توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عد حادث الطالب الإيطالي وتوتر العلاقات مع روما

اهتمام الحكومة المصرية بمقتل مواطنيها في الخارج الآن يثير التساؤلات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اهتمام الحكومة المصرية بمقتل مواطنيها في الخارج الآن يثير التساؤلات

وزارة الخارجية المصرية
القاهرة – أكرم علي

تعرض المصريون في الخارج لحوادث عدة لكن لم تلق الاهتمام والتركيز عليها سواء من الإعلام أو الخارجية المصرية قبل استحداث وزارة الهجرة، وفي الوقت الحالي وبعد تصاعد أزمة قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني بين مصر وإيطاليا، ركزت وزارة الخارجية في الفترة الأخيرة على حوادث المصريين في الخارج وأصبح هناك اهتمام شعبي وإعلامي بل وحكومي أيضا معها لتطبيق مبدأ "العين بالعين والسن بالسن" وأن دماء المصري ليست أرخص من أي مواطن آخر مهما كانت جنسيته.

واستحوذ مقتل الشاب المصري شريف عادل حبيب ميخائيل، حرقًا في إحدى ضواحي لندن اهتمامًا ملحوظًا في الإعلام الرسمي للدولة؛ الأمر الذي أثار دهشة المراقبين، ليس لأنه للمرة الأولى التي يسلط الإعلام الضوء على حادثة للمصريين في الخارج، بل لأنه سعى لتفجير الغضب على مواقعه وصفحات جرائده وإثارة الرأي العام تزامنا مع تصعيد الإعلام الرسمي، فقد تحركت مصر فورًا من خلال البيانات التي أصدرتها والاتصالات المكثفة سواء مع سفارتنا في لندن أو مع المسؤولين في بريطانيا لمتابعة الوضع عن كثب وحث الجانب الإنكليزي على سرعة القبض على الجناة، وهو ما رآه مراقبون رد فعل مختلف من الرئاسة والخارجية المصرية.

وقال مساعد وزير الخارجية الأسبق حسين هريدي في تصريحات لـ"مصر اليوم": إن مصر تلقت درسا في كيفية رعاية المواطنين في الخارج بعد قضية الطالب الإيطالي "جوليو ريجيني"، وتريد الرد بالفكرة نفسها أن هناك مصريا قتل أيضا في مدينة نابولي اسمه محمد باهر، ولم يقبض على المتهمين بقتله حتى الآن مثلما حدث مع الطالب جوليو ريجيني. واعتبر أن رد الفعل المصري السريع على حادث المصري المقتول في لندن والمصري المفقود في إيطاليا جيد للغاية رغم أنه الأول من نوعه في مثل الحوادث، ويبدو إيجابيا ونتمنى أن تتعامل مصر مع قضايا المصريين في الخارج بعيدا عن أي استغلال للسياسة والعلاقات مع الدول الأخرى.

ورأى هريدي أن الإدارة المصرية لن تستطيع بإثارتها موضوع مقتل الشاب المصري والمطالبة بحقه شغل الرأي العام العالمي وصنع تعاطف أمام الهجوم الذي تلقاه الحكومة المصرية، لاسيما أن المصريين لم يشاهدوا أن الدولة اهتمت بالمصريين في الخارج مسبقا. وحول تقديره لموقف الخارجية المصرية من الحوادث التي يتعرض لها المصريون في الخارج، لفت إلى أنه لا يجوز إلقاء اللوم فقط وزارة الخارجية في تقصيرها عن أداء واجبها تجاه المصريين في الخارج، موضحًا أن أداء الحكومة بشكل عام وأجهزة الأمن بصفة خاصة فقير لا يساعد الخارجية على أن تقوم بمهامها ووظيفتها بشكل مرضي، مؤكدًا أن التقصير ليس من وزارة الخارجية.

وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق عادل العدوي أنه سيكون من الجيد لو أن الحكومة المصرية تتجاوب مع مواطنيها في الداخل كالخارج وذلك الحرص لا يجوز أن يكون مرتبطًا بقضية أخرى كما لو كان عملية تبادل مصالح. ودعا العدوي في تصريحاته لـ"مصر اليوم" السلطات المصرية لعدم التشدد تجاه تلك القضية وانتظار نتيجة التحقيقات، كما تدعو هي دائمًا بذلك، مشيرًا إلى أن ذلك سيظهر الفرق بين التحقيقات التي تستغرق شهورًا في إظهار الحقيقة والتحقيقات التي لا تستغرق أيامًا، مؤكدًا أن الفرق بين الاثنين سيظهر، جهات التحقيق الإنكليزية ستكشف هل ستقدر على الوصول للقاتل أم ستماطل كجهات التحقيق المصرية؟ على حد وصفه.

وقع عدد من الحوادث للمصريين في الخارج ولم تحرك الخارجية ساكنًا تجاههم، ففي 8 شباط/ فبراير الماضي فجر مقتل شاب مصري اسمه وليد حمدي السيد على مرأى ومسمع الجميع في العاصمة السعودية الرياض، حالة غضب عارمة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فقد ضربه 4 من الشباب السعودي على رأسه بمقص ومفكات، ثم سحبوه أرضًا ودهسوه بسيارتهم، وهناك الكثير من الحوادث التي لم تتحرك فيها مصر مثل حادث المصري الذي دهس في الكويت أيضا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي. واستدعت الحكومة الإيطالية سفيرها في القاهرة الشهر الماضي على خلفية قضية الطالب جوليو ريجيني.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اهتمام الحكومة المصرية بمقتل مواطنيها في الخارج الآن يثير التساؤلات اهتمام الحكومة المصرية بمقتل مواطنيها في الخارج الآن يثير التساؤلات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اهتمام الحكومة المصرية بمقتل مواطنيها في الخارج الآن يثير التساؤلات اهتمام الحكومة المصرية بمقتل مواطنيها في الخارج الآن يثير التساؤلات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon