توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصادر تؤكد مشاركته في محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد نور الدين

غموض بشأن مقتل ذراع عشماوي خلال مأمورية الواحات تشرين الأول الماضي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غموض بشأن مقتل ذراع عشماوي خلال مأمورية الواحات تشرين الأول الماضي

القوات المسلحة المصرية
القاهرة – عصام محمد

رفضت مصادر أمنية في وزارة الداخلية، التعليق على بيان، صدر الجمعة، عن جماعة تسمي نفسها "أنصار الإسلام"، ادعت فيه تبنيها لهجوم منطقة الواحات (غرب الجيزة)، 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والذي أسفر عن استشهاد 16 شرطيا، وإصابة 10 آخرين، فضلا عن اختفاء الرائد محمد الحايس، والذي جرى تحريره في عملية أمنية للقوات المسلحة، الثلاثاء الماضي.

وقالت المصادر – التي طلبت عدم ذكر أسماءها – إن الأجهزة المعنية بوزارة الداخلية، تتابع كل ما يُصدر من بيانات متعلقة بأي هجوم متطرّف، وتجري بشأنها تحقيقات موسعة للوقوف على مدى صحتها، لافتة إلى أن تلك البيانات الصادرة من حسابات (مجهولة) على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تكون «مفبركة» تهدف إلى تشتيت الأجهزة القائمة على التحقيقات، وكانت جماعة مسلحة غير معروفة تدعى «أنصار الإسلام»، قد ادعت أمس مسؤوليتها عن هجوم الواحات دون أن تقدم دليلاً، تنفيذها للهجوم، من خلال صور أو مقاطع فيديو، زاعمة أن عملية الواحات هي الهجوم الأول لها.

وأكّد البيان المزعوم، أن قوات الأمن مدعمة بالطيران، عاودت الهجوم على عناصر المجموعة التي شاركت في هجوم الواحات، وقتلت عددا منهم - وهو ما يتفق مع البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الأمنية - ناعيين في بيانهم ما سموه أبو حاتم عماد الدين عبد الحميد، قائد المجموعة، الذي أعلنوا مقتله خلال مأمورية الثلاثاء الماضي، وقالت مصادر أمنية، أن هناك إجراءات متبعة في التحقيقات، للتعرف على هوية القتلى، من بينها المعاينة الظاهرية للجثة ومضاهاتها بالصور المتوفرة عن القتيل إن وجدت، وإن تعذر التعرف عليه من خلال المعاينة الظاهرة، يتم إجراء تحليل الـD.N.A وتقرير الطب الشرعي، بجانب التحريات، مشيرة إلى أنه حتى الآن لم تثبت التحقيقات هوية القتلى وهل من بينهم المدعو أبو حاتم عماد الدين عبد الحميد، أم لا.

ورجحت المصادر أن يكون المقصود بـ« أب حاتم عماد الدين عبد الحميد »، هو عماد الدين أحمد محمود عبد الحميد، وهو ضابط فُصل من القوات المسلحة، لاعتناقه أفكارا تكفيرية، وهو المتهم العاشر في قضية أنصار بيت المقدس، وتم اتهامه مع المتطرّف هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم، المتهم في ذات القضية، بتشكيل خلايا نوعية إرهابية في مدن الدلتا عام 2011، ما يعرف بـ"خلايا الوادي"، وهي الخلايا التي كان يسعى لتنظيم بيت المقدس، لتأسيسها في محافظات الدلتا للخروج من سيناء، ووجهت له اتهامات في محالوة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، في منطقة مدينة نصر في القاهرة، ولفتت المصادر إلى أن «عماد» يعتبر الرجل الثاني في تنظيم المرابطون الذي يقوده عشماوي، مؤكدة أنه لإثبات مقتله في مأمورية الثلاثاء الماضي، يلزم إجراء تحقيقات متبعة.

وأفاد  مساعد وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمد نور الدين، بأن التعرف على هوية جثامين القتلى، يأتي بطرق عدة أهمها التصوير وعرض الصور على المصادر السرية في قطاع الأمن الوطني للتعرف عليها ومضاهاتها بصور المطلوبين، وصحيفة الحالة الجنائية، والبصمة، والـD.N.A، مشيرًا إلى أن خلية عشماوي تعمل تحت غطاء تنظيم القاعدة المتطرف، وأن عدد كبير من عناصرها المتمركزة في ليبيا، محددون، وتعمل الأجهزة الأمنية بجد لملاحقتهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غموض بشأن مقتل ذراع عشماوي خلال مأمورية الواحات تشرين الأول الماضي غموض بشأن مقتل ذراع عشماوي خلال مأمورية الواحات تشرين الأول الماضي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غموض بشأن مقتل ذراع عشماوي خلال مأمورية الواحات تشرين الأول الماضي غموض بشأن مقتل ذراع عشماوي خلال مأمورية الواحات تشرين الأول الماضي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon