توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعرب في حوار إذاعي عن قلقه إزاء الوضع الليبي منتقداً "الربيع العربي"

أبو الغيط يكشف أنه شعر بحدوث خديعة في ليبيا بتسليم ملفها إلى الأمم المتحدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أبو الغيط يكشف أنه شعر بحدوث خديعة في ليبيا بتسليم ملفها إلى الأمم المتحدة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط
القاهرة - أسماء سعد

أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، أن "الربيع العربي كانت أحداثاً تثبت نوايا التدخل في شؤون المنطقة العربية"، كاشفاً عن "استشعاره سابقا حدوث خديعة للإضرار بمستقبل ليبيا". جاء ذلك خلال مقابلة مطلولة مع محطة  9090 الإذاعية المصرية.

وقال أبو الغيط، في حواره مع الإعلامي أحمد الطاهري، مقدم برنامج "المانيفستو"، أنه شعر "بحدوث خديعة في ليبيا، بتسليم ملفها إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ما يشكل خطرًا جسيمًا للدولة الليبية"، موضحا أن "مجلس الأمن ينفذ قراراته التي تدمر بعض البلاد بالتدخل العسكري بشكل دائم، وأنه لو لم تتصدَ روسيا أو الصين للملفات، فإن الأمر يكون قد تم تنفيذه".

أقرا أيضا: الأمين العام للجامعة العربية يلتقي الرئيس الفلسطيني

واستطرد أبوالغيط، أنه قد "رسخ داخل نفسه درساً مهماً، وقت أن كان سفير مصر لدى دولة إيطاليا، وكان يتابع أحداثًا فى يوغسلافيا والبوسنة تحديدا، ورأى أن الأمور عندما تحال إلى للأمم المتحدة، فإنها تقوم باتخاذ إجراءات تضعف من الدولة المركزية، مشيرا إلى أنه رأى ليبيا تتجه إلى هذا الطريق".

وتطرق أبو الغيط، إلى كواليس توليه منصب الأمين العام للجامعة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية"، وقال أبو الغيط، إنه "سارع إلى الاستغراق في قراءة الكثير من الأوراق والملفات الخاصة بالجامعة قبل تسلمه المنصب، وإنه استدعى المسؤولين واستقر على تكوين الطاقم الذى سيعمل معه".

وبخصوص أول الكوادر التي تبادرت إلى ذهنه لمعاونته، سارع أبو الغيط بذكر إسم السفير حسام زكي، الذى كان يشغل منصب مدير مكتب وزير الخارجية وقت توليه للوزارة فى 2011، واصفا إياه بـ" الرجل الكفء" فى منصبه، مشيرا إلى أن أكثر اللحظات التي كانت صادمة له، عندما أتى إليه مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون المالية، وأبلغه بعدم وجود أرصدة للجامعة، وأنه يجب السحب من الاحتياطي الذى كان قليلا فى هذا الوقت.

وواصل أبو الغيط يقول: "عدم وجود أرصدة كافية يتسبب فى إنكار دور الجامعة والتقليل من مكانتها، مشيرا إلى أنه "ليس لدينا قدرة على الإنفاق للعمليات والمؤتمرات"، موضحا أن الجامعة العربية مهددة في هذا الوقت، وأنها دفعت ضريبة بسبب ما يسمى بـ"الربيع العربي"، قائلا: "إذا كان ما حدث فى 2011 ربيعا ممتعا، فكيف لو كان خريفًا، قبل أن يذكر نصا: إن ما يسمى بـ"الربيع العربي" كان قمة التدخل في شؤون الإقليم الداخلية.

وأختتم أبو الغيط بأنه يفتخر بموجات 9090 الإذاعية المصرية، وأنه دائم الاستماع لها واستقاء المواد الإخبارية والترفيهية منها، قائلا: أن 9090 محطة إذاعية مبهجة، وأنها دائما ما تكون رفيقته في السفريات.

قد يهمك أيضاً :

أبو الغيط يُبدي أمله في إحداث "قمة بيروت" نقلة نوعية في العمل التنموي العربي

المتحدث باسم أبو الغيط يرفض انتهاك تركيا لسيادة العراق

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو الغيط يكشف أنه شعر بحدوث خديعة في ليبيا بتسليم ملفها إلى الأمم المتحدة أبو الغيط يكشف أنه شعر بحدوث خديعة في ليبيا بتسليم ملفها إلى الأمم المتحدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو الغيط يكشف أنه شعر بحدوث خديعة في ليبيا بتسليم ملفها إلى الأمم المتحدة أبو الغيط يكشف أنه شعر بحدوث خديعة في ليبيا بتسليم ملفها إلى الأمم المتحدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon