توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصادر تمويلها وزيادة "كسل الشباب" أهم أسباب الرفض

مقترح "إعانة البطالة" يثير الجدل في الشارع المصري وسط مخاوف من ارتفاع معدلاتها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقترح إعانة البطالة يثير الجدل في الشارع المصري وسط مخاوف من ارتفاع معدلاتها

قضية البطالة
القاهره - مينا جرجس

 أثار المقترح الذي تقدّم به النائب السيد عبدالمنعم، بإنشاء صندوق للشباب؛ للحماية من الفقر والبطالة، جدلًا في الشارع المصري، ففي الوقت الذي رحّب فيه البعض بالمقترح ورأوا أنه سيقضي على أزمة الشحاذين، اعتبر آخرون أنه سيزيد من حالة الكسل والتواكل لدى الشباب ويرفع معدلات البطالة.

وطالب النائب، بصرف إعانة بطالة للشباب العاطلين عن العمل بمبلغ 1200 جنيه شهريًا لمدة أقصاها 3 أعوام، وذلك للوقوف بجانب الشباب في مرحلة البحث عن عمل خلال هذه المدة، ومن لم يتمكن من الحصول على عمل خلال تلك المدة سيتم حرمانه من الإعانة. وتشهد معدلات البطالة في مصر تزايدًا خلال الفترة السابقة، حيث يمر الاقتصاد المحلي بتعثر منذ ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، التي قامت من أجل التوظيف والعدالة الاجتماعية.

وأكد عضو لجنة التضامن في مجلس النواب، النائب محمد أبو حامد، مساندته لأي فكرة داعمة للشباب، لكن ذلك المقترح يمثل فكرة جيدة، إلا أن التساؤل الأهم هو عن مصدر تمويله، فمن أين سيتم دفع تلك الإعانات؟ فمبلغ 1200 جنيه مع نسبة بطالة كبيرة سيمثل تمويلًا ضخمًا جدًا. ولفت أبو حامد، إلى أن الفكرة جيدة، لكن صعوبة التمويل ستقف حائلًا بدون تنفيذها على أرض الواقع".

ورفضت النائبة رشا رمضان، وكيل لجنة التضامن في مجلس النواب، المقترح معللة ذلك بأن إعانة البطالة ستدفع الشباب للامتناع عن العمل، وعدم البحث عن وظائف؛ نظرًا لأنهم سيحصلون في نهاية الشهر على أموال بدون بذل أي مجهود.

وتابعت أن كافة دول العالم، تضع شروطًا صعبة للغاية قبل منح إعانة بطالة على رأسها عدم منح إعانة لمن يرفض أية فرصة عمل توفر له. كما أن الخبير الاقتصادي تامر ممتاز، رفض المقترح باعتباره سيكلف الدولة مبالغ كبيرة، وسيمثل عبئًا على ميزانية الدولة، مؤكدًا أنه يوجد الكثير من فرص العمل؛ لكن بعض الشباب لا يريدون العمل إلا في وظائف تخص مجالاتهم، والوظائف الأسهل وغير المرهقة.

وأشار ممتاز إلى أن هذا المقترح يمكن تطبيقه في حالات معينة، مثل من كان يعمل ثم انقطع عمله أو تمت إقالته، من خلال زيادة التأمينات لتوفير ذلك المبلغ، وليس بتحميل العبء على الدولة، والحصول على مبلغ الإعانة لمدة لا تتجاوز 3 أشهر، لحين حصوله على وظيفة أخرى.

وسأل "مصر اليوم" عددًا من المواطنين حول آرائهم في هذا المقترح، حيث رأى البعض أن الفكرة جيدة وتدعم الشباب غير القادر على الحصول على فرصة عمل، فيما اعتبر البعض الآخر أن هذا الأمر سيدفع الشباب إلى الكسل والتواكل وعدم الرغبة في العمل.

وقال جمال علي، إن المقترح سيعين الشباب على مواجهة الغلاء الذي تعيشه مصر ويعينهم ولو جزئيا على مواجهة صعوبات الحياة. فيما رأى يوسف عبد الله، أن فكرة منح إعانة بطالة ستساهم في الحد من أزمة الشحاذين الذين انتشروا في كل شوارع وربوع مصر، والتي أصبحت صداعا في رأس الشعب المصري بأكمله.

وفي المقابل اعتبرت سناء مصطفى، أن المقترح سيدفع الشباب للتواكل وعدم الرغبة في البحث عن عمل بما يزيد من أعباء الدولة وأزمة البطالة، خاصة مع وجود العديد من المشروعات التي تتبناها الدولة والتي يمكن إشراك الشباب فيها. وشدد مصطفى المنشاوي، على أن هذا المقترح لن يجد له تمويلا من الدولة، خاصة وأن معدل التضخم مرتفع ولا تستطيع الدولة تمويل ذلك، كما أنه سيؤدي إلى زيادة حالة الكسل وعدم الرغبة في العمل من الشباب لحصولهم على أجر بدون عمل

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقترح إعانة البطالة يثير الجدل في الشارع المصري وسط مخاوف من ارتفاع معدلاتها مقترح إعانة البطالة يثير الجدل في الشارع المصري وسط مخاوف من ارتفاع معدلاتها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقترح إعانة البطالة يثير الجدل في الشارع المصري وسط مخاوف من ارتفاع معدلاتها مقترح إعانة البطالة يثير الجدل في الشارع المصري وسط مخاوف من ارتفاع معدلاتها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon