القاهرة ـ مصطفى الخويلدي
أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أثناء الجنازة الشعبية لشهداء تفجير الأحد، أن مفجر الكنيسة هو محمود شفيق محمد مصطفى، 22 عامًا، وفجر نفسه بحزام ناسف داخل الكنيسة البطرسية أثناء الصلاة، لافتًا إلى أنه تم القبض على ثلاثة متهمين، وجاري البحث عن سيدة متهمة.
وأضاف: "المصريين أقوياء، ولن نترك ثار المصريين، وسننتقم من كل من يحاول أن يؤذى أبنائنا المصريين"، لافتًا إلى النجاحات الكبيرة التي تمت في مواجهة الإرهاب. وقال إن ما حدث ليس بسبب خلل أمني، وإن المتطرفين لن يحبطوا المصريين، مؤكدًا بالقول: "عزاؤنا لكل المصريين، وتلك الضربة الإرهابية لن تهزمنا، وستصمد مصر، وتنتصر في حربها".

وقال مصدر أمني إن المتهم هو أحد المنتمين لتنظيمات متطرفة في سيناء، مبينًا أن الأجهزة الامنية تجري تحقيقات موسعة للتوصل إلى باقي أفراد الجماعة التي ينتمي إليها المتهم.
وتقدم الرئيس "السيسي"، بعد ظهر الإثنين، الجنازة الرسمية الشعبية لجثامين شهداء حادث الكنيسة البطرسية الإرهابي، من أمام النصب التذكاري للجندي المجهول في مدينة نصر، يرافقه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وشارك في تشييع الجنازة رئيس مجلس الوزراء، المهندس شريف إسماعيل، ورئيس مجلس النواب، علي عبد العال، والقائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمود حجازي، والرئيس السابق المستشار عدلي منصور، ومساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية المهندس إبراهيم محلب، ووزراء الخارجية والأوقاف والتنمية المحلية والداخلية والشباب والرياضة، ومفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام، ومحافظ القاهرة المهندس عاطف عبد الحميد، ولفيف من قيادات الدولة، والقيادات الدينية الإسلامية والمسيحية.
وقدم "السيسي" التعازي إلى البابا تواضروس الثاني، والقيادات المسيحية وأسر شهداء حادث الكنيسة البطرسية الإرهابي.


أرسل تعليقك