القاهرة – أكرم علي
أعلنت الرئاسة المصرية، الجمعة، أن مصر وافقت على تأجيل التصويت على مشروع قرار ضد الاستيطان الإسرائيلي في مجلس الأمن الدولي، بعد اتصال تلقاه الرئيس عبدالفتاح السيسي من الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، وذلك بعد أن طلبت مصر أمس الخميس إرجاء التصويت على مشروع القرار، بعدما قامت إسرائيل بحملة ضده.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان لها إن "الاتصال تناول مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن حول الاستيطان الإسرائيلي، وأن السيسي وترامب "اتفقا على أهمية إتاحة الفرصة للإدارة الأميركية الجديدة للتعامل بشكل متكامل مع كافة أبعاد القضية الفلسطينية، بهدف تحقيق تسوية شاملة ونهائية لهذه القضية". وتزامن قرار مصر المفاجئ مع إعلان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب اعتراضه عليه ، حيث وزعت مصر مشروع القرار على أعضاء المجلس الـ15 مساء الأربعاء، على أن يصوت عليه أمس الخميس.
وقال مسؤول أميركي إن "إدارة أوباما كانت تدرس الامتناع عن التصويت، وهو ما كان سيسمح بتمرير مشروع القرار، فيما صرّح مسؤول إسرائيلي في وقت لاحق بأن إسرائيل تواصلت مع الفريق الانتقالي، لترامب لكي يتدخل في الموضوع. ويدعو مشروع القرار المصري إسرائيل إلى وقف بناء مستوطنات جديدة، والتي قال إنها تنتهك القانون الدولي.
وطلبت مصر تأجيل التصويت حتى يتاح مزيد من الوقت لإجراء مشاورات عليه، ولكن لم يحدد وقت ولا تاريخ لإجراء التصويت، بحسب ما ذكره دبلوماسيون. لكن كانت ثمة تكهنات بأن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ستتخلى عن هذا النهج في الشهر الأخير له في منصبه، لتسمح بتمرير القرار بامتناعها عن التصويت، وحثّ دونالد ترامب مجلس الأمن الخميس على رفض مشروع القرار. وقال ترامب في بيان: "السلام بين إسرائيل والفلسطينيين سيتحقّق فقط عبر المفاوضات المباشرة بين الطرفين، وليس عن طريق فرض شروط من جانب الأمم المتحدة"، وأضاف: "يضع هذا إسرائيل في موقف تفاوضي ضعيف للغاية، وهو غير عادل بالمرة بالنسبة لكل الإسرائيليين".


أرسل تعليقك