القاهرة - أكرم علي
رأى دبلوماسيون وخبراء مصريون أن المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الأميركية هيلاري كلينتون تفوّقت على منافسها الجمهوري دونالد ترامب في أول مناظرة بينهما مساء امس، وذلك قبل إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.
وقال المدير السابق للمجلس المصري للشؤون الخارجية السفير أمين شلبي إن هيلاري كلينتون "كانت مذاكرة ملفاتها جيدا و"محضرة" أوراقها بشكل افضل من المرشح الجمهوري ترامب، وحديث كلينتون كان هادئا، وليست منفعلة مثل ترامب الذي أصدر تعبيرات لم يقبلها الكثيرون .
وأشار شلبي إلى أن المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون تمكّنت من التقدُّم على منافسها الجمهوري دونالد ترامب رغم أنها لم تكن في أفضل حالاتها، حيث استفادت من خبرتها الدبلوماسية كعملها وزيرة للخارجية وتبدو ملائمة لمنصب الرئيس من خلال حديثها المنسّق على عكس ترامب الذي كان يتحدّث في المطلق دون أن يذكر نقاط محددة في مجمل المناظرة.
وتوقّع السفير أمين شلبي أن يعمل دونالد ترامب الفترة المقبلة على تعزيز لغة الحوار لديه حتى يتمكّن من الفوز في المناظرات المقبلة قبل اجراء الانتخابات الرئاسية.
ومن جانبه قال أستاذ العلوم السياسية محمد سالمان إن نقاط تقدُّم كلينتون على ترامب هو الحديث باسم الطبقة الوسطى والفقراء أيضا حيث شدّدت على زيادة الضرائب على الأغنياء عكس ما تحدث ترامب بتخفيضها، وهي ما كانت نقطة ناجحة في مناظرتها، فضلا عن الحديث عن توفير فرص العمل والتأكيد على دعم الطبقة المتوسطة التي تُعد منها حسب ما صرّحت وهو ما آثار رد فعل إيجابي مع الجمهور.
وشدّد سالمان على أن كلينتون لعبت على خيط الوظائف وتحسين الحياة الاجتماعية للمواطنين مما ساعدها في كسب تأييد جمهورها خلال المناظرة الأولى من ترامب.
وتبادل المرشحان لانتخابات الرئاسة الأميركية، الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب اتهامات نارية حول افتقار كل منهما لخطط مجدية في ما يتعلق بالمشاكل الاقتصادية وتوفير فرص عمل ومحاربة تنظيم "داعش"، خلال أكثر من 90 دقيقة في أول مناظرة جرت بينهما أمس الإثنين.
وخاطب ترامب كلينتون بالقول: "انظري إلى الشرق الأوسط، إنه في حالة فوضى عارمة، وهذا أمر حصل إلى حد بعيد في ظل إدارتك"، وذلك في معرض حديثه عن نشأة تنظيم الدولة الإسلامية داعش وصعوده في المنطقة والعالم.
وأضاف ترامب مخاطبا كلينتون: "تتحدثين عن تنظيم الدولة الإسلامية ولكنك كنت هناك، وكنت وزيرة للخارجية في وقت كان فيه التنظيم لا يزال في بداياته. اليوم هو موجود في أكثر من 30 بلدا وأنت سوف توقفينه؟ لا أعتقد ذلك".


أرسل تعليقك