القاهرة- مينا جرجس
يستعد المصريون، لاستقبال شهر رمضان المعظم، الذي أصبح على بعد أيام، والذي يشهد صورًا مختلفة لأشكال الاحتفال به أهمها "الفانوس"، الذي يمثل أحد رموز الشهر الكريم، وفي هذا الإطار، بدأت محلات الفوانيس في مصر عرض منتجاتها، حيث احتلت فوانيس محمد صلاح، الصدارة في الأسواق المصرية لموسم رمضان 2018.
ويبدو أن تألق النجم المصري محمد صلاح، المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي، سينعكس على صناعة الفوانيس في مصر العام الجاري، حيث اعتاد المصريون صناعة فوانيس كل عام على هيئة الشخصيات الناجحة والمحببة للشعب المصري.
ورصدت "مصر اليوم"، انتشار فانوس "صلاح" لدى الباعة في عدد من أسواق القاهرة، منها السيدة زينب ومنطقة الحسين، حيث أكد عدد من الباعة، أن هذا الفانوس هو الأكثر رواجًا بين أنواع الفوانيس المختلفة لدى الأطفال هذا العام، وقال ياسر إمام، صاحب مصنع إنتاج فوانيس، إن المصنع كان متوقفًا طوال الفترة الماضية، لكن بسبب "صلاح" ونجوميته عاودنا العمل مجددًا، وأصبحنا ننتج كميات كبيرة وتوزع جميعها، حيث وصلنا طلبيات من مختلف محافظات مصر".
وكشفت شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال في غرفة القاهرة التجارية، ارتفاع سعر فانوس محمد صلاح المتداول حاليًا في الأسواق من 98 جنيهًا إلى 155 جنيهًا في أسواق الجملة، لأن الكميات الموجودة في الأسواق مستوردة من الخارج ولم يتم تصنيعها في مصر.
من جانبه، أكد بركات صفا، نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال في غرفة القاهرة التجارية، أن فانوس محمد صلاح دخل ضمن استيراد لعب الأطفال ومتصدر مبيعات الفوانيس الرمضانية، وأضاف أن الفانوس دخل كلعبة أطفال ثم تم إضافة أغاني صلاح عليه في مصر، متابعًا "التاجر في مصر يستطيع تكييف اللعبة للموسم الذي نحن فيه، خاصة أن هناك قرارًا بمنع استيراد الفوانيس من الخارج".
وأشار صفا إلى أن فانوس محمد صلاح مستورد من الخارج كلعبة أطفال، ومن ثم لا يخضع لقرار منع استيراد المنتجات ذات الطابع التراثي، الذي يحظر استيراد فانوس رمضان من الخارج، وأكد أن الإقبال على الشراء فاق التوقعات، وبسبب هذا رفع المستوردون سعره من 98 جنيها إلى 155 جنيهًا فى تعاملات الجملة، لافتًا إلى أن الجمارك تشدد حاليًا إجراءات دخول "الألعاب الرمضانية"، اعتمادًا على قرار منع استيراد المنتجات التراثية.
ونوه نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية، بأن هناك صعوبة كبيرة في الحصول على تراخيص لإنشاء مصانع للعب الأطفال في مصر، وهناك إجراءات معقدة جدًا في هيئة التنمية الصناعية في هذا الإطار.


أرسل تعليقك