توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّدوا أنها وسيلة احتجاج ولا تنتج عن الجهل بقواعد عمليات الاقتراع

مراقبون يكشفون أسباب تفوق "الأصوات الباطلة" على موسى مصطفى في الانتخابات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مراقبون يكشفون أسباب تفوق الأصوات الباطلة على موسى مصطفى في الانتخابات

الانتخابات الرئاسية المصرية
القاهرة-أحمد عبدالله

شهدت الانتخابات الرئاسية المصرية الأخيرة مفارقة دالة، تتمثل في إحتلال "الأصوات الباطلة" مركز متقدم على "مرشح رئاسي"، وهو موسى مصطفى موسى، في الوقت الذي حل فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي في المركز الأول من بين اختيارات من شاركوا في عمليات التصويت، وذلك قبل ساعات من الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية، وقد أكّدت تقارير لصحف رسمية ومراكز بحثية معنية بشؤون الانتخابات، أن الأصوات الباطلة وصلت إلى مليون ونصف المليون، فيما حاز موسى على قرابة 700 ألف صوت، وحصل السيسي على أكثر من 21 مليون صوت، ليفسر خبراء ومراقبون المغزى من اختيار هؤلاء المواطنون لإبطال أصواتهم، ودلالات احتلال المرشح الرئاسي المنافس مرتبة أقل من الأصوات الباطلة.

نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عمرو هشام ربيع، قال في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم" إن إبطال كل هؤلاء لأصواتهم لا يمكن أن يكون ناجم عن "جهل" بقواعد التصويت، وأرجح أنه اختيار يتسم بالوعي، الهدف الواضح منه إيصال رسالة إحتجاجية، ويظهر ذلك من تحليل العبارات التي أبطل بها المصوتون بطاقات انتخابهم، مشيرًا إلى أن تلويح الدولة بفرض غرامات على المقاطعين، أدى لانتقال جزء كبير منهم إلى معسكر المصوتين، ولكن بشروط فرضوها، وهي إبطال الأصوات، وبالتالي أدعوا مراكز الدولة البحثية الرسمية الأخذ بعين الإعتبار وجود ما يزيد عن مليون مواطن قد وصلوا إلى صناديق الإقتراع ليحتجوا.

وبسؤاله عن تقدّم الأصوات الباطلة على المرشح الرئاسي موسى مصطفى، أرجع ربيع ذلك لكونه "مرشح جاء متأخرا"، مما حرمه من فرصة تعريف الناس به بشكل كافي، علاوة على التفوق الهائل للرئيس السيسي عليه في الشعبية، وعدم تقديم رئيس حزب الغد أي وعود انتخابية جذابة، وكلها أمور جعلت من نصيبه أصوات أقل من تلك التي أبطلها أصحابها.

من جانبه، أوضح رئيس لجنة التضامن الإجتماعي، النائب عبدالهادي القصبي، أن الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرا أثبتت أن الأصوات الباطلة بالإضافة للمقاطعة لم يكونوا مؤثرين بقدر الأفراد اللذين أحتشدوا أمام الصناديق الإنتخابية، مؤكدا لـ"مصر اليوم" أن الانطباعات وردود الفعل الواردة من الدوائر الغربية والجهات الخارجية لم تعير المقاطعين أو المبطلين إهتمامًا، قدر ما ركزت على وجود عناصر نسائية وكبار السن اللذين حرصوا على التواجد رغم ظروف مناخية صعبة.

ولفت أستاذ علم الاجتماع السياسي، عمار علي حسن، إلى أن الأصوات الباطلة "مؤثرة"، وأن تلك الأصوات جاءت في أغلبها "احتجاجية"، وأن بعض المشاركين لم يرق لهم أي من المرشحين وقاموا بوضع علامة "الخطأ" على خانات البطاقة، مشيدًا بكونها طريقة لـ"تسجيل الموقف"، ومستبعدًا في الوقت ذاته، أن تكون النسبة الأكبر منهم أبطلوا أصواتهم عن عدم وعي، وإنما جاء الأمر مقصود ومتعمد.

يُشار إلى أن الأمر ذاته تكرر في الانتخابات الرئاسية المصرية للعام 2014، حيث بلغت الأصوات الباطلة أكثر من مليون صوت في الانتخابات التي فاز بها السيسي بأكثر من 96 في المائة من إجمالي الأصوات، فيما حصل منافسه حمدين صباحي على 757 ألف صوت، بنحو 3.9 في المائة، علمًا أنه كان يحق لـ59 مليونا و78 ألفا و138 ناخبا، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لعام 2018، وهم إجمالي الناخبين المقيدين في الكشوف الانتخابية، وقد أشرف على العملية الانتخابية 18 ألفًا و620 قاضيًا من 4 هيئات قضائية، على 13 ألفًا و706 لجان فرعية بجميع المحافظات، و110 آلاف موظف إداري وسط إجراءات أمنية، كما حصلت 54 منظمة محلية و9 منظمات دولية و680 مراسلا أجنبيا علي تصاريح بمتابعة الانتخابات داخل مصر، ومن المقرر أن يتسلم المرشح الفائز ولايته الرئاسية نهاية شهر يونيو /حزيران المقبل، من خلال أداء القسم الجمهوري أمام مجلس النواب.
 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون يكشفون أسباب تفوق الأصوات الباطلة على موسى مصطفى في الانتخابات مراقبون يكشفون أسباب تفوق الأصوات الباطلة على موسى مصطفى في الانتخابات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون يكشفون أسباب تفوق الأصوات الباطلة على موسى مصطفى في الانتخابات مراقبون يكشفون أسباب تفوق الأصوات الباطلة على موسى مصطفى في الانتخابات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon