توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نصب أشجار الميلاد في الفاتيكان وبيت لحم والكنائس المصرية تنظم الصلوات

العالم يستعد لاحتفالات الكريسماس ورأس السنة وسط مخاوف من تهديدات "داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العالم يستعد لاحتفالات الكريسماس ورأس السنة وسط مخاوف من تهديدات داعش

احتفالات الكريسماس
القاهره - مينا جرجس

تستعد الكنائس حول العالم للاحتفال بعيد الميلاد "الكريسماس" ورأس السنة الميلادية، وسط إجراءات أمنية موسعة وتهديدات من تنظيم داعش المتطرف،  حيث تم نصب شجرة الميلاد، وسط ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، وأضاءت بيت لحم في ساحة كنيسة المهد شجرة الميلاد وسط حضور رسمي وشعبي.

الشجرة التي تم نصبها في الفاتيكان تم نقلها من بولندا إلى الفاتيكان، كهدية للبابا وللمشاركة بها في احتفالات رأس السنة الميلادية، ويبلغ ارتفاعها نحو 30 مترًا وقطرها 7 أمتار، فالاحتفال ببدء السنة الميلادية- الكريسماس- يوحد الطوائف المسيحية، ففي الوقت الذي تحتفل بعض الكنائس في الغرب بعيد الميلاد في الخامس والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، تحتفل الكنائس الشرقية به في السابع من يناير/ كانون الثاني 2018؛ فالفاتيكان والكنائس الكاثوليكة والكنيسة الكاثوليكية في مصر- وكنيسة الروم الأرثوذكس تحتفل به خلال ديسمبر/ كانون الأول الجاري، فيما تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكنيسة الروم الأرثوذكس في فلسطين وروسيا في السابع من يناير/ كانون الثاني.

وبالرغم من أن الكتاب المقدس لم يحدد موعد ميلاد المسيح، إلا أن الاختلاف يرجع إلى التقويمين الغريغوري واليولياني، ونتيجة اختلاف التقويمين ثلاث عشر يومًا يقع العيد لدى الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني عشية 6 يناير ونهار 7 يناير/ كانون الثاني.

وفي مصر بدأت الكنائس في الإعلان عن حفلات رأس السنة، حيث تنظم الكنائس الصلوات الطقسية، والتي يعقبها احتفال كنسي بحضور المصلين، ببدء السنة الميلادية الجديدة، ويحرص المسيحيون في مصر على تزيين منازلهم بشجرة عيد الميلاد، والمزود "مهد المسيح" وتناول الأسماك، حيث أن الاحتفال يأتي في الوقت الذي يصومون فيه 43 يومًا تنتهى يوم 7 يناير/ كانون الثاني الموافق 29 كيهك من الأشهر القبطية.

الأصل في هذا الصوم أن تكون مدته 40 يومًا فقط، والثلاث أيام أضيفت إلى مدة الصوم في عهد البابا إبرام ابن زرعة الـ62 (975 -979 ) تذكارًا للأيام الـ 3 التي صامها الأقباط قبل نقل جبل المقطم.

وكان أول من فرض صوم الميلاد بصفة رسمية في الشرق هو البابا خريستوذولس البطريرك السادس والستون من بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية "1046- 1077"، وفي عام 1602 أمر البابا غبريال الثامن أن يبدأ صوم الميلاد من أول شهر كيهك وفصحه عيد الميلاد أي أن يكون لمدة 28 يومًا فقط، ولكن بعد وفاته بفترة قصيرة عادت الكنيسة القبطية إلى صومه 43 يومًا.

يمتنع الصائم عن نوع معين من المأكولات والمشروبات مثل اللحم والبيض والألبان وسائر المشروبات المسكرة، فيما يسمح بتناول الأسماك خلال الصوم الذي يسبق عيد الميلاد، أما المزود الذي تتزين به الكنائس والبيوت المسيحية يشير إلى" مزود البقر" حيث ولد المسيح طبقًا لما جاء في الكتاب المقدس، فيما اختلفت الأقاويل بشأن دلالة " شجرة الكريسماس" ففي الفلكور المسيحي تحمل معنى روحىي حيث احتمت بها العائلة المقدّسة خلال رحلة هروبها إلى مصر، بإحدى شجرات الراعي مدّدت أغصانها وأخفت العائلة من هيردوس الذي كان يطارهم.

وفي الغرب يعود استخدام الشجرة بطقوس خاصّة بالخصوبة، في القرن الرابع في إنجلترا، وفي فرنسا وتحديدًا في القرن الخامس عشر في منطقة الألزاس في فرنسا، اعتبرت الشجرة تذكيرًا بـ"شجرة الحياة" الوارد ذكرها في سفر التكوين، ورمزًا للحياة والنور.

وفي ألمانيا بدأ استخدام الشجرة في القرون الوسطى بألمانيا، حيث كانت العادة لدى بعض القبائل الوثنية التي تعبد الإله "ثور" إله الغابات والرعد أن تزين الأشجار، وفي عام 727 م أوفد إليهم البابا بونيفاسيوس مبشرا، فشاهدهم وهم يقيمون احتفالهم تحت إحدى الأشجار، ثم قام بقطع تلك الشجرة ونقلها إلى أحد المنازل ومن ثم قام بتزيينها، لتصبح فيما بعد عادة ورمزًا لاحتفالهم بعيد ميلاد المسيح.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم يستعد لاحتفالات الكريسماس ورأس السنة وسط مخاوف من تهديدات داعش العالم يستعد لاحتفالات الكريسماس ورأس السنة وسط مخاوف من تهديدات داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم يستعد لاحتفالات الكريسماس ورأس السنة وسط مخاوف من تهديدات داعش العالم يستعد لاحتفالات الكريسماس ورأس السنة وسط مخاوف من تهديدات داعش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon