القاهرة - محمود حساني
أوقفت إدارة تأمين الركاب في مطار القاهرة الدولي، صباح الأحد، عضو مجلس النواب المصري، والمخرج السينمائي الشهير، خالد يوسف، بعدما تبيّن أنه يخفي 100 قرص مخدر في حقيبته لدى سفره إلى باريس. وأفادت مصادر أمنية في المطار، أنه أثناء إنهاء إجراءات سفر ركاب رحلة مصر للطيران 799 والمتجهة إلى باريس، اشتبه رجال الأمن فى حقيبة البرلمانى والمخرج الشهير خالد يوسف، إذ أوضح جهاز فحص الحقائب بالأشعة وجود أجسام معتمة بداخلها، وبفتح الحقيبة تبين وجود علبة تحتوى على 100 قرص من مخدر "الزانكس" والمحظور حيازته.
وأمر مساعد وزير الداخلية لأمن مطار القاهرة، اللواء فهمي مجاهد، باتخاذ الإجراءات القانونية ضد البرلماني. يُذكر أن خالد يوسف، هو مخرج سينمائي وعضو في مجلس النواب المصري، وُلد في إحدى قرى محافظة كفر الشيخ، سنة 1964 من أب يشغل منصب العمدة بجانب شغله لموقع أمين الأتحاد الاشتراكي في مركز كفر شكر ( التنظيم السياسى الوحيد إبان حكم الرئيس جمال عبد الناصر) وأتاح له الأب تربية ثقافية لها أبعاد اجتماعية وسياسية نظرًا لانحياز الأب لأفكار الاشتراكية العربية (الناصرية) وكان لعلاقة والده بخالد محى الدين عضو مجلس قيادة ثوة 23 تموز/يوليو وأحد أهم رموز اليسار والاشتراكية في العالم العربي أثرًا كبيرًا عليه إذ أخذ من اهتمامه ورعايته في صباه قسطًا وافرًا جعله يطلع على منافذ معرفة واسعة وخبرة كبيرة أضافت له وساهمت في تشكيل وعيه ووجدانه.
ويُعد "يوسف"، واحدًا من أبرز المخرجيين السينمائيين في مصر، إذ أنجز العديد من الأفلام المهمة التي ألقت الضوء على الأوضاع الاجتماعية والسياسية في مصر، وتحمل بين طياتها انتقادات صريحة للنظام المصري، الذي تزعمه الرئيس الأسبق حسني مبارك، ولعل أبرز هذه الأفلام "العاصفة- جواز بقرار جمهوري – وخيانة مشروعة – هي فوضى- حين ميسرة -الريس عمر حرب- دكان شحاتة ..الخ".
وشارك "يوسف"، في ثورة الشعب المصري في 25 كانون الثاني/ يناير 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وخلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في عام 2012، وأسفرت عن وصول المرشح المحسوب عن جماعة الإخوان المحظورة، محمد مرسي، والمرشح الآخر، المحسوب على النظام الأسبق، أحمد شفيق، عن التصويت والمشاركة في الانتخابات .
وانتقد بشدة جماعة الإخوان خلال حكمها للبلاد، وشارك في ثورة الشعب المصري في 30 حزيران / يونيه 2013 . ويُعد "يوسف"، واحدًا من النواب البارزين تحت قبة البرلمان المصري، وينتمى إلى ائتلاف " 25/30"، المحسوب على المعارضة، ودخل في العديد من المعارك والصدامات مع النواب المنتمين إلى ائتلاف الأغلبية "دعم مصر"، خلال مناقشة برنامج الحكومة والموازنة العامة للدولة والقرارات الاقتصادية الأخيرة.


أرسل تعليقك