القاهرة- مينا جرجس
أعلن السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أنه تم انتخاب مصر بالإجماع لرئاسة الاتحاد الأفريقي في دورته القادمة الحادية والثلاثين لعام 2019، وذلك تقديرًا لدورها الريادي في القارة الأفريقية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف "راضي" في تصريحات صحافية، أنه بالتالي ستكون مصر عضوًا في "ترويكا " المفوضية الإفريقية التي تشمل الرئاسة الأفريقية السابقة والحالية والقادمة.
ووافق القادة الأفارقة خلال الجلسة المغلقة للقمة الأفريقية اليوم، الأحد، بأديس أبابا على رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي لعام 2019، حيث تعقد الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الإفريقى بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي.
من جانبه، دعا موسى فكي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، دول القارة إلى التضامن والتكاتف لمواجهة ظاهرة الإرهاب والتطرف التي تضرب العديد من دول القارة، خاصة في الوقت الحرج الذي تمر به القارة الأفريقية.
وشدد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة الاتحاد الأفريقي الـ30، والمنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، على توفر العزيمة والإرادة لدى دول القارة فى مواجهة كافة التحديات، داعيا إلى إنهاء المعاناة الاقتصادية لدول القارة والتى بدورها تؤثر بشكل سلبى على ملايين البشر.
بدأت اليوم الأحد بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا اجتماعات الدورة العادية الثلاثين على مستوى الرؤساء والقادة الأفارقة، بمشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتى تعقد تحت شعار "الانتصار في معركة مكافحة الفساد: نهج مستدام نحو تحول أفريقيا"، والذي يعد موضوع القمة الرئيسي، آخذاً في الاعتبار ما تحتله مكافحة الفساد من أهمية لدى الكثير من الدول الأفريقية التي تسعى للتصدي لهذه الآفة من أجل تحقيق تطلعات شعوبها في العيش الكريم.
وبدأت فعاليات القمة بجلسة مغلقة بمشاركة من الرئيس السيسى يبحث خلالها القادة الأفارقة أهم الموضوعات التي ستناقشها القمة، ومن بينها الإصلاح المؤسسى للاتحاد الأفريقي، وجهود إنشاء منطقة التجارة الحرة الأفريقية، وغيرها من البنود المدرجة على جدول أعمال الدورة الـ30 للقمة الأفريقية، ويتضمن برنامج الرئيس كذلك عقد عدد من اللقاءات الثنائية مع القادة الأفارقة من أجل التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع دولهم، وكذا مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الأفريقية والإقليمية.
وتناقش القمة - على مدى يومين - مجموعة من القضايا من بينها مضاعفة الجهود والطاقات لتحقيق التنمية والتقدم والسلام في الدول الأفريقية خلال العام الحالي، وتحسين الظروف المعيشية لشعوبها، وجهود إقامة منطقة للتجارة الحرة بالقارة، وتسهيل حرية التنقل بين دولها بدون تأشيرة دخول مما يسهل حركة انتقال البشر، وسبل الإسراع في تنفيذ خططها الاجتماعية والاقتصادية والتغلب على نقص القدرات في المجالات الرئيسية كالصحة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا.
كما يناقش قادة الاتحاد الأفريقي تنفيذ رؤية الاتحاد الاقتصادية الكبيرة التي أطلق عليها "أجندة 2063"، والتي تتمثل فى خطة على مستوى القارة لتسريع التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بالتوازى مع التعبير عن صوت أفريقيا على الصعيد العالمي.
وتهدف أجندة 2063 لتوحيد أفريقيا حول هدف مشترك للتنمية الاقتصادية، وإنشاء منطقة قارية للتجارة الحرة، وربط القارة بطرق سريعة عابرة للحدود، وربط على كل عواصمها على الأقل بشبكة لسكك الحديد بحلول العام 2063 .
ووفقا للاتحاد الأفريقي، فإن هذه الخطة تكتسى بطابع قاري، غير أن كل دولة من أعضاء الاتحاد مسؤولة عن تنفيذ برنامج أو سلسلة من البرامج، ويسعى الاتحاد الأفريقى لتطوير مشاريع بنيات تحتية فى إطار برنامج تطوير البني التحتية في أفريقيا (بيدا) الذى يعكف حاليا على إنجاز عدة مشاريع طرق وطرق سريعة.


أرسل تعليقك