصلات الزراعية دون غيرها من المحاصيل للحد من اختلاط السلالات والحفاظ على نقاوة التقاوي والأصناف.

ومنح مشروع القانون وزير الزراعة واستصلاح الأراضي سلطة استثناء تطبيق نصوص القانون على المزارع والحقول المخصصة لأغراض التجارب والإكثارات الأولى للمحاصيل، وتشديد عقوبة الحبس ومضاعفة الغرامات المقررة على مخالفة نصوص هذا القانون.

وأكد مشروع القانون أهمية تنظيم زراعة المحاصيل المختلفة للحفاظ على خصوبة وجودة الأراضي الزراعية، والحفاظ على الموارد المائية ونوعيتها وتقليل تكاليف الزراعة وأعمال خدمة المحاصيل وتنظيم الري والحد من إهدار المياه في زراعات تفتقد الجدوى الاقتصادية.

وساد التوتر في الجلسة البرلمانية خلال مناقشة القانون للدرجة التي وصلت إلى انفعال رئيس البرلمان، وتهديده برفع الجلسة العامة، بسبب مطالب النواب الحكومة بالتوسع فى زراعات الأرز، ووجه عبدالعال حديثًا غاضبًا قال فيه "إنتم عايزين مياه ولا مش عايزين .. سأنهى هذا النقاش وأرفع الجلسة، هدفى هو الحفاظ على المصالح العليا".

وقال على عبد العال رئيس مجلس النواب "إن الجميع يعلم أن مصر تعاني الآن من فقر مائي، والذى من شأنه ضرورة أن يتم الترشيد من زراعة المحاصيل التى تحتاج للمزيد من المياه"، فيما لفت إلى "أننا مطالبون  بالعمل على إعادة توزيع زراعة المحاصيل التى تحتاج  مياه كثيرة، أو سبل رى مختلفة من شأنها أن  تعدل من إطار استخدام المياه وبطرق أحدث"، قائلا "هذه الموضوعات معروفة للجميع وعلينا أن لا نسرف فى الحديث بشأنها".

وبعد الموافقة النهائية على القانون ثارت المعارضة البرلمانية التي أحتجت على ورود نصوص تجيز للقاضي "حبس الفلاحين"، حال خالفوا قرارات الوزير بتحديد مناطق بعينها لزراعات معينة، وفق السياسات المحددة التي تضعها الدولة، فىما يعرف بـ" الدورة الزراعية".

ورفض رئيس المجلس الدكتور على عبد العال، طلبات بعض النواب، بإعادة فتح النقاش بشأن مشروع تعديل قانون الزراعة فيما يتعلق بتحديد المحاصيل الزراعية، والنص على عقوبة بالحبس لمن يخالف ذلك، وخفف عبد العال من حدة التوتر الذي تصاعد، ليفسر "أن عقوبة الحبس في القانون، أمر تهديدي وليس وجوبي، وأمر متعارف عليه قانونيا، وأن القانون تمت الموافقة عليه نهائيا، وأضاف موجها حديثه للنواب، لن تكونوا أكثر خوفا وحرصا مني على الفلاح".

وكان ممثل المعارضة البرلمانية هيثم الحريرى، عضو المجلس، طالب بإلغاء عقوبة الحبس، منتقدًا موافقة الأغلبية على ذلك النص، قائلا بغضب "كيف نقر نص ينظم مسألة "حبس الفلاح"، ليرد عليه ممثل الحكومة عمر مروان، وزير مجلس النواب، أن الحبس هنا، أمر جوازى وليس وجوبى، ويعود لتقدير القاضي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النص على حبس الفلاح يشعل الغضب داخل أروقة البرلمان المصري النص على حبس الفلاح يشعل الغضب داخل أروقة البرلمان المصري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النص على حبس الفلاح يشعل الغضب داخل أروقة البرلمان المصري النص على حبس الفلاح يشعل الغضب داخل أروقة البرلمان المصري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon