توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيطر على اللقاء أجواء مشحونة وسجال حاد

مواجهة قوية بين هشام توفيق ونواب البرلمان المصري بسبب الشركات والمصانع المغلقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مواجهة قوية بين هشام توفيق ونواب البرلمان المصري بسبب الشركات والمصانع المغلقة

مجلس النواب المصري
القاهرة-أحمد عبدالله

جرت تحت قبة البرلمان المصري اليوم الثلاثاء، أحد أقوى المواجهات "الحكومية النيابية"، في لجنة القوى العاملة، التي حضرها وزير قطاع الأعمال هشام توفيق، في وجود رئيس اللجنة النائب البارز جبالي المراغي، وحشد من أعضاء البرلمان، للاستماع إلى خطط الوزير لإنقاذ عشرات المصانع المتوقفة والشركات الخاسرة، وعشرات الآلاف من العمال المتأثرين بتردي الأحوال.

رصد "مصر اليوم" وقائع الاجتماع من خلال التواجد في مقر اللجنة، والذي سيطرت عليه أجواء مشحونة وسجال حاد تكرر بين الوزير وممثلي الحكومة وبين النواب، الذين كان من بينهم ممثلي المعارضة النيابية بتكتل 25-30 البرلماني، وبدأ الوزير حديثه بأنه يملك خطط تفصيلية للتطوير، أعدها خبراء عالميين شاركوا دوائر الحكومة في تقدير موقف القطاعات الخاسرة، وتجهيز الحلول والبدائل.

توفيق قال أنه مطلوب منه اجتماع شهري يعقده الرئيس عبدالفتاح السيسي لمراجعة ما تعهد به الوزير والأطقم المساعدة له، وأنه من أجل ذلك رصد تداعي ثلاثة قطاعات أساسية يعمل بها ما يزيد عن 57 ألف عامل مصري، في "الغزل والنسيج، الحديد والصلب، الحلج والاقطان، مستغربا من أن تلك القطاعات تعمل بمصانع معداتها تعود للقرن التاسع عشر، وهو ما وصفه بـ"الأمر غير المعقول".

وتابع: أن هناك في البلاد 26 شركة كبرى خاسرة من إجمالي 128 شركة، وتلك الكيانات الخاسرة تمثل 90% من إجمالي الخسائر بمبالغ تتكبدها وصلت إلى 7.5 مليار جنيه، وأنه لا ينوي ضمن سياساته إغلاق تلك الشركات أو تشريد عمالها، مشيرا إلى أنه تفاجئ بصبر وجلد العمال في تلك المصانع، ممن صبروا على أكثر الأحوال سوءا.

وأوضح أن أول الخطط التي لديه تتمثل في "دمج" العديد من الشركات والمصانع، ما يوفر الطاقة، ويوقف إهدار ونزيف الأموال، ومد 11 شركة بدلا من 26 بمعدات حديثة بالكامل تزيد من الإنتاجية، بالإضافة لأعمال سياسة التغيير في رؤساء مجالس الإدارات ممن ظل بعضهم في منصبه 18 عاما كاملة.

وأمطر النواب بعدها الوزير بأسئلة عن تعيينه لرجال أعمال في مناصب حكومية بشركات قطاع الأعمال، ما يعد تضارب للمصالح، وهو ما صار بشأنه النواب الذين طلبوا من الوزير نفى ذلك، ليفاجئوا بأنه يؤكد الأمر ويثبت صحة التسريبات بشأن اختيار كبار رجال الأعمال من ممثلي الأسواق الخاصة في مناصب تمكنهم من منافسة أنفسهم في القطاع الحكومي.

الوزير اعتبر أن الحكومة تحتاج إلى الكفاءات وأن هناك تشريعات تمنع مبدأ تعارض المصالح، وأنه حال كان هناك قرارات حتمية يخرج هؤلاء عن تمثيلهم لأنفسهم في السوق الخاص، قائلا: البلد كلها تسير وفقا لهذا المبدأ، ولذلك هناك قوانين للحوكمة ومنع تضارب المصالح، وسنسعى لتحييد أية نوايا أو مساعي لدى تلك الأسماء عن اتخاذهم للقرارات.

بعدها هاجم النائب هيثم الحريري سياسات قال إن الحكومة تطبقها منذ التسعينات متمثلة في التفريط في الشركات بمجرد أن تترنح، وطرحها للبيع واستيلاء البعض عليها ممن يقوموا بإغلاقها وبالتالي تدمير الصناعة المصرية، من خلال الخصخصة التي بدأت بنسب ضئيلة 5% ووصلت إلى 50% وهو أمر غير معقول.

وتابع الحريري، أنه بغض النظر عن وعود الوزير الجديد والتي لا تختلف عن سابقيها، إلا أنه يجب زيادة عدد الشركات والمصانع لا أن يتم تخفيضها، وهو ما أبدى بشأنه الوزير تفهمًا وقبولًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهة قوية بين هشام توفيق ونواب البرلمان المصري بسبب الشركات والمصانع المغلقة مواجهة قوية بين هشام توفيق ونواب البرلمان المصري بسبب الشركات والمصانع المغلقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهة قوية بين هشام توفيق ونواب البرلمان المصري بسبب الشركات والمصانع المغلقة مواجهة قوية بين هشام توفيق ونواب البرلمان المصري بسبب الشركات والمصانع المغلقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon