القاهرة – أكرم علي
غادرت حاملة الطائرات الفرنسية "ميسترال" تغادر ميناء سان نازير الفرنسى ، متجهة فى طريقها إلى مصر، لكى تنضم لأسطول القوات البحرية المصرية بالإسكندرية ، بعد ان تم تسلمها رسميا فى فرنسا يوم 2 حزيران/يونيو الجاري.
وتسلمت مصر قبل أسبوعين إحدى سفينتي ميسترال الحربيتين اللتين اشترتهما من فرنسا، بعد إلغاء عقد بيعهما لروسيا، وجرت عملية تسليم هذه السفينة الحربية، التي حملت اسم "جمال عبد الناصر"، بحضور وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان ونظيره المصري صدقي صبحي.
وقالت المديرة التنفيذية لمجموعة شركات تصنيع السفن الحربية العملاقة "دي سي ان اس" هيرفي غييوه إن التعاقد مع الجانب المصري على صفقة الميسترال، يعد ثمر ة شراكة طويلة المدى بين مصر وفرنسا، ودليل على التعاون المثمر والناجح بين الصناعة الفرنسية والمصرية.
وأكدت مسؤولة الشركة الفرنسية المسؤولة عن بناء الميسترال أن التعاون مع مصر سوف يستمر، بعد رفع العلم المصري على "الميسترال" ومغادرتها السفينة إلى مصر، وأعلنت المسؤولة الفرنسية أنه سيتم تحضير حاملة المروحيات الثانية والتي أطلق عليها "أنور السادات" حتى يتم تسليمها إلى مصر في أيلول/ سبتمبر 2016.
فيما أعلن قائد الحاملة "نستلم أول حاملة مروحيات في مصر والشرق الأوسط، ونبعث من خلالها رسالة لكل العالم إن مصر قادرة على حماية مقدراتها وحماية الوطن العربي بالكامل"، وأضاف قائد الحاملة المصرية "جمال عبد الناصر": العالم كله بنظر إلينا ونحن على قدر المسؤولية".
وتعد السفينة ميسترال أنها مركز قيادة متكامل، وسطحه يحمل 6 طائرات، ومخازن تسع أكثر من 18 طائرة، بالإضافة إلى مخازن دبابات ومدرعات ومدفعية ودفاع جوي، وهي عبارة عن "مدينة كبيرة"، حيث يتم تزويدها بطائرات هيليكوبتر من روسيا، حيث إن مصر قادرة على جمع أنظمة تسليح من بلدان مختلفة، تؤدى بها مهام الدفاع عن البلاد داخلياً وخارجياً، ومحاربة الإرهاب.
ويبلغ طول السفينة ميسترال 199 مترا وعرضها 32 مترا وتسير بسرعة 19 عقدة ما يقارب 35 كيلو مترا، وبأقل تقدير بعد انطلاقها خلال يومين من ميناء سان نازيار تصل في منتصف الشهر الجاري، والطاقم مكون من 30 ضابطا و140 من درجات قيادية أخرى.
وتتمثل إمكانيات التسليح لحاملة الطائرات ميسترال في 6 نقاط إقلاع على السطح و18 طائرة بالهنجر، بالإضافة إلى أن السطح العلوى يحمل 70 سيارة مدرعة، والسطح السفلى يستخدم لتحميل المركبات والمجنزرات من 6 إلى 9 دبابات، بالإضافة إلى وسائط إبرار تسمح بنزول السيارات فى البر، كما توجد 4 مصاعد تساعد على صعود الدبابات ونزولها، مؤكداً على رؤيته للروح المرتفعة للطاقم القائم بالتدريب على هذه الحاملا .


أرسل تعليقك