القاهرة- مينا جرجس
اتهم الشيخ حسن خلف، شيخ المجاهدين في سيناء، بعض المأجورين وأهل الشر بمحاولة "دق إسفين"، بين أبناء سيناء والقوات المسلحة وجهاز الشرطة، موجهًا حديثه للمتطرفين قائلًا "أقول لهم كأبناء محافظات حدودية، قدرنا أن نعيش في نسيج واحد مع الجيش والشرطة، وإننا والاثنين تخطينا مرحلة التعاون، ووصلنا إلى مرحلة العشق فليريحوا أنفسهم".
وأضاف خلف، خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ28 للقوات المسلحة، بحضور الرئيس السيسي "ابنى شهيد احتسبه عند الله ولا أذكيه على الله، عائلتي منهم 4 شهداء وعشرات من أبناء القبائل ارتقوا شهداء على يد التكفيريين، واختتمت هذه الجرائم بجريمة مسجد الروضة، وكذا قتل المصلين في مسجد الروضة لم يكن يتطلب شجاعة، ولكن كل ما يتطلبه قتلهم هو ضمير ميت وقلب أعمى وإرادة ممسوخة حينما توفرت هذه الأشياء فى شكل آدمين، فقيل لهم اقتلوا هؤلاء الامنين المتوضأين الجالسين فى بيت ربهم، الغافلين الا عن ذكر الله، والا لعنة الله على الظالمين".
ووجّه شيخ المجاهدين فى سيناء، حديثه للمصريين قائلًا "بلدنا عامر خيره ممدود ورزقه ميسر لا تخشوا نفسًا افتقرت بعد غنى فالجود فيها أصيل، وأخشوا من نفس اغتنت بعد فقر فالجود عليها دخيل".
وقال المهندس إبراهيم محلب، مستشار رئيس الجمهورية المصري للمشاريع الكبرى، إنه يجري العمل على إنشاء ورفع كفاءة منظومة شبكة الصرف الصحي في سيناء.
وأضاف محلب، خلال الندوة التثقيفية 28 للقوات المسلحة بمركز المنارة في التجمع الخامس، السبت، أنه يوجد مشروع متكامل لمدينة بئر العبد والشيخ زويد، إلى جانب تطوير خطوط الصرف الصحي بمدينة الطور.
وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن الشعب والقوات المسلحة مدعوين بأن يتعاملوا بعلم وموضوعية مع قضايا الأمة المصرية، وليس بالعواطف، مشيرًا إلى فارق القوة بين الجيش المصري والإسرائيلي إبان 73.
وشدد الرئيس السيسي، فى كلمة أمام الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، الـ28، والمقامة في مركز المنارة في التجمع الخامس، على أن قيادة القوات المسلحة والرئيس السادات كانوا مستعدين بالتضحية بأنفسهم مقابل عدم استمرار احتلال سيناء، مضيفًا أن التحدي الموجود أمام مصر هو تماسك الدولة المصرية، مستطردًا حديثه: "أوعوا حد ياخد البلد للحتة دى، كلنا منتبهين وكلنا واعين وخايفين على بلدنا،علشان اليوم ده مايتكررش تاني".
وأكد السيسي، أن هناك دروسًا من حرب أكتوبر يجب الاستفادة منها، رغم تحرير سيناء وإبرام معاهدة سلام، من أجل الاستفادة من هذه الحالة والبناء عليها، لافتًا إلى أن قرار الرأي العام كان رافضًا لمبادرة السلام التي طرحها الرئيس الراحل أنور السادات نتيجة تشكيل وجدان على عدواة شديدة واستعداد للقتال حتى آخر لحظة، مضيفًا "محدش كان شايف كتير اللي كان شايفه الرئيس السادات، ولو حد رجع للتاريخ يشوف رد فعل للمبادرة كان عامل إزاى، وكان السادات لوحده وكان لديه ثقة فى رؤيته وربه وأمانة القرار من أجل الحفاظ على بلده واستعادة أرضه ونجح في ذلك".
وتحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن الفترة التى خاضتها مصر خلال الفترة ما قبل وبعد 1967، مشيرًا إلى أن الجيش المصري قبل 67 من الجيوش القوية في المنطقة، وتشكل هذا الحال فى وجدان المصريين حتى 67، وأصبح الجميع لديهم ثقة كبيرة في قوة الجيش، مضيفًا: "ولكن النتيجة عام 1967 لم تؤكد ذلك، فحصل للجيش والشعب ودول كثيرة حالة من فقد الثقة والانكسار وانخفاض شديد في الروح المعنوية، كما تابع المصريون جهود بناء القوات المسلحة بعد 1967 يوما بعد يوم".
وأكد الرئيس السيسي، أنه تم بذل جهود مضنية جدًا لإعادة بناء القوات المسلحة، والشعب كان يعيشها يوم بيوم، مستطردًا "هذه الحالة التي تشكلت بعد 1967 كانت صعبة جدًا ولذلك أن نذكر للرئيس السادات بكل تقدير واحترام وانحناء هذه الجهود".


أرسل تعليقك