توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدوا أنّ الأوضاع الاقتصادية الصعبة أثرّت بالسلب عليهم

عمّال مصر يستغيثون بالرئيس في عيدهم ويطالبون بزيادة المرتبات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمّال مصر يستغيثون بالرئيس في عيدهم ويطالبون بزيادة المرتبات

عمّال مصر
القاهرة - محمود حساني

تحتفل مصر، في 1 أيار/مايو من كل عام، بعيد العمال، تقديرًا لمكانتهم ودورهم الكبير في بناء بلدهم، ويحصل فيه العاملين في الدولة وفي القطاع الخاص، على إجازة رسمية، وفي حالة تشغيل العاملين في القطاع الخاص في ذلك اليوم، حسب مقتضيات وحاجة العمل، فيتم احتساب اليوم بأجر يومين في راتب الشهر. وتحرص الدولة، مُمثلة في الرئيس السيسي، والحكومة ووزارة القوى العاملة، على الاحتفال بهذا اليوم.

ويُرجع سبب تحديد عيدًا للعمال إلى ما حدث في ولاية شيكاغو الأميركية، عام 1886 من إضراب العاملين عن العمل، وذلك من أجل تخفيض ساعات العمل وجعلها ثماني، ساعات، حيث قاموا بحملة الثماني ساعات، من أجل تحديد مدة زمنية للعمل، والتي انتهى الإضراب بواقعة هايماركت التي قتل فيها كثير من العمال وأفراد الشرطة، وأدت إلى صدور أحكام حبس وإعدام لآخرين.

وحملة الثماني ساعات وما حدث كانت سببًا في اتحاد عالمي للعمال، حيث قامت حملة أخرى تسمى إضراب بولمان، والتي جاءت مواكبة مع موعد إضراب هايماركت مما جعل رئيس أميركا في عام 1894 يقرر التصالح مع العمال، والإقرار بتحديد ثمانِ ساعات العمل، وأن يكون يوم إجازة رسمية مع استحقاق الأجر عنه، خشيةً من حدوث قضية هايماركت مرة أخرى. وبعدها حدث اتحاد عالمي، بأن يكون يوم الأول من أيار/مايو، عيد العمال العالمي، في كثير من دول العالم، ومن بينها مصر.

ويأتي احتفال مصر بعيد العمال، هذا العام، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، يعيشها قطاع عريض منهم، بلغت ذروتها بعد صدور مجموعة من القرارات الاقتصادية، في 2 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والتي جاءت في إطار برنامج الحكومي الإصلاحي، تضمنت تحرير سعر صرف الجنيه المصري، ورفع الدعم عن المحروقات، وصاحب هذه القرارات، حالة ارتفاع غير مسبوقة في الأسعار، عجز معها قطاع عريض من المواطنين، بما فيهم العمال، عن تلبية حاجاتهم المعيشية.

ويرى عدد من العمال، أن هناك حالة من الغضب المكتوم، تنتاب قطاعًا عريضًا منهم، في ظل إغلاق مئات المصانع، نتيجة عجز أصحابها عن توفير الحاجات المالية، مما دفعهم إلى تشريد العاملين لديهم، ويُقدر عددهم بالآلاف، ضف إلى ذلك تدني الرواتب التي يحصلون عليها، والتي لم تشهد أي زيادة بعد، في الوقت الذي شهدت فيه أغلب مرتبات العاملين في الدولة، على زيادات كبيرة، تتماشى مع حالة الغلاء التي تشهدها البلاد.

وطالبوا في لقاءات مع "مصر اليوم"، من الرئيس السيسي، بضرورة إعادة النظر من جديد في المرتبات التي يحصل عليها العمال، لتمكيّنهم من أداء عملهم على أكمل وجه، في ظل الآمال والطموحات التي تعقدها الدولة عليهم. ويقول عادل حسان، 41 عامًا، عامل في مصنع أسمنت أسيوط، :" أنه مسؤولًا عن أسرة يبلغ عددها 5 أفراد، قبل صدور القرارات الاقتصادية الأخيرة، كان يفي إلى حد ما بمتطلبات أسرته، غير أن بعد صدورها الوضع اختلف تمامًا، وأصبح عاجزًا على توفير متطلباته، مما دفعه إلى البحث عن عمل آخر، وهو ما أرهقه جسديًا "، مطالبًا، الحكومة، بسرعة زيادة مرتبات العمال.

وهاجم أحمد فواز، 39 عامًا ،عامل في مصنع سكر نجع حمادي مجلس النواب، قائلًا :"طوال عام ونصف هي عمر مجلس النواب من انطلاقه، لم نر حتى الآن أي قانون يصب في صالح العمال، بل أن أغلب القوانين الصادرة عنه، أثرت بالسلب على المواطنين، بما فيهم العمال، كقانون القيمة المُضافة"، لذا نطالب مجلس النواب، بسرعة إصدار قانون التأمين الصحي الخاص بالعمال، في ظل المخاطر التي يتعرضون لها أثناء عملهم، وسرعة إصدار قانون التأمينات والمعاشات، حتى يتمّكنوا من مواجهة الأعباء المعيشية.

واتهم صبري عبدالعال، 46 عامًا، في شركة مصر لصناعات المواد الكيميائية، الحكومة، بالتقاعس في صرف بدل مخاطر، في ظل المواد الكيميائية الخطرة التي يعملون فيها، ضف إلى ذلك تقاعسها في صرف علاوة اجتماعية بنسبة 10 %، في ظل ما يعانون منه خلال الوقت الراهن من أوضاع اقتصادية صعبة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمّال مصر يستغيثون بالرئيس في عيدهم ويطالبون بزيادة المرتبات عمّال مصر يستغيثون بالرئيس في عيدهم ويطالبون بزيادة المرتبات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمّال مصر يستغيثون بالرئيس في عيدهم ويطالبون بزيادة المرتبات عمّال مصر يستغيثون بالرئيس في عيدهم ويطالبون بزيادة المرتبات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon