توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحمد موسى ينتقد التعاطف مع شقيق أحدهم

الدستور المصري والقانون يسقطان المطالب بمعاقبة أهالي المتطرفين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدستور المصري والقانون يسقطان المطالب بمعاقبة أهالي المتطرفين

حادث تفجير الكنيسة المرقسية
القاهرة- مينا سامي

سادت حالة من الجدل في الفترة الأخيرة، بعد تصاعد مطالبات البعض، وخاصة عدد من الإعلاميين المعروفين، بمحاسبة أهالي المتطرفين، لتورطهم في كونهم البيئة التي نشأ فيها المتطرف، وتسترهم على ذويهم. وأكد عدد من الفقهاء وأساتذة القانون أنه من الصعب تورط أهالي المتهم في جريمة جنائية، إلا إذا كان شريكًا فيها بشكلٍ أو بآخر، سواء بالاشتراك أو المساعدة أو التستر، أما إذا كان لا يعلم شيئًا عن الجرائم، أو كون ذويه متطرفين، فلا مجال لمحاسبته وفقًا للقانون.

واستنكر الإعلامي أحمد موسى تعاطف العديد من المواطنين والإعلاميين، وغيرهم، مع شقيق مفجر الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، بعد أن ظهر باكيًا على الهواء. وقال موسى، في برنامجه "على مسؤوليتي"، المذاع على إحدى الفضائيات المصرية: "ناقص نعزيه، أخوك متطرف، وعارفين إنه منتمي للعصابة المتطرفة، ما تنقذوا البشرية وتبلغوا عن أهاليكوا وأبنائكم الإرهابيين، هو مفيش قانون يحاكم الناس دي؟". وأضاف: "المستشار أحمد الزند، وزير العدل السابق، تكلم عن هذا القانون، يجب علبنا محاسبة المتطرف وعائلته".

ومن جانبه، قال الفقيه الدستوري الدكتور شوقي السيد، في تصريحات إلى "مصر اليوم"، إن دور الأسرة مهم للغاية، وحينما تفرز أبناءً مجرمين فهناك مسؤولية على الأسرة، ولكن الخلاف يثار بشأن ما إذا كانت المسؤولية جنائية أم مسؤولية من باب الخطأ في الرعاية، والتي تندرج تحت باب المسؤولية المدنية. وأضا: "يوجد باب في القانون المدني مرتبط بمسؤولية متولي الرقابة، أي المسؤول عنها، فمثلاً المدرسة مسؤولة عن الأطفال، وكذلك المنزل مسؤول عن الأبناء، والمسؤولية المدنية لا تصل إلى درجة المسؤولية الجنائية، إلا لو كان هناك تستر على ارتكاب الجرائم، أو اشتراك في الجريمة بشكلٍ أو بآخر".

وأكمل حديثه قائلاً: "مسؤولية الأسرة مدنية تعني التعويض عن الأخطاء لكل من أصابه ضرر، وهي موجودة في القانون، ولكن حتى نصل لكونها مسؤولية جنائية، يجب أن تتعلق بالتستر على الجرائم".

وقال الأمين العام لنقابة المحامين المصرية، خالد أبو كريشة، إن الجريمة منصوص عليها في القانون، حين يعلم الشخص بارتكاب قريبه الجريمة ويصمت عليه، أو يحتفظ للمتهم بشيء لديه، ويكون على علم بجرائمه. وأضاف، في حديثه إلى "مصر اليوم": "إذا كان أهالي المتطرف لا يعرفون شيئًا عنه، فلا يوجد في القانون ما يجيز محاسبتهم بأي شكل، فآفاق المسؤولية الجنائية يحددها القانون، ودستوريًا لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص، فيجب أن يكون هناك نص عقابي لمحاسبة أي شخص، ولا يتم ذلك وفقًا للأهواء".

وكشف رئيس لجنة حقوق الإنسان والحريات في مجلس النواب المصري، النائب علاء عابد، حقيقة فرض عقوبة على أقارب المتطرفين، قائلاً: "طُرح ذلك بالفعل، ولكن كان الرد أن لدينا مبدأ مهمًا، وهو شخصية العقوبة، قمن يرتكب جريمة يُعاقب عليها، ولا يعاقب أحد من ذويه، والعمليات المتطرفة تثير غضب النواب كبقية أبناء الشعب، وما قيل عن فرض عقوبة على أقارب المتطرفين نابع من ذلك الغضب، لكن نحن لن نجعل العقوبة تمتد إلى الأب والأخ والأخت والأم، وإلا نكون خرجنا عن ميثاق العقوبة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدستور المصري والقانون يسقطان المطالب بمعاقبة أهالي المتطرفين الدستور المصري والقانون يسقطان المطالب بمعاقبة أهالي المتطرفين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدستور المصري والقانون يسقطان المطالب بمعاقبة أهالي المتطرفين الدستور المصري والقانون يسقطان المطالب بمعاقبة أهالي المتطرفين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon