توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شددوا على ضرورة السعي لتسوية الأزمة وتوحيد الفرقاء الليبيين

خبراء ومراقبون يقيّمون الوثيقة الختامية الصادرة عن مؤتمر باليرمو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء ومراقبون يقيّمون الوثيقة الختامية الصادرة عن مؤتمر باليرمو

الوثيقة الختامية الصادرة عن مؤتمر باليرمو
القاهرة - أسماء سعد

أبدى عدد من الخبراء والمتخصصين حالة تفاؤل شابها ترقب حذر بمخرجات مؤتمر باليرمو، الذي استضافته إيطاليا، وعبروا لـ"مصر اليوم" عن تقييماتهم للوثيقة الختامية الصادرة عن المؤتمر، مشددين على ضرورة السعي لتسوية الأزمة وتوحيد الفرقاء الليبيين.

وقال مساعد وزير الخارجية الأسبق والسفير المصري السابق في ليبيا السفير هاني خلاف، لـ"مصر اليوم"، إن قمة باليرمو لايزال يشوبها الكثير من الملاحظات بشأنها ، ولكن في الأخير الوثيقة الختامية لها نستطيع أن نصفها بـ"الجيدة"، وأنها أشارت بوضوح إلى وجوب استحقاق انتخابي منتصف العام المقبل، وتدشين مؤتمر وطني جامع.

وأضاف: أن المشاركة المصرية في تلك القمة من جانب الرئيس عبدالفتاح السيسي كانت مهمة وتشير إلى صدق نواياه في تسوية الأزمات بجارة مصر الغربية، كما أنها تدفع في اتجاه التأكيد على أهمية وجود جيش ليبي متماسك ووطني.

واستضافت مدينة باليرمو الإيطالية، الإثنين و الثلاثاء، مؤتمرًا دوليًا بشأن الأزمة الليبية، حضره أطراف ليبية وإقليمية ودولية، وأكد المشاركون في المؤتمر على أهمية إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ليبيا في ربيع 2019، بحسب توصيات مسودة البيان الختامي للمؤتمر، الذي شارك فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودول الجوار الليبي، وفرنسا والإمارات وقطر.

وشدد البيان الختامي على ضرورة إعداد الإطار الدستوري لإجراء انتخابات، وضمنه استفتاء على مشروع دستور، ودعم المؤتمر الوطني للأمم المتحدة، ودعم تشكيل جيش موحد تحت قيادة مدنية.

و أعلن الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية العميد أحمد المسماري أن زيارة حفتر إلى باليرمو الإيطالية، كانت ذو طابع أمني بحت.

وتابع: منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة منوط به الرئيس المنتخب من قبل الشعب"، مؤكدًا أن "الشعب الليبي لن يقبل إلا برئيس منتخب تسند إليه مهام القائد الأعلى للقوات المسلحة، فهي من اختصاصات الرئيس فقط والقيادة العامة للجيش الليبي تسعى إلى تحقيق الديمقراطية ومدنية الدولة.

و أيّدت عضو معهد البحوث العلوم السياسية جامعه القاهرة أميرة عبد العليم، الإجراءات الرامية إلى لم الشمل الليبي، وإنهاء حالة الصراع والنزاعات التي اشتعلت مؤخرًا على الأراضي الليبية، لتصف الوضع هناك بـ"المعقد والمشتابك"، والذي تتداخل فيه أكثر من جهة لإنهاء الصراعات وتسوية الأزمات.

وأضافت لـ"مصر اليوم" أن السبب الرئيسي وراء مؤتمر باليرمو، هو سعي الأطراف الخارجية للتعامل مع المسألة الليبية بما يحد من مخاطر التطرف والهجرة غير الشرعية، فالنزاعات هناك لها تداعيات خطيرة على الأمن الدولي والإقليمي، في منطقة الشمال والساحل الأفريقي.

وتابعت: يجب الاستقرار على مبادرة سلام أيًا كانت شعارها أو الدولة التي دشنتها، ولتكن باليرمو الأخيرة، وتسعى من خلالها الأمم المتحدة والجامعة العربية والإتحاد الإفريقي، إلى مد اليد وعدم إقصاء تيار ليبي، واعتماد سياسة الحوار، وإعطاء دفعة جديدة للتفاوض الذي أراه السبيل الوحيد للخروج من الانسداد الحالي، مع استبعاد الخيار العسكري.

واختتمت بأنها تريد تعظيم دور الإتحاد الإفريقي في تسوية الأزمة الليبية، وأن يكون له بصمة واضحة في تنفيذ المبادرات وتوحيد الفرقاء الليبيين، مطالبة الأطراف الدولية الفاعلة بتوحيد قراراتها وأن يضعوا في اعتبارهم رغبة حقيقية لتسوية الأزمة، لتجنيب ليبيا مزيد من الويلات، وتجنيب أنفسهم الآثار السلبية لذلك.

يذكر أنه قد جاء في المسودة الختامية عن المؤتمر أنه «لا حل عسكريا فى ليبيا، والاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد المتاح لإنجاز مسار شامل ودائم من أجل تحقيق الاستقرار الكامل»، ودعت المسودة إلى «المتابعة عن كثب وتقييم تطبيق الالتزامات المتخذة فى المؤتمر الدولي المرتقب بشأن ليبيا، وأهمية إنجاز الإطار الدستوري والعملية الانتخابية في ربيع 2019»، وحثت على توطيد سيادة القانون في ليبيا، وضمان أمن مواطنيها إزاء كل التهديدات بما فيها التطرّف.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء ومراقبون يقيّمون الوثيقة الختامية الصادرة عن مؤتمر باليرمو خبراء ومراقبون يقيّمون الوثيقة الختامية الصادرة عن مؤتمر باليرمو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء ومراقبون يقيّمون الوثيقة الختامية الصادرة عن مؤتمر باليرمو خبراء ومراقبون يقيّمون الوثيقة الختامية الصادرة عن مؤتمر باليرمو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon