توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبرزها حريق القاهرة الكبرى ودار الأوبرا والمجمع العلمي

حرائق هزت عرش مصر والشبهة الجنائية حاضرة بقوّة في التحقيقات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حرائق هزت عرش مصر والشبهة الجنائية حاضرة بقوّة في التحقيقات

حرائق في مصر
القاهرة - فريدة السيد ومحمود حساني

شهدت مصر ما يسمى أسبوع الحرائق في مناطق متفرقة وسط جدل عن الشبهة الجنائية، وفي الوقت الذي تمضي فيه تحقيقات النيابة العامة في هذه الحرائق بعد إلمامها بكل التفاصيل بما فيها شهادات شهود العيان فإن ثمة إشارات برزت عن احتمال وجود شبهة جنائية وراءها؛ لا سيما بعد تكررها ووجود قواسم مشتركة بينها. بدأت الحرائق بحريقين كبيرين في سوقين من أقدم الأسواق المصرية، هما "العتبة "  و"الغورية "، اللذان تسببا في خسائر قدرت بالملايين إثر تعرض بضاعة التجار إلى الاحتراق، فضلًا عن مقتل 3 أشخاص في حريق العتبة، ومئات المصابين. وأصدرت غرفة القاهرة التجارية بيانًا أعلنت فيه استمرار حالة الطوارئ لبحث تداعيات الحرائق التي تندلع في بعض مناطق القاهرة، مشيرة إلى أن اللجنة التي شكلتها لمتابعة تداعيات حريق الرويعي في العتبة .
 
وبخلاف حرائق دمياط والمناطق الأخرى ، اندلع حريق داخل مديرية أمن الجيزة في مخلفات تابعة لعنبر المجندين بالمديرية، ولم يسفر عن وقوع إصابات، وتمكن رجال الحماية المدنية من السيطرة على النيران، وكشفت تحقيقات نيابة قسم الجيزة برئاسة المستشار محمود عابدين، أن ماسًا كهربائيا من أحد المكيفات تسبب في الحريق الذي شب، وذلك طبقا للتقرير المبدئي للمعمل الجنائي.
 
 وفجر الاثنين الماضي شب حريق في فندق مكون من 6 طوابق في شارع الرويعي بمنطقة العتبة، وسط القاهرة، وتم الدفع بـ 30 سيارة إطفاء للسيطرة على النيران، وقامت الحماية المدنية بالقاهرة بتبريد الحريق وإخماده ومنع امتداده إلى باقي العقارات المجاورة، ورفع قسمي الموسكي والأزبكية حالة الطوارئ بسبب الحريق. وتضرر أكثر من 225 مخزنا ومحل أحذية وأدوات بلاستيكية وبويات وحديد وأدوات كهربائية في 4 عقارات اندلعت بهم النيران، وتفحمت معظم محتوياتهم التي بلغت خسائرها 25 مليون جنيها، وتوفي 3 أشخاص نتيجة هذه الحرائق، فضلًا عن إصابة 79 شخصا" آخر. وسيطرت قوات الحماية المدينة على حريق صغير في مخزن أدوية بمستشفى القصر العيني القديم، ولم ينتج عنه وقوع قتلى أو مصابين.

واشتعلت النيران في مصنع كرتون بمنطقة الطالبية في الجيزة، وتوجهت قوات الحماية المدنية إلى مكان الحريق للسيطرة عليه ومنع امتداده للعقارات المجاورة، وبالفعل سُيطر على الحريق دون وقوع خسائر في الأرواح. وشبّ حريق في مدرسة بمحافظة الشرقية بسبب ماس كهربائي قبل دقائق من بدء امتحان الحاسب الآلي، ما أثار ذعرا بين الطلاب. واشتعل حريق في مزرعة للنخيل في قرية كفر بمنطقة الواحات البحرية، وتمت السيطرة على الحريق دون وقوع أية إصابات وقبل امتداد للنيران لأية مزارع مجاورة.

وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء الماضي شبّ حريق في منطقة الغورية، بحي الجمالية وسط القاهرة، ولم يسفر الحريق الذي امتد لساعات عن وقوع وفيات. وأكدت هيئة الإسعاف إصابة شخصين في الحريق، وقالت في بيانلها: إنه تم الدفع بـ3 سيارات إسعاف لإغاثة أي مصاب ولا تزال سيارات الإسعاف متمركزة فى موقع الحادث، وأشارت إلى أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى الحسين الجامعي.

وأكدت النائبة فايقة فهيم عن اتصال رئيس لجنة التضامن النيابية عبد الهادي القصبي تليفونيا بوزيرة التضامن الاجتماعي لخطورة الموضوع المطروح على اجتماع اللجنة ، وهو حريق العتبة  واشتعال النيران في عمارة الأندلس بالرويعي وما ترتب علية من خسائر مادية هائلة، تكمن في التهام النيران لمساحات واسعة للغاية من المحال التجارية، فقد وصل عدد العقارات المتضررة إلى 8 عقارات وتفحم نحو 240 مخزنا ومحلا تجاريا بشارع يوسف نجيب، فضلا عن التقدير المبدئي للخسائر الذى يقدر بنحو 50 مليون جنيه ، أما على مستوى الخسائر البشرية، وأعلنت هيئة الإسعاف ارتفاع أعداد المصابين إلى 60 مصابًا، ونقلت 29 حالة للمستشفيات، وتم إسعاف 31 آخرين بموقع الحادث، وحضرت أكثر من 20 سيارة إسعاف في موقع الحريق ، ونقل المصابون إلى مستشفى الحسين الجامعي وسيد جلال وصيدناوي للتأمين الصحي.

وأعلن القصبي أن موقف اللجنة بشأن المتضررين في حريق العتبة لن يتوقف على الاستماع للمشكلة فقط، ولكن السعي نحو حلها ووضع ضوابط عمل لمنع تكرارها قائلا " حريق العتبة يهم جميع  المصريين وسنعمل على حل هذه المشكلة بشكل حاسم" ولم يكن حادث حريق سوق الرويعي المروع الذي شهدته منطقة العتبة الأحد الماضي، وتسبب في تدمير عشرات المحلات وخسائر بملايين الجنيهات ، هو الأول من نوعه ، وإن كان الأبرز خلال السنوات الخمسة الأخيرة ،  فقد شهدت مصر على مدار تاريخها العديد من الحرائق المفجعة التي خلفت وراءها ألمًا وحسرة، علاوةً على الخسائر البشرية والاقتصادية.

 بعض هذه الحوادث كانت مرتبطة بصفة أساسية بأحداث سياسية شهدتها البلاد ، كحريق القاهرة الكبرى ، وحريق مبنى الحزب الوطني المنحل ، وحريق المجمع العلمي ، والبعض الآخر منها راجع لأسباب جنائية بحتة ، يتصدر قائمتها "ماس كهربائي" كما انتهت إليه التحقيقات في حريق مجلس الشوري ، وحريق دار الأوبرا المصرية ، وحريق قصر ثقافة بني سويف .
 "مصر اليوم" ترصد في السطور التالية أبرز الحرائق التي شهدتها مصر على مدار تاريخها ، والتي كان آخرها حريق العتبة ، وأسبابها ، وحجم الخسائر الناجمة عنها:

في 26 كانون الثاني/يناير  1952 شهدت القاهرة واحدة من الحرائق التي لا تنسى من ذاكرتها ، فقد اندلعت النيران في عدد من منشآت المدينة ، وخلال ساعات قلائل التهمت النيران نحو 700 محل وسينما وكازينو وفندق ومكتب ونادٍ في شوارع وميادين وسط المدينة. وفي  فى الفترة ما بين الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا والحادية عشرة مساءً التهمت النيران نحو 300 محل بينها أكبر وأشهر المحلات التجارية فى مصر مثل شيكوريل وعمر أفندى وصالون فيردى، و30 مكتبًا لشركات كبرى، و117 مكتب أعمال وشققا سكنية، و13 فندقًا كبيرًا منها: شبرد ومتروبوليتان وفيكتوريا، و40 دار سينما بينها ريفولى وراديو ومترو وديانا وميامى، و8 محلات ومعارض كبرى للسيارات، و10 متاجر للسلاح، و73 مقهى ومطعمًا ، و92 حانة، و16 ناديًا.

وأدى الحريق إلى تشريد آلاف العاملين في المنشآت التي احترقت، وقد أجمعت المصادر الرسمية وشهود العيان على أن الحادث كان مدبرًا وأن المجموعات التي نفذته كانت على مستوى عالٍ من التدريب والمهارة، فقد اتضح أنهم كانوا على معرفة جيدة بأسرع الوسائل لإشعال الحرائق، وأنهم كانوا على درجة عالية من الدقة والسرعة في تنفيذ العمليات التي كُلِّفوا بها.

 وفي 28 تشرين الأول/ أكتوبر 1972 استيقظ المصريون على فاجعة مروعة ؛ فقد اندلعت النيران في دار الأوبرا المصرية ، والتهمت محتوياتها بالكامل ، ولم ينج من الحريق سوى تمثالان ، وترددت الكثير من الأقاويل والشائعات حول الحادث ، وأجمع البعض على كونه مُدبرا، في حين أن التحقيقات الرسمية توصلت إلى أن "ماس كهربائي" وراء الحادث . وبعد هذا الحريق ظلت القاهرة بدون دار للأوبرا نحو عقدين من الزمن ، حتى افتتحت مجددًا عام 1988 .

 وفي 19 آب/ أغسطس 2008 كان المصريون على موعد آخر مع حوادث الحرائق ، غير أن هذه المرة أصابت النيران واحدا من أهم مؤسسات صناعة القرار في مصر ، وهو "مجلس الشورى"، وقد استمر الحريق لأكثر من 16 ساعة ، والتهمت النيران المبنى بالكامل ، ونجم عنه مقتل شخص وإصابة 16 آخرين من رجال الإطفاء ، وشاركت في عمليات الإطفاء أكثر من 70 سيارة إطفاء ، و3 طائرات مروحية عسكرية ، وانتهت التحقيقات إلى أن "ماس كهربائي" وراء الحريق.

 في 7 أيلول/ سبتمبر 2005 أصابت النيران واحدا من من المنشآت الثقافية المهمة في مصر ، وهو المسرح القومي في محافظة بني سويف ، وبداية تفاصيل الحريق أنه أثناء تقديم أحد العروض المسرحية في قاعة الفنون التشكيلية الملحقة في مبنى قصر ثقافة بني سويف ، شب حريق هائل أتى على القاعة بأكملها ، وأسفر عن مقتل 27 شخصًا وإصابة 20 آخرين ، وتوصلت التحقيقات آنذاك إلى أن "ماس كهربائي" وراء الحادث.

 وبعد مُضي 6 أشهر على اندلاع ثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2011 التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق مبارك ، شب حريق هائل في المجمع العلمي أتى على أغلب محتويات المجمع ، البالغ عددها 200 ألف وثيقة، تضم مخطوطات وكتب أثرية وخرائط نادرة ، وظلت الأسباب التي أدت إلى هذا الحريق غامضة حتى وقتنا الحالي ، وإن كان البعض رجحها إلى حالة الفوضى وعدم استقرار الأوضاع الأمنية التي انتابت البلاد خلال تلك الفترة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرائق هزت عرش مصر والشبهة الجنائية حاضرة بقوّة في التحقيقات حرائق هزت عرش مصر والشبهة الجنائية حاضرة بقوّة في التحقيقات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرائق هزت عرش مصر والشبهة الجنائية حاضرة بقوّة في التحقيقات حرائق هزت عرش مصر والشبهة الجنائية حاضرة بقوّة في التحقيقات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon