توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسط استياء نيابي في ظل عقد اجتماعات طارئة للرد

السودان تُصعّد ضد مصر رغم اتجاه القاهرة لاحتواء الخلاف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السودان تُصعّد ضد مصر رغم اتجاه القاهرة لاحتواء الخلاف

اجتماع وزير الخارجية المصري السفير السوداني في القاهرة
القاهرة – علي السيد -أحمد عبد الله

مازالت السودان تسعى للتصعيد تجاه مصر وارتريا خلال الفترة الأخيرة رغم التصريحات الإيجابية التي أطلقها وزير الخارجية المصري سامح شكري حول مدى خصوصية العلاقات بين القاهرة والخرطوم ومدى حرص بلاده على إيجاد علاقات طيبة مع السودان.


التصريحات الرسمية من قبل المسؤولين السودانيين تشير إلى تمسك الخرطوم بفكرة إثارة أزمة مع الجانب المصري رغم رفض الجانب الأخير لأي تصعيد محتمل مع السودان ومحاولة احتواء أي خلاف نشب بين الطرفين، ولاسيما عقب خطوة استدعاء السفير السوداني في القاهرة الأسبوع الماضي.


وأعلن السودان، الخميس، لأول مرة بشكل رسمي أنه يتحسب لتهديدات أمنية من جارتيه مصر وإريتريا بعد تحركات عسكرية لهاتين الدولتين في منطقة "ساوا" المتاخمة لولاية كسلا شرقي البلاد.


وأغلق السودان حدوده الشرقية بين ولاية كسلا ودولة إريتريا الأسبوع الماضي، ونشر الآلاف من قواته بالمنطقة عقب إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ في الولاية الحدودية، بينما شكل والي كسلا، آدم جماع، لجنة عليا للتعبئة والاستنفار في ولايته.


وقال مساعد الرئيس السوداني، نائب رئيس المؤتمر الوطني الحاكم، إبراهيم محمود، إن اجتماعا للمكتب القيادي للحزب وجه باستمرار الترتيبات الأمنية في حدود السودان الشرقية بعد تلقيهم معلومات أمنية عن تهديدات محتملة من مصر وإريتريا في منطقة ساوا.


وكشف مساعد الرئيس عن تلقي المكتب القيادي، في اجتماعه الذي استمر للساعات الأولى من فجر الخميس، توضيحا من النائب الأول للرئيس بكري حسن صالح عن التهديدات التي قد تحدث في بعض الولايات خصوصا ولاية كسلا بعد ورود معلومات عن تحركات تمت بين مصر وإريتريا في منطقة ساوا قرب حدود كسلا.


وكانت الخرطوم استدعت، الخميس، سفيرها لدى القاهرة في تصاعد جديد لحالة التوتر بين السودان ومصر، وزادت حدة التوتر بين البلدين عقب شن الإعلام المصري هجوما شرسا على السودان بسبب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ديسمبر/كانون أول 2017.


وبين السودان ومصر عدة ملفات عالقة منها الموقف حيال سد النهضة الإثيوبي والنزاع الحدودي على مثلث حلايب المشاطئ للبحر الأحمر والذي تسيطر عليه مصر منذ 1995، وكانت وسائل إعلام أجنبية قد أشارت إلى أن طائرات شحن مصرية محملة بمعدات عسكرية حديثة وجنود وصلت إلى إريتريا.


في المقابل رد وزير الإعلام الإيرتري، يماني جيبريميسكيل، في تغريدة له على موقع تويتر قائلا "يبدو أن قناة الجزيرة الإخبارية تستمتع، لأسباب تعرفها هي، بترويج أخبار كاذبة، ومنافية للعقل عن إريتريا، وأحدثها هو توهم نشر قوات وأسلحة مصرية".


كما أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن العلاقات المصرية السودانية لها خصوصيتها، وقال خلال مؤتمر صحافي قبل أيام أن مصر حريصة على علاقاتها مع السودان، غير أن منحى العلاقات بحاجة لتصويب، كى لا يكون هناك تأثيرات سلبية علي الشعبين.


وأشار شكري إلى أنه أنه يجب هناك مراعات مشتركة للأطراف الثلاثة وهى مصر والسودان وإثيوبيا، مؤكدا أن هناك رغبة للتوصل لحل فى ظل إرادة مصرية ونية حقيقة للوصول لتفاهات، مؤكدا أن المشاورات مستمرة بين مصر والسودان للخروج بقرارات مختلفة مراد تنميتها.


فيما قال وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي اللواء يحيى كدواني، أن التصعيد السوداني واللهجة الحادة من جانبهم أمر غير مفهوم على الإطلاق، وأن مصر حريصة دوما على حماية أمنها القومي دون أن يطغى ذلك على أي من حقوق جيرانها، وأن يظل القرار المصري في كل الأوقات سيادي لايهدف إلا لحماية الأمن القومي فقط لاغير.


وتابع كدواني :"أن مصر تعتبر السودان دوما دولة شقيقة وأن الجانب المصري حريص على عدم التصعيد الكلامي أو الدبلوماسي، وعلى العكس لاتراعي الحكومة السودانية ذلك طوال الفترة الماضية"، مؤكدا على عقد اجتماع برلماني موسع ستحضره الحكومة لبحث التطورات المتلاحقة في هذا الملف.


فيما أكد رئيس لجنة العلاقات الأفريقية سابقا والنائب الحالي حاتم باشات أن السودان منحت نفسها حق التقارب مع تركيا، ولكنها تنكر الآن على مصر تقاربها مع دول مهما كانت، مشددا على أن تصرفات الرئيس السوداني عمر البشير مرفوضة، وتصعيده ضد مصر صورة واضحة على التناقض الشديد.


وأكد باشات على أن مصر حينما تجد تطورات وترتيبات إقليمية من حولها، لن تقف مكتوفة الأيدي، ومن كامل حقها أن تتحرك وفقا لما فيه مصلحتها، الكل يفعل ذلك وأولهم الحكومة السودانية، مشددا على أن مناقشة عاجلة في البرلمان ستتم حول الخطوات السودانية المتسارعة التي تتسم بالعداء مع مصر.


ولا تزال تترقيب الأوساط السياسية في كل من مصر والسودان، احتواء هذا الخلاف وأن يعد بمثابة سحابة سوداء أثرت على مسار العلاقات خلال الفترة الأخيرة، حيث يعتبر شعب مصر والسودان أنهم شعب واحد منذ زمن طويل.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودان تُصعّد ضد مصر رغم اتجاه القاهرة لاحتواء الخلاف السودان تُصعّد ضد مصر رغم اتجاه القاهرة لاحتواء الخلاف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودان تُصعّد ضد مصر رغم اتجاه القاهرة لاحتواء الخلاف السودان تُصعّد ضد مصر رغم اتجاه القاهرة لاحتواء الخلاف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon