توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استهجان فلسطيني واستياء نيابي وبلاغ رسمي بالخيانة للنائب العام المصري

ردود فعل واسعة بشأن زيارة سعد الدين إبراهيم إلى جامعة تل أبيب والمحاضرة هناك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ردود فعل واسعة بشأن زيارة سعد الدين إبراهيم إلى جامعة تل أبيب والمحاضرة هناك

زيارة سعد الدين إبراهيم إلى جامعة تل أبيب
القاهرة - أحمد عبدالله

ضجة واسعة أعقبت زيارة سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية إلى إسرائيل، وقبوله دعوة جامعة تل أبيب لإلقاء محاضرة عن ثورات الربيع العربي في مصر والدول العربية، وتنوعت ردود الفعل بين صافرات الاستهجان الفلسطينية في وجه إبراهيم، مرورا بالاستنكار البرلماني المصري، وصولا إلى مطالبات بالمحاكمة الجنائية في بلاغ رسمي للنائب العام المصري.

سعد الدين إبراهيم قبل دعوة جامعة تل أبيب لإلقاء محاضرة عن ثورات الربيع العربي في مصر والدول العربية ، حيث تعقد الجامعة فعاليات عدة عنوانها الأبرز مرور 100 عام على ثورة 1919 التي قادها سعد زغلول ضد الاحتلال البريطاني، وما تبعها من ثورات أخرى مرت بها مصر مثل ثورة 23 يوليو/تموز وثورات الربيع العربي في مصر ودول أخرى.

على الفور تداول عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" فيديو يظهر فيه عدد من الشباب الفلسطينى يهاجمون إبراهيم، أثناء القائه محاضرة في جامعة تل أبيب بإسرائيل، وقاطع الشباب كلمة سعد الدين خلال إلقائه المحاضرة مرددين هتافات: "مطبع..عميل..خائن للشعب المصري والعربي..والتطبيع خيانة".

ودان أعضاء البرلمان المصري من لجنة العلاقات العربية، تصرف إبراهيم، وقال اللواء شادي أبو العلا عضو اللجنة، إن ما فعله إبراهيم يناقض تماما كل مجهودات الدولة المصرية في الفترة الأخيرة لمقاومة التهويد ضد القدس وهيمنة إسرائيل على المنطقة، معتبرا أن إبراهيم بذلك يساند من يناصبون مصر وأمنها العداء.

وقال أبو العلا في تصريحات لـ"مصر اليوم": لا أدري كيف قبل سعد الدين إبراهيم هذه الدعوة وتحت أي زعم، فهو ذاهب بنفسه لمن يريدون إلغاء العرب من الوجود، إبراهيم الذي يتشدق بالفكر والحرية يذهب لكيان استعماري دموي بمنتهى الأريحية، ويجلس داخل جامعة تحمل اسم الكيان الذي أغتصب حقوق العرب ولايزال يحتل أراضيهم ويقتل أبنائهم، مشيرا إلى أن أول جلسة للبرلمان المصري خلال أيام حتما ستتطرق للمسألة وتداعياتها.

النائبة الناصرية نشوى الديب، عضو لجنة الثقافة والإعلام أبدت شديد غضبها من الزيارة، وقالت إن سعد الدين إبراهيم يندرج تحت أوصاف "الخائن والمطبع" دون شك، وأن تصرفه يرفضه وينفر منه الشعب المصري والعربي كله، وإن ما فعله سعد الدين ابراهيم جلب العار لذاته وشخصه فقط.

وأضافت الديب، في تصريحات صحافية: إسرائيل ستظل العدو الأول والأوحد للأمة العربية ولن ننسى شهداءنا وأطماعهم المستمرة في أرضنا ومقدستنا، وأن زيارة رئيس مركز ابن خلدون في هذا التوقيت كارثة قى الوقت الذى قررت فيه الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

تصاعدت ردود الفعل أيضا لتصل إلى تقدم الدكتور سمير صبري المحامي ببلاغ للمستشار نبيل صادق النائب العام المصري، يتهم سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون، بالخيانة والتطبيع مع إسرائيل وقال البلاغ إن ابراهيم توجه إلى إسرائيل تلبية لدعوة مشبوهة له من مركز موسى ديان لدراسات الشرق الأوسط لإلقاء محاضرة بشأن ثورات الربيع العربى بجامعة تل لبيب، في إطار جلسات يتم عقدها تحت عنوان الاضطرابات السياسية في مصر، نظرة جديدة على التاريخ.

وأضاف البلاغ أنه من المعروف والمعلوم أن كل من يحاضر داخل مؤسسة أكاديمية إسرائيلية يوافق الذين يسيرون ضد الدولة المصرية وضد إرادة الشعب في 30 يونيو وأن هذه الزيارة ضمن التطبيع المجاني لإسرائيل، يأتي ذلك في الوقت الذي تراجعت إسرائيل فيه عن عملية السلام بل وتقوم بتهويد القدس ومن جانب أخطر أن المبلغ ضده يحاضر بعد يوم واحد من تصويت الكنيست على السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، أي البناء الحر في كل قطاعاتها دون الالتزام بأي معاهدات أو مواثيق تلزم إسرائيل بعدم البناء .

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ردود فعل واسعة بشأن زيارة سعد الدين إبراهيم إلى جامعة تل أبيب والمحاضرة هناك ردود فعل واسعة بشأن زيارة سعد الدين إبراهيم إلى جامعة تل أبيب والمحاضرة هناك



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ردود فعل واسعة بشأن زيارة سعد الدين إبراهيم إلى جامعة تل أبيب والمحاضرة هناك ردود فعل واسعة بشأن زيارة سعد الدين إبراهيم إلى جامعة تل أبيب والمحاضرة هناك



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon