القاهرة – أسماء سعد
سيطرت حالة من التفاؤل والحيوية على المشاركين في المنتدى الدولي الثاني للشباب في شرم الشيخ، حيث نقل عدد منهم الانطباعات التي تكونت لديهم بشأن الفعاليات لـ"مصر اليوم"، والتي تركزت على فرص التقاء ثقافات مختلفة وتقارب مباشر مع أبرز المسؤولين من مصر أو خارجها.
ويضم المنتدى الشبابي الأحد 14 جلسة متنوعة، ما بين جلسات حوارية أو نماذج محاكاة دولية، وورش عمل مختلفة، في الفعاليات التي تقع تحت رعاية رئاسية، من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ويعتبر أهم المتحدثين على مدار اليوم : وزير الخارجية سامح شكري، أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وعدد من المبعوثين السوريين ومتحدثين في محاكاة القمة العربية الأفريقية.
وتحدثت بسنت محمد الطالبة في الجامعة الأميركية، التي تواصلت معها "مصر اليوم"، قائلة " أن هناك أجواء احترافية للغاية في تنظيم المؤتمر، أو ترتيب فقراته والاستعدادات التي كانت استباقية إلى حد كبير، ما أضفى لمسة من المنهجية والنظام في كل مايخص الضيوف".
وأضافت " الحيوية تملأ الأجواء هنا، حالة من النشاط الملحوظ بين الشباب من كل دول العالم، فرص تلاقي الثقافات هنا متوافرة لدرجة لا تصدق، مرات كثيرة تجد نفسك منخرطًا في مجموعات أوروبية أو أفريقية وحتى أسيوية، اللغة ليست عائق فبخلاف إجادة الأغلبية للإنجليزية، إلا أن قواسم كثيرة ملموسة بين العناصر الشابة الحاضرة هنا".
ويؤكّد طلال يوسف شاب جامعي من الكويت، ، إنبهاره بالملتقى الشبابي، ورغم وجود ملاحظات له بشأن أجندة المؤتمر، إلا إنه أعرب عن رغبته في أن يراه نموذجًا دوريًا في كل البلاد العربية، التي قال أن عليها التوجه للطاقات الشبابية وجعلها مصدر قوة يضاهي الاقتصاد والتكنولوجيا والتجارة وغيرها.
قال أنه كان يأمل أن تكون هناك مواضيع وعناوين اجتماعية وسياسية أكثر حضورًا، كالتدريب على طريقة عمل البرلمانات أو المجالس التشريعية والمحلية، لأنها مجاله المفضل، حيث غلب على المؤتمر من وجهة نظره، قضايا متعلقة بالعوالم الافتراضية وأسواق العمل غيرها من المواضيع التي قال أنه لايمكن نزع طابع الأهمية عنها في الوقت نفسه .
واعتبر أمجد مصطفى، المهندس التقني المشارك في المؤتمر، والحديث التخرج، أن إتاحة الفرصة للتواصل بين الشباب، وتفريغ طاقاتهم في محادثات بناءة، وتعرضهم لآراء قيمة من شخصيات رفيعة، أبرز ما جاء في المؤتمر حتى الآن من وجهة نظره، معربًا عن رغبته في التعمق بالمشاكل الشبابية المحلية أكثر من ذلك.
وأضاف مصطفى، "لو داومنا على هذه الفعاليات والمؤتمرات التي يكون نصيب الأسد فيها للمشاركين وليس المتحدثين أو القائمين على المؤتمر، فإن تقدم ملحوظ في بناء الكوادر الشابة سنلمسه"، متوقعًا لمصر أن يكون فيها شريحة شبابية متمكنة من ريادة الأعمال وأن يصبحوا شخصيات مؤثرة.
يذكر أن المنتدى يستضيف الأحد عددًا من المسئولين وأصحاب الرأي من مختلف دول العالم، منهم بريك آرين نائب وزير التنمية الاجتماعية في كازاخستان وبريان سوليس المحلل الرقمي لمجموعة ALTIMETER وفيليب كوستو عضو مجلس إدارة منظمة الحفاظ على المحيطات وسامح شكري وزير الخارجية المصري وستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة في سورية


أرسل تعليقك