توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جمعة يتجاوز المُهلة القانونيّة لتشكيل حكومته

تونس تنهي دستورها الجديد بعد 3 أعوام من الثورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تونس تنهي دستورها الجديد بعد 3 أعوام من الثورة

المجلس الوطني التأسيسي التونسي
تونس_أزهار الجربوعي
اختتم المجلس الوطني التأسيسي(البرلمان) مناقشة فصول الدستور الجديد في تونس، مساء الخميس، وأكدت عضو المكتب التنفيذي لحزب "التكتل" لبنى الجريبي أنّ التصويت على الدستور برمته سيكون السبت المقبل، يليه عرض حكومة مهدي جمعة لنيل الثقة، ويتواصل الخلاف داخل الحوار الوطني بشأن حجب الثقة من الحكومة الجديدة بأغلبية الثلثين الذي أقرته خارطة الطريق وترفضه أحزاب الأغلبية "النهضة" و"المؤتمر" إلى جانب بعض النواب المستقلين.
واحتاجت تونس 3 أعوام كاملة عقب ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011، لتنجز ثاني دساتيرها التي كانت المهمة الرئيسيّة للمجلس الوطني التأسيسي الذي انتخب في23 تشرين الأول/اكتوبر 2011، بعد أنّ أنهى النواب، مساء الخميس، المصادقة على فصول الدستور البالغ عددها 146 فصلاً.
واختتم نواب المجلس التأسيسي التونسي المصادقة على الدستور على أنغام النشيد الرسمي، والترحم على أرواح النواب شكري بلعيد ومحمد البراهمي ومحمد علوش، كما تعهّد النواب بالوفاء للثورة وتحقيق أهدافها التي ضحى من أجلها الشهداء بدمائهم.
وأكدت النائبة والقيادية في حزب "التكتل" لبنى الجريبي لـ"العرب اليوم"، أنّ تمرير الدستور التونسي للمصادقة عليه برمته وفي صيغته النهائية سيكون السبت المقبل، تليه عملية منح الثقة للحكومة الجديدة التي سيترأسها مهدي جمعة.
وشهدت عملية مناقشة الدستور التونسي الجديد عقبات أهمها مسألة الدين والهويّة، حيث تم الاتفاق على تغيير عبارة تحجير التكفير بمنع التكفير في الفصل السادس من الدستور الذي مثّل محور خلاف بين النواب والكتل. وصادق نواب المجلس على الفصل السادس بعد التعديل ليصبح مضمونه "الدّولة راعية للدّين، كافلة لحريّة المعتقد والضّمير وممارسة الشّعائر الدّينيّة، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التّوظيف الحزبي.تلتزم الدّولة بنشر قيم الاعتدال والتّسامح وبحماية المقدّسات ومنع النّيل منها، كما تلتزم بمنع دعوات التّكفير والتّحريض على الكراهية والعنف وبالتّصدّي لها".
وتم الانتهاء من المصادقة على الدستور بعد 20 يومًا من انطلاق أول جلسة للمصادقة عليه في 3 كانون الثاني/يناير 2014 .
ورغم نجاح المجلس الوطني التأسيسي في المصادقة على الدستور بعد مخاض عسير، يتواصل الجدل والخلاف داخل الحوار الوطني بشأن آلية سحب الثقة من حكومة  المقبلة، والتي نصت عليها خارطة طريق الحوار بأغلبية الثلثين إلا أن نواب الأغلبية من حركة "النهضة" وحزب "المؤتمر من أجل الجمهورية" يرفضون "تحصين الحكومة" ويؤكدون ضرورة أنّ يبقى المجلس التأسيسي السلطة العليا المراقبة لأعمالها.  ويعتبرون حجب الثقة بأغلبية الثلثين "حصانة مفرطة للحكومة" ومناعة لها من أي محاسبة أو مراقبة، حيث يصعب جمع الأغلبية المطلوبة لحجب الثقة من تشكيلة مهدي جمعة.
وأطلقت كتلة "المؤتمر من أجل الجمهوريّة" في المجلس الوطني التأسيسي، عريضة للمطالبة بمنع تنقيح القانون المنظم للسلطة العمومية "الدستور المؤقت"، معتبرة أنّ سحب الثقة من الحكومة بأغلبية الثلثين "خرقًا فاضحًا لكل قيم الديمقراطية وانتهاكًا صارخًا للتوازن بين السلط".
وأكدّ رئيس المكتب السياسي لحركة "النهضة" عامر العريض حرص حزبه على توفير مناخ من الثقة والطمأنينة لحكومة مهدي جمعة، إلا أنه أكد أنّ جزءً كبيرًا من نواب كتلته يرفضون فرض أغلبية الثلثين لحجب الثقة.

 
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تنهي دستورها الجديد بعد 3 أعوام من الثورة تونس تنهي دستورها الجديد بعد 3 أعوام من الثورة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تنهي دستورها الجديد بعد 3 أعوام من الثورة تونس تنهي دستورها الجديد بعد 3 أعوام من الثورة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon