توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمرت بسرعة توقيف متهمين جدد تبيّن تورّطهم

النيابة تجري تحقيقات موسّعة في واقعة تعذيب أطفال في دار أيتام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النيابة تجري تحقيقات موسّعة في واقعة تعذيب أطفال في دار أيتام

دار ''إشراقة'' بالشيخ زايد
القاهرة - محمود حساني

تباشر نيابة أكتوبر، بإشراف المحامي العام الأول لنيابات الجيزة ،المستشار ياسر التلاوي ، تحقيقات موسّعة في واقعة تعذيب أطفال في دار "إشراقة" لرعاية الأيتام ، والتي هزّت أرجاء المجتمع المصري خلال الأيام الأخيرة، وأصبحت حديث وسائل الإعلام.

ويتابع النائب العام، المستشار نبيل صادق، سير التحقيقات في القضية لحظة بلحظة، حيث أمر بضرورة الانتهاء من التحقيق في القضية في أقرب وقت، تمهيدًا لإحالة المتهمين إلى المحاكمة، لتوقيع الجزاءات الرادعة عليهم، حتى يكونوا عبّرة لغيرهم.

 وفي تطور جديد، أمرت النيابة بتوقيف عاملين في الدار، بعد حبس مدير الدار بتهمة تعذيب الأطفال والتعدي عليهم بالضرب، بعدما تبين من التحقيقات تورّطهم في القضية

وأفادت التحقيقات بأن المتهم عمرو. أ، مدير دار الأيتام، والمملوكة لنجدة محمد، زوجة رئيس وزراء مصر الأسبق عاطف عبيد، ثُبت تورطه في تعذيب 16 طفلاً أثناء عمله مديرًا للدار، قبل أن يترك العمل، الشهر الماضي، مبينة أن المتهم اعتدى بالضرب على الأطفال بعصي خشبية، لعدم تنفيذ أوامره، وتبوّلهم في ملابسهم .
ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة، بطبيعة الحال، بل أن هناك حالات أخرى لأطفال يتعرضون يوميًا لحالات تعذيب مُماثلة ، لم يأت بعد موعد اكتشافها

 ويعد تعذيب الأطفال جريمة إنسانية قبل أن يكون جريمة وفقًا لأحكام القانون، ونظرًا لخطورة هذه الجريمة، لما تمثله من انتهاك صريح لحقوق الأطفال، تبذل الحكومة المصرية جهودًا كبيرة للقضاء على هذه الظاهرة، التي زادت حدتها خلال الفترة الأخيرة، حيث حرصت على تشديد العقوبات المُقررة على هذه الجريمة، لتصل إلى السجن المُشدد 15 عامًا، وفقاً لآخر التعديلات التي طرأت على قانون العقوبات المصري، في 2016 .

وتشير دراسة حديثة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية إلى أن انتهاك حقوق الطفل يتم بنسبة كبيرة في الدول النامية، وخاصة دول العالم العربي، والتي تزيد فيها نسبة عمالة الأطفال وحرمانهم من حقهم في التعليم والحياة الكريمة، التي يستحقها كل طفل.  وتوجد العديد من مظاهر انتهاك حقوق الطفل، ومنها الانتهاك الجسدي، وهو أي تعدٍ علي الطفل جسديًا سواء بالضرب أو بالتعذيب البدني أو التعدي الجنسي، وتعريضه للجروح أو الإصابات، والانتهاك النفسي، وهو توجيه الشتائم والألفاظ التي تؤثر بالسلب علي نفسية الطفل، وتجعله يشعر بالإهانة، والانتهاك العقلي، ويتمثل في حرمان الطفل من حقه في التعليم أو مصادر الثقافة المختلفة، مما يؤخره دراسيًا وثقافيًا عن أقرانه.
 ويعد عمل الأطفال من أكثر الانتهاكات شيوعًا، فنجد في مصر، على وجه الخصوص، كثير من الأطفال في سن صغيرة يتركون الدراسة ويعملون بسبب مصاعب الحياة، وانخفاض مستوى المعيشة، مما يؤدي إلي التأثير السلبي عليهم في جميع النواحي. ولانتهاك حقوق الطفل الكثير من الآثار السلبية، حيث يؤثر علي شخصيته ويجعله شخصًا عدوانيًا متسلطًا، ويكون انطوائيًا في كثير من الأحيان، كما يدفعه إلى التدخين أو إدمان المواد المخدرة، ويجعله يميل إلى الكذب والسرقة، والأفعال الإجرامية.

وطالب العديد من الخبراء المعنيين بحقوق الطفل، بعد واقعة الطفل "آسر"، بضرورة قيام منظمات المجتمع المدني بدورها على أكمل وجه، والتعاون مع الحكومة للقضاء على هذه الظاهرة، التي تُمثل خطورة كبيرة على مستقبل الأطفال الذين يتعرضون إلى تعذيب، مطالبين بتكثيف حملات التوعية وتوضيح مخاطر هذه الظاهر وآثارها، وتنظيم وعقد الندوات، والتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي لشّن حملات مفاجئة على مؤسسات رعاية الأطفال، والتي تُكثر فيها حالات التعذيب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النيابة تجري تحقيقات موسّعة في واقعة تعذيب أطفال في دار أيتام النيابة تجري تحقيقات موسّعة في واقعة تعذيب أطفال في دار أيتام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النيابة تجري تحقيقات موسّعة في واقعة تعذيب أطفال في دار أيتام النيابة تجري تحقيقات موسّعة في واقعة تعذيب أطفال في دار أيتام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon