توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصة طفل يبحث عن أب وأم وشهادة ميلاد

"آمال" فتاة صماء بكماء عادت إلى أهلها من المدرسة "حاملاً"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - آمال فتاة صماء بكماء عادت إلى أهلها من المدرسة حاملاً

الفتاة المختفية آمال
القاهرة - مصطفى الخويلدي

في ظل انشغال الجميع بالأحداث السياسية والاقتصادية التي تمر بها مصر، هناك أسرة فقيرة، رحل عائلها، تبحث عن فتاة مريضة صماء وبكماء، غادرت المنزل منذ عام 2009، وتركت طفلاً أنجبته سفاحًا، لا تعرف أسرتها له أبًا.

التقى "مصر اليوم" بشقيقة الفتاة المختفية، والتي روت قصة أسرتها منذ النشأة، حتى غياب شقيقتها. وقالت ميرفت فتحي إنها تسكن في مدينة السلام، في القاهرة، ولا تعرف عن والدها أي شيء، بعد طلاقه من والدتها، بخلاف شقيتها آمال، المختفية، وهي صماء وبكماء. وتزوجت والدتها من شخص آخر، وأنجبت فتاة اسمها هبة، وتوفي والدها.
وقال ميرفت: "أختى آمال صماء، واختفت عن منزلنا منذ عام 2009، ولم نعرف عنها شيئًا، حيث كانت في مدرسة خاصة بالتخاطب والإشارة، ولم نتركها أبدًا، حتى لو غابت عن المنزل يوم أو اثنين كان تعود بسرعة، والجميع يعرف حالتها، ويعطف عليها".

وأضافت: "كنت أذهب معها إلى المدرسة كل أسبوع، وأعود لأتسلمها في آخر الأسبوع، وأتابع حالتها الصحية والنفسية دائمًا، حتى حدث ما أوجع قلوبنا، وكل من يعرفها، فأثناء متابعتي لحالتها الصحية، لاحظت انقطاع الدورة الشهرية عنها، ولم أشك في شيء حتى بدأت تتألم وتتوجع، وظهرت عليها أعراض حمل، وبعد أن عرضناها على طبيبة كشفت لنا عن كارثة، قائلة بنتكم حامل، شوفوا مين عمل كده، وتلقينا ذلك بصدمة كبيرة، ومنعرفش مين ابن الحرام اللي عمل كده".

وأوضحت بالقول: "أبقيناها في المنزل، وانقطعت عن المدرسة، ولم تعرف شيئًا عن ما بداخلها، أو حتى ما يدور حولها من حديثنا حول المصيبة التي حلت بنا، فقررنا الحفاظ عليها وعلى حملها، من بداخلها يظهر له أب، لكن ذلك لم يحدث حتى وضعت جنينها، داخل عيادة خاصة بالقرب من منزلنا".

وأضافت بالقول: "استمر حمل اختي المريضة تسعة أشهر، وبعد أن وضعت رضيعها بأربعة أيام، غادرت المنزل ولم نعرف عنها شيئا منذ تاريخ اختفائها، في 20 فبراير / شباط 2009، ومن وقتها ونحن نبحث عنها"، مؤكدة أنهم حرروا محضرًا برقم "5495/2009" جنح السلام، باختفاء اختها.

وقالت: "أطلقنا على الطفل اسم محمد، وحصل على التطعيمات، لكننا لم نستطع تسجيله في أي مكتب صحة، فلا أب ولا أم، وقد ربيناه بيننا، وأرضعناه حليبًا اصطناعيًا، كان بعض الناس يعطفون به علينا، ولم يخطر في بالنا الرجوع إلى المدرسة وسؤالهم عن هذه الكارثة، أو كيف سيعيش الطفل دون أوراق رسمية، والآن نبحث عن شقيقتي، أم الطفل، الذي قارب على إكمال العام الثامن من عمره، أملين أن نجد مخرجًا لاستخراج وثيقة ميلاد له".

وأكملت حديثها قائلة: "محمد كبر دلوقتي، وبقى عارف كل حاجة، وبدأ يسألنا عن المدرسة والتعليم، ونشرنا صور والدته وبحثنا عنها في كل مكان، حتى المستشفيات والمشرحة، دون جدوى"، مؤكدة أن زوجها حاول تبني الطفل بأوراق رسمية، لكن ذلك لم يحدث بسبب البيروقراطية والروتين".

وأشارت إلى أن والدتها تبيع الأسماك في السوق من أجل مصاريف المنزل، وحفيدها يناديها بـ"ماما"، منذ بدأ لسانه بالحديث، مضيفة: "كل أهالي المنطقة يعرفون قصة آمال، ولم يتسطيعوا مساعدنتا سوى بالمال"، مطالبة بحل لقضية أختها المختفية، وابنها الذي يبحث عن أب وأم وشهادة ميلاد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آمال فتاة صماء بكماء عادت إلى أهلها من المدرسة حاملاً آمال فتاة صماء بكماء عادت إلى أهلها من المدرسة حاملاً



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آمال فتاة صماء بكماء عادت إلى أهلها من المدرسة حاملاً آمال فتاة صماء بكماء عادت إلى أهلها من المدرسة حاملاً



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon