توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالبت بتجميد عضوية الدوحة في جامعة الدول العربية

قوى سياسية مصرية تدعو إلى إسقاط نظام الأمير تميم في قطر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قوى سياسية مصرية تدعو إلى إسقاط نظام الأمير تميم في قطر

الأمير تميم بن حمد
القاهرة - مينا جرجس

واصلت القوى السياسية المصرية هجومها على دولة قطر، في ظل تصاعد الاتهامات لها من بعض الدول بتمويلها التطرف ورعايتها العناصر المتطرفة، مؤكدين أن حديث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع الرئيس السيسي، مساء الجمعة، يؤكد أن هناك تنسيقًا مشتركًا بين الرئيسين لمواجهة التطرف. وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب "المصريين الأحرار"، ورئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان، النائب علاء عابد، أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس السيسي والرئيس ترامب، والذي شهد بحث آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة ما يتعلق بجهود مكافحة التطرف، يؤكد أن هناك تعاونًا وتنسيقًا على أعلى مستوى بين القاهرة وواشنطن، بشأن جميع القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مكافحة ظاهرة التطرف، خاصة أن هناك اهتمامًا كبيرًا من الرئيس الأميركي برؤية الرئيس السيسي، بشأن مواجهة التطرف.

وقال عابد، في بيان له، السبت، إن اتفاقًا تم بين الرئيسين السيسي وترامب خلال الاتصال الهاتفي، على ضرورة مواصلة التصدى الحاسم للتطرف، وأهمية الوقوف معًا كجبهة واحدة قوية ضد الجماعات المتطرفة والمسلحة، والدول التي تمول التطرف وتدعمه، سواء ماديًا أو معنويًا، مؤكدين أنه من غير المقبول استمرار سياسة التدخل فى الشؤون الداخلية للدول عن طريق دعم جماعات التطرف في المنطقة، إضافة إلى تأكيد الرئيسين على عزم مصر والولايات المتحدة على مواصلة التنسيق والتشاور على أعلى المستويات، لضمان دفع جهود استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والقضاء على التطرف على نحو نهائي، ما يؤكد للرأي العام العربي والعالمي أن هناك إرادة قوية وتصميمًا من القاهرة وواشنطن على تخليص العالم والمنطقة من شرور ظاهرة التطرف، الذي بات يهدد الأمن والسلم الدوليين.

وأضاف عابد أنه، بعد اتخاذ عدد كبير من الدول قرار قطع العلاقات مع قطر، إثر ثبوت ارتكاب نظام الأمير تميم العديد من الجرائم المتطرفة داخل سورية وليبيا والعراق واليمن ومصر، إضافة إلى البيان المصري الخليجي بالتصدى للجماعات والتنظيمات المتطرفة، فإن كل ذلك يؤكد أن الأمير تميم يحفر قبره بيديه، على حد تعبيره.

ورحب نائب رئيس حزب "المؤتمر"، الدكتور حسين أبو العطا، بالبيان الذى أصدرته مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بشأن مواجهة تطرف قطر ونظامها، مطالبًا، في بيان صحافي، السبت، جميع دول العالم والمجتمع الدولي بجميع منظماته، الإقليمية والدولية، بتأييد البيان حتى يتم القضاء على نظام تميم المتطرف. وقال إن هذا البيان يمثل صفعة قوية وغير مسبوقة على وجه جماعة "الإخوان"، وجميع التنظيمات والجماعات المتطرفة التي خرجت من رحم هذه الجماعة، مطالبًا جامعة الدول العربية باتخاذ قرار عاجل بتجميد عضوية قطر داخل الجامعة، مشددًا على أن العالم كله أصبح على يقين تام أن دويلة قطر أصبحت دولة متطرفة، ويجب محاكمة نظامها أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وأكد أبو العطا أن أيادي قطر وتميم أصبحت ملوثة بدماء الأبرياء، وأنه الشعب القطري الشقيق يجب عليه أن يقوم بدوره لإسقاطه فورًا، متوقعًا أن يتهاوى نظام الأمير تميم ويسقط قريبًا، خاصة بعد البيان المصري الخليجي. وقال رئيس لجنة الشؤون العربية في البرلمان، والنائب الأول لرئيس ائتلاف "دعم مصر"، اللواء سعد الجمال: "أيًا ما كانت طبيعة العلاقات السياسية ومساراتها ومحدداتها، فإن التقاليد العربية والأخلاق والروابط بين الشعوب العربية تظل ذات طابع متفرد، وتقوم العلاقات العربية - العربية على أسس تتميز بها منذ القدم، تحكمها مصالح شعوبها وخدمة أمتها العربية قبل كل شيء، وأساليب المراوغة السياسية التي اتبعها النظام القطري في السنوات الأخيرة، وارتمائه في أحضان كيانات ودول ومنظمات غير عربية، بل ولها أجندات تستهدف الأمن القومي العربي وتعمل على زعزعة الاستقرار داخل الوطن العربي، تثير التساؤل عن هوية ورؤية هذا النظام، ومدى حرصه على الأمة العربية وأمنها".

وأوضح أنه في ظل الازمة المستحكمة، التي فرضت نفسها على الواقع العربى خلال السنوات الأخيرة، وتمدد التنظيمات المتطرفة ودعوات التقسيم وتهديد أركان الدولة الوطنية في الأمة العربية، في أكثر من موضع، لم يكن خافيًا الدور القطري فيه، وتحركاتها وأموالها وتمويلها المريب لهذه الكيانات المتطرفة، مبينًا أن ردود الفعل القطرية تجاه الإجراءات العقابية التي صدرت أخيرًا، وتزعمتها مصر والسعودية والبحرين والإمارات، لا تنبئ عن تفهم حكام قطر لمعنى الرسائل التي أُرسلت، بل تشير إلى تعنت وعناد ولجوء إلى بعض القوى الإقليمية المشبوهة، قائلاً: "لكننا  ننبه من محاولة العبث بالأمن القومي العربي، وإذا كان الشعب القطري من حقه أن يتطلع إلى علاقات أخوية سوية مع أشقائه العرب، فلا يجب حرمانه من هذا الحق".

وأشار عضو مجلس النواب، مصطفى بكري، إلى أن الموقف الأميركي يشكل نقطة تحول في إطار مواجهة الدول الداعمة للتطرف ماديًا، وفي مقدمتها قطر، مضيفًا أن حديث الرئيس ترامب وتوجيه الاتهام المباشر إلى قطر بدعمها التطرف، مبني على معلومات توصلت إليها الأجهزة الاستخباراتية. وأضاف بكري أن المرحلة المقبلة سيكون فيها تصعيد ضد قطر، التي لا تريد أن تعترف أو توقف تمويلها للمتطرفين، قائلاً "بعد هذا الاتهام الأميركي يتوجب على مجلس الأمن سرعة النظر في الشكوى المصرية التي اتهمت قطر بتمويل التنظيمات المتطرفة في العراق بمليار دولار، بخلاف الاتهامات والأدلة التي قدمتها القيادة الليبية إلى المحكمة الجنائية الدولية، متهمة قطر بدعم العناصر المتطرفة بالسلاح والمال".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى سياسية مصرية تدعو إلى إسقاط نظام الأمير تميم في قطر قوى سياسية مصرية تدعو إلى إسقاط نظام الأمير تميم في قطر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى سياسية مصرية تدعو إلى إسقاط نظام الأمير تميم في قطر قوى سياسية مصرية تدعو إلى إسقاط نظام الأمير تميم في قطر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon