توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خالد البطش اعتبرها جريمة كبرى و"فتح" تُحمّل "حماس" المسؤولية الكاملة

إدانات واسعة من قيادات الفصائل الفلسطينية لمحاولة اغتيال رامي الحمد لله الفاشلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إدانات واسعة من قيادات الفصائل الفلسطينية لمحاولة اغتيال رامي الحمد لله الفاشلة

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله
القاهرة – أكرم علي
أدانت عدد من قيادات الفصائل الفلسطينية محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، بعد وصولهم لقطاع غزة، الثلاثاء. وأدان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش الاعتداء على موكب رامي الحمد الله رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني، أثناء توجهه إلى غزة، معتبر هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بمستقبل الوحدة الوطنية وإفشال جهود المصالحة التي قطعت شوطًا كبيرًا وبذل الأشقاء المصريين شوطًا كبيرًا من أجل تحقيقها، أن هذه الأيدي ذاتها التي تشارك في عمليات الاغتيال السابقة.   وطالب البطش في تصريحات خاصة إلى لـ"مصر اليوم" كافة الأطراف للاستفادة من هذا الحادث بسرعة توحيد الصف الوطني والخروج من حالة الانقسام، لمواجهة صفقة القرن وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة العربية –  مطالبًا الأخ درامي الحمد الله بمواصلة جهده ولقاءاته في القطاع وعدم الخضوع لابتزاز ومحاولات تعميق الشقاق في الصف الوطني، أملًا أن لا يترك هذا الحادث رغم  بشاعته اثرا سلبيا في محاولات التخفيف من معاناة أهل غزة الصامدين في القطاع المحاصر فالمنفذ والمستفيد الوحيد مما حدث هو الاحتلال واعوانه  .   واستنكر محمد دحلان، قائد التيار الإصلاحي بحركة فتح، بأشد العبارات جريمة الاعتداء على موكب رئيس الوزراء رامي الحمدلله، وكل أشكال العنف في العلاقات الداخلية الفلسطينية، فالاحتلال وحده المستفيد من دفع الوضع الفلسطيني نحو هاوية الدم و تعميق الانقسام أكثر فأكثر. وقال دحلان على صفحته على "الفيس بوك"  إن هذه الجريمة لا يجب أن تمر، كما لا ينبغي التعامل معها باستهتار، وبغرض وأد جهود المصالحة، وللوقوف على وقائع الجريمة و جلب الجناة للعقاب العادل نطالب بتشكيل لجنة وطنية لتشرف على مجريات التحقيق و تعلن نتائجه لشعبنا. وأدانت حركة فتح، اليوم الثلاثاء، العمل الجبان ومحاولة الاغتيال الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وقت وصولهم قطاع غزة.   وحملت حركة فتح، وعلى لسان المتحدث باسمها وعضو مجلسها الثوري أسامه القواسمي، حركة "حماس" المسؤولية الكاملة عن هذه العملية الجبانة، التي تستهدف الوطن والمصالحة والوحدة، تنفيذًا لأجندات غير وطنية مشبوهة، مؤكدًا أن هذا العمل الجبان خارج عن قيمنا وعلاقاتنا الوطنية وله تداعيات. وأعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قطع زيارته الرسمية للأردن وسيعود اليوم إلى رام الله، لمتابعة جريمة استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني التي تستهدف وحدة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن القيادة ستعقد عددا من الاجتماعات بهذا الشأن.   وأعلن الأحمد في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية اليوم الثلاثاء، عن تحميله لحركة حماس المسؤولية الكاملة عن جريمة استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، وطالبها بتسليم كل شؤون قطاع غزة لحكومة الوفاق الوطني، مشددًا في السياق على ضرورة أن تقف فصائل العمل الوطني أمام مسؤولياتها بإعلان الحقيقة ونفض كل من يتقاعس عن خدمة القضية الفلسطينية.   واستهجن عضو مركزية فتح اعتقال حماس لمصور تلفزيون فلسطين، مشيرًا إلى أن حماس تريد إخفاء الحقائق باعتقاله ومصادرة معدات. وفي المقابل، أدانت حركة حماس جريمة استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، مؤكدة أن الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم، ورفض الاتهامات الرئاسية للحركة.   وكانت الرئاسة الفلسطينية أدانت الهجوم الذي استهدف موكب الحمد الله في القطاع ،صباح اليوم، محملة حركة حماس المسؤولية الكاملة عما وصفته بالعدوان الغادر على موكب رئيس الحكومة ورئيس جهاز المخابرات العامة والمرافقين لهما . وقالت الرئاسة في بيانها إن هذا الهجوم الذي استهدف موكب رئيس الوزراء انما يستهدف الجهود والخطوات التي يقوم بها الرئيس محمود عباس من اجل انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، مؤكدة أن من قام بهذا الهجوم انما هو يخدم مباشرة اهداف دولة الاحتلال الإسرائيلي صاحبة المصلحة الرئيسية بتكريس الانقسام واستمراره.   وأكدت الرئاسة أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد عقد سلسلة اجتماع من قبل الرئيس محمود عباس لأخذ القرارات المناسبة حول هذا التطور الخطير الذي جرى، مشدّدة على إصراره على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.    
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدانات واسعة من قيادات الفصائل الفلسطينية لمحاولة اغتيال رامي الحمد لله الفاشلة إدانات واسعة من قيادات الفصائل الفلسطينية لمحاولة اغتيال رامي الحمد لله الفاشلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدانات واسعة من قيادات الفصائل الفلسطينية لمحاولة اغتيال رامي الحمد لله الفاشلة إدانات واسعة من قيادات الفصائل الفلسطينية لمحاولة اغتيال رامي الحمد لله الفاشلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon