توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء السياحة يُطالبون بمحاسبة المسؤولين وسرعة حسم الأمر

وفد روسي يؤجل زيارة مطار القاهرة لعدم تنفيذ الشرط الأخير لاستئناف الرحلات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وفد روسي يؤجل زيارة مطار القاهرة لعدم تنفيذ الشرط الأخير لاستئناف الرحلات

المبنى رقم "2" في مطار القاهرة
القاهرة - محمود حساني

قرّر وفد من خبراء الأمن والنقل الروس، مكون من 12 مسؤولاً، تأجيل زيارته إلى المبنى رقم "2" في مطار القاهرة، وذلك بعد فشل مسؤولي شركة ميناء القاهرة الجوي في تنفيذ الشرط الأخير للوفد الروسي، تمهيدًا لتبادل الرحلات بين القاهرة وموسكو، حيص كان من المُقرر وصول الوفد الروسي في 20 كانون الثاني/ يناير، لإجراء تفتيش أخير على مبنى مطار القاهرة رقم "2"، والذي سيخصص لتشغيل رحلات الطيران بين مطاري القاهرة وموسكو، وتحديد موعد استئناف الرحلات، بعد توقفها منذ عام، عقب سقوط الطائرة الروسية في وسط سيناء، ولكن رئيس شركة ميناء القاهرة ومساعديه فشلوا في الانتهاء من تشغيل بوابات دخول العاملين بالبصمة، فضلاً عن وجود تخبط وارتباك إداري لقيادات المطار، حالت دون الانتهاء من تشغيل البوابات في الوقت المحدد.

وأكد خبراء السياحة، في تصريحات إلى "مصر اليوم"، أن هذا الأمر له تبعات خطيرة، ومن شأنه أن يؤخر قرار استئناف رحلات الطيران بين البلدين، إذ يدل على أن هناك حالة من الإهمال والتقصير لدى القيادات المسؤولة على هذا الأمر. وأضاف الخبراء أن إنهاء إجراءات التأمين المطلوبة ، والمتمثلة في تشغيل معدات البصمة البيومترية للكشف على العاملين في المطار قبل الدخول، أمر في غاية الأهمية، وما يحدث من تخيبط وتأجيل، أمر عبثي وغير مسؤول، ويؤدي إلى إهدار مزيد من الوقت على قطاع السياحة، الذي تضرر كثيرًا طوال السنوات الستة الماضية، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذا الأمر، وتدخل قيادات الدولة بشكل فوري، لحسم هذا الأمر في أقرب وقت.  

وتتمتع القاهرة وموسكو  بعلاقات صداقة زمن طويل، تعود إلى ما قبل 1784، وبدأت العلاقات الدبلوماسية تأخذ شكلاً رسميًا عام 1943، مع الاتحاد السوفيتي السابق. وتطورت العلاقات واستمرت حتى بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وانتهاء الوجود القانوني له، في 26 كانون الثاني / ديسمبر 1991.  

وبدأت أولى خطوات التعاون المصري الروسي في 1948، حين وقعت أول اتفاقية اقتصادية بين مصر وروسيا، بمقايضة القطن المصري الشهير بحبوب وأخشاب روسية، في فترة حكم الملك فاروق لمصر. وشهدت العلاقات بين البلدين تطورًا مميزًا بعد ثورة 23 تموز / يوليو 1952، إذ قدّم الاتحاد السوفيتي إلى مصر المساعدة في تحديث قواتها المسلحة، وتشييد السد العالي، كما شهدت العلاقات بين البلدين تطورًا في فترة الخمسينات من القرن الماضي، حين ساعد آلاف الخبراء الروس مصر في إنشاء المؤسسات الإنتاجية، وبينها السد العالي في أسوان، ومصنع الحديد والصلب في حلوان، ومجمع الألومنيوم في نجع حمادي، ومد الخطوط الكهربائية بين أسوان والإسكندرية، والمشاركة في 97 مشروعًا صناعيًا، بمساهمة سوفيتية، فضلاً عن تزويد الجيش المصري بأسلحة سوفيتية حديثة، خلال حرب تشرين الأول / أكتور 1973.

غير أن العلاقات المصرية الروسية شهدت توترًا كبيرًا خلال فترة حكم الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ووصلت إلى حد قطع العلاقات، في أيلول / سبتمبر 1981، وبعد تولي الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، حكم البلاد، في العام ذاته، بدأت العلاقات المصرية الروسية في التحسن والازدهار مرة أخرى.

ومع وصول الرئيس الحالي، عبدالفتاح السيسي، إلى حكم البلاد، عام 2013، أعاد العلاقات المصرية الروسية إلى فترة الازدهار السابقة، حين قام بزيارة تاريخية إلى روسيا، والتقى الرئيس فلاديمير بوتين، وكانت لهذه الزيارة انعكاسات إيجابية على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين، وأصبحت العلاقات مميزة. ومع سقوط طائرة الركاب الروسية، فوق شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي مصر، في 15 تشرين الأول / أكتوبر الماضي، والتي أودت بحياة 224 راكبًا، بدأت العلاقات تأخذ منحنى هبوط وتوتر من الجانب الروسي، الذي علّق رحلاته إلى مصر، وحظر استقبال رحلات مصرية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد روسي يؤجل زيارة مطار القاهرة لعدم تنفيذ الشرط الأخير لاستئناف الرحلات وفد روسي يؤجل زيارة مطار القاهرة لعدم تنفيذ الشرط الأخير لاستئناف الرحلات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد روسي يؤجل زيارة مطار القاهرة لعدم تنفيذ الشرط الأخير لاستئناف الرحلات وفد روسي يؤجل زيارة مطار القاهرة لعدم تنفيذ الشرط الأخير لاستئناف الرحلات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon