توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يتلون آيات من القرآن الكريم ويوزعون الحلوى والمخبوزات عن أرواح موتاهم

زيارة المقابر في أول أيام عيد الأضحى المبارك تعتبر عادة متجذرة عند الشعب المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زيارة المقابر في أول أيام عيد الأضحى المبارك تعتبر عادة متجذرة عند الشعب المصري

زيارة المقابر في أول أيام عيد الأضحى
القاهرة - محمود حساني

تختلف العادات والتقاليد من شعب إلى شعب وفقاً لتقاليد وحضارة كل بلد، وتتناقل من جيل إلى جيل ، وتتّبع هذه العادات في الأفراح والأحزان وفي الأعياد والاحتفالات والمناسبات, ومن بين هذه العادات ، حرص المصريين ، خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك ، على زيارة القبور إذ يتجهون إلى المقابر مباشرةً عقب الانتهاء من صلاة العيد لزيارة موتاهم في تقليد أصبح الكثير يعتقدونه نوعا من الطقوس الدينية أو العبادة، وهناك من لم ينقطع عن هذه العادة في أي عيد منذ أن توفى قريبه معتبرًا ذلك شيئًا واجبًا.

 وتقضي العديد من الأسرة المصرية، ساعات طويلة في المدافن، يتلون آيات من القرآن على روح ذويهم، ويوزعون الحلوى والمخبوزات وبعض المال على الفقراء الذين يسكنون بجوار المقابر ، وينتظرون الأعياد من عام لآخر لجمع القليل من الأموال، من الذين يرتدون على المقابر خلال أيام العيد.

وتقول الحاجة رحيمة ،60 عاماً، "إنها تعودت على زيارة قبر زوجها المتوفي منذ 20 سنة أول أيام عيد الأضحى المبارك، وتقوم بصناعة الحلوى، ثم تقوم بتوزيعها على المتواجدين في المقبرة", وأوضحت الحاجة أم سيد أنها  تذهب إلى المقبرة  مع صباح أول أيام عيد الأضحى ،لتزور بعضًا من أقاربها وأهلها وبينت أنها لا تأخذ أنواع الأكل من المنزل بل تقوم بشراء ما تريد التصدق به من المحلات وتوزعه على المتواجدين في المقبرة, وأشارت هدى إلى أنها سمعت في بعض الأحيان أن الذهاب إلى المقابر صباح العيد مكروه, موضحة أنها لا تستطيع أن تبدأ العيد بدون زيارة قبر والدتها.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية، إن زيارة القبور سُنَّةٌ في أصلها، مُستحبةٌ للرجال باتفاق جميع العلماء؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَلا إِنِّي قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ ثُمَّ بَدَا لِي فِيهِنَّ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ فَزُورُوهَا ولا تَقُولُوا هُجْرا »؛ ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ).

وأضافت الإفتاء، في إجابتها عن سؤال "ما حكم زيارة المقابر في العيد؟"، أن الزيارة مشروعة لانتفاع الميت بثواب القراءة والدعاء والصدقة، وأُنْسِه بالزائر؛ لأن روح الميت لها ارتباطٌ بقبره لا تفارقه أبدًا؛ ولذلك يعرف من يزوره، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فيُسَلِّمُ عَلَيْهِ، إِلَّا عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ"، كما رغَّب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في زيارة القبور بالوعد بالمغفرة والثواب فقال: "مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ غُفِرَ لَهُ وَكُتِبَ بَرًّا").

وأشارت إلى أن زيارة القبور مستحبةٌ للنساء عند الأحناف، وجائزةٌ عند الجمهور، ولكن مع الكراهة في زيارة, غير قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ وذلك لِرِقَّةِ قلوبهنَّ وعدمِ قُدرَتهنَّ على الصبر, وأفادت: "ليس للزيارة وقتٌ مُعَيَّن، والأمر في ذلك واسع، إلا أن الله تعالى جعل الأعياد للمسلمين بهجة وفرحة؛ فلا يُستَحبُّ تجديد الأحزان في مثل هذه الأيام، فإن لم يكن في ذلك تجديدٌ للأحزان فلا بَأْسَ بزيارة الأموات في الأعياد، كما كانوا يُزارُون في حياتهم في الأعياد"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة المقابر في أول أيام عيد الأضحى المبارك تعتبر عادة متجذرة عند الشعب المصري زيارة المقابر في أول أيام عيد الأضحى المبارك تعتبر عادة متجذرة عند الشعب المصري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة المقابر في أول أيام عيد الأضحى المبارك تعتبر عادة متجذرة عند الشعب المصري زيارة المقابر في أول أيام عيد الأضحى المبارك تعتبر عادة متجذرة عند الشعب المصري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon