توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعتبر المطالبة بالمرتبات جريمة يعاقب عليها بالسجن

"مصر اليوم" يكشف علاقة موظفي اليمن بمليشيات الحوثي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم يكشف علاقة موظفي اليمن بمليشيات الحوثي

عناصر من مليشيا الحوثي
صنعاء ـ خالد عبدالواحد

يقطع رياض تاج الدين مسافة كبيرة يوميًا، ذهابًا وايابًا إلى مقر عمله في العاصمة صنعاء ، بسبب عدم امتلاكه إيجار الباصات، للتنقل بين المنزل وشركة النفط اليمنية، الواقعة في شارع الزبيري وسط العاصمة صنعاء.

ويسكن رياض في حي الحصبة جنوب العاصمة ، وموظف في الشركة منذ العام 1995، ولم يستلم مرتبه منذ نحو عامين، ويداوم بشكل شبه يومي في الشركة.

وقال رياض في حديث خاص إلى "موقع "مصر اليوم" ، " لم استلم مرتبي منذ عامين، ولم يعد بامكاننا الاضراب عن العمل، فهناك العشرات من يجهزهم الحوثيين لاستبدالهم بالموظفين المتغيبيبن".

واردف رياض " اداوم لاحفظ وظيفتي من الضياع وحتى لا يتم  استبدالي بآخر".

واوضح رياض أنَّه كلما طالبت بالمرتبات يقولون نصمد، ولا نعرف إلى متى سنصمد هل إلى أن نموت؟".

واردف رياض قائلًا " لقد بعت اثاث المنزل، وكلما جمعته خلال الاعوام الماضية ، من اراضي وما ورثته من والدي، لمواجهة الأزمة الحالية حتى نفد كل شيء ، لم يعد لدي سوى وظيفتي وقد هددت مرارا بالفصل، بسبب عدم الحضور بشكل يومي".

وأضاف رياض قائلًا " سنظل تحارب لنعيش حتى يفرجها الله او نموت دون ذلك ".

ويستكمل رياض حديثه " اكتملت أجازة عيد الأضحى المبارك في اليمن، وبدأ الدوام في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، في ظل واقع مغاير عن الدول الاخرى ، او المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة الشرعية، بقيادة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ، المدعوم بالتحالف العربي المساند للشرعية اليمنية.

وينطلق الموظفون على متن باصات النقل أو سيارتهم الخاصة إلى مقار أعمالهم ، في الدول الاخرى ، كما أنَّهم يذهبون إلى اعمالهم بشوق ؛ "ليست كذلك اليمن"، فهنا يذهب أغلب الموظفون مشيًا على الاقدام، وربما يذهبون جوعى بعد أن خلت منازلهم من ابسط المواد الغذائية اللازمة للبقاء على قيد الحياة ، إضافة إلى ذلك فهم لم يستلموا مرتباتهم، وليس هناك أي أمل في أن يحصلوا على مرتبات خلال الأشهر القادمة.

جريمة وعمالة
وتعتبر جماعة الحوثيين المطالبة بالمرتبات جريمة، يعاقب عليها قانون المليشيات الانقلابية، ويوجه لمن يطالب بمستحقاته المالية، بالفاظ داعشي، وموالي للعدوان، كما أنَّ من يطالب بلقمة العيش يعتبر مجرم ، وتلفق له التهم، ويقاد إلى السجون ويتعرض للتعذيب والتنكيل.

وزج بالعشرات من المواطنين في السجون بسبب مطالبتهم بمرتباتهم كما تعرضت العديد من الوقفات الاحتجاجية ، للرجال والنساء في العاصمة صنعاء، للعنف والشتم من قبل الحوثيين، بسبب مطالبة الموظفيين بمرتباتهم".

واستبدلت خلال العامين الماضيين، جماعة الحوثيين، الالاف من الموظفين المعارضين لمشروعها الطائفي الامامي، وعينت الجماعة آخرين ينتمون لسلالتها الهاشمية أو طائفتها المذهبية.

استبدال المواظفين
وهددت الجماعة كامل الموظفين بالاستبدال، في حال رفضوا الدوام، أو طالبوا بمستحقاتهم المالية ، كما أنَّ الجماعة اعتبرت الوظيفة، وسيلة لتصفية معارضيها من مراكز الدولة، و المؤسسات الحكومية".

وقال الناشط الانساني والاجتماعي محمود اسكندر" إن الموظفين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، يعملون بشكل اجباري وبلا مرتبات".

وأضاف اسكندر في حديث خاص إلى موقع "مصر اليوم" يذهب الموظفون إلى مقار اعمالهم صباحًا، بلا طعام، ومشيًا على الاقدام.

وتابع اسكندر قوله " من لم يذهب فهناك البديل عنه، قد اصبح جاهز في أي لحظة للعمل وبدون مرتب ".

لايملكون أي شهادات
وأوضح اسكندر أنَّ الجماعة عينت آلاف من الموالين لها في مناصب الدولة والوظائف الحكومية، وهم لايملكون أي شهادات أو خبرة مسبقة".

واضاف " إذا أردت أن تتوظف في العاصمة صنعاء، لاتحتاج إلى مؤهلات علمية، بل وساطة حوثية، وأن تنشد باسم السيد الحوثي صباح مساء".

واردف اسكندر قائلًا " لقد نهب الحوثيون كل شيئ، حتى مقاعد الدراسة في الجامعات ، لم يتركوا شيئ على حاله".

وطالب اسنكندر المبعوث الأممي مارتن غريفت، بتسليم مرتبات الموظفين، وايجاد حلول ملموسة من خلال مفاوضات جنيف القادمة .

واشار اسكندر إلى أنَّ الامم المتحدة، لم تحل أزمة المرتبات، منذ عامين، رغم قدرتها على الضغط على أطراف الصراع لتسليمها".

وأكَّد أنَّ نحو مليوني موظف يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وليس لديهم أي مصادر دخل اخرى.

ويعيش ملايين اليمنيين على وجبة طعام واحدة باليوم، كما أن 75 % من كل المدنيين في اليمن، يعتمدون على شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية، وهي نسبة لا توجد بأي دولة أخرى في العالم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يكشف علاقة موظفي اليمن بمليشيات الحوثي مصر اليوم يكشف علاقة موظفي اليمن بمليشيات الحوثي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يكشف علاقة موظفي اليمن بمليشيات الحوثي مصر اليوم يكشف علاقة موظفي اليمن بمليشيات الحوثي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon